🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــقــامُــكَ للقــصّــادِ كــهْــفٌ ومـلْجـأُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــقــامُــكَ للقــصّــادِ كــهْــفٌ ومـلْجـأُ
ابن فُركون
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
أ
مــقــامُــكَ للقــصّــادِ كــهْــفٌ ومـلْجـأُ
وللآمِـــلِ المـــحْــتــاجِ ورْدٌ مــهَــنَّأُ
وَجُــودُكَ بــحْــرٌ للعُــفــاةِ فـإنْ جـرَتْ
بـهِـمْ سُـفُـنُ الأطْـمـاعِ بـابُـكَ مـرْفـأُ
وَواللهِ مـــــا أدْري ووجْهُـــــكَ لائِحٌ
أنُــورُ الضــحــى أمْ نــورُهُ يـتـلألأُ
إذا اسـتَـفْتحَ المُدّاحُ يوماً كلامَهمْ
فــكــلٌّ بــمــا تُـبـدي سُـعـودُكَ يـبْـدأُ
ولاحَــتْ لديــن اللهِ مــنـكَ مـخـايِـلٌ
تـدُلُّ عـلى النّـصْـرِ العَـزيـز وتُـنـبئُ
كـذلكَ سُـحْـبُ الأفْـقِ يُرْجَى انْسِكابُها
إذا مـا اسـتَنارَ البارِقُ المُتلألئُ
إذا لم يَـلُحْ بـدْر الدُّجُـنّـةِ مُـشْـرقاً
فــوجْهُــكَ أهْــدَى مـنـهُ نـوراً وأضْـوأُ
وإنْ بــخِــلَ الغــيـثُ المُـلِثُّ بـجـودِه
فــجــودُك آفــاقَ البــســيـطـةِ يـمْـلأُ
فـلا قُـطْـرَ إلا وهـو يـبْـغيكَ مالِكاً
ولا قَــطْـرَ إلا عـن سـحـابِـكَ يـنْـشـأُ
فـنـورُ الهُـدَى للمُـجْـتَـلي غـيْـرُ آفِلٍ
ونـارُ القِـرَى للمُـجْـتَـدي ليـسَ تخْبأُ
إذا ذُكِـر المـوْلَى الخـليـفَـةُ يـوسُفٌ
بـه يُـخـتَـمُ الذّكْـرُ الجـمـيـلُ ويُبْدأُ
وحـسْـبُ مُـجـيـدِ النّـظـمِ والنـثْرِ أنّهُ
يُــقَــصّـرُ فـيـمـا يـسـتـجـيـدُ ويُـنْـشِـئُ
لأنّ أبــا الحــجّــاجِ مَــولايَ حُــجّــةٌ
إذا عُــدِّدَ الأعْــلامُ فـهْـوَ المـبـدأُ
إذا احــتـفـلَتْ هـالاتُ أفْـقٍ فـإنّهـا
لمَــجْـلِسـهِ مـنـهـا المِهـادُ المُـوَطّـأُ
ومـنْ ذا يـبـالي بـالهـواجِـرِ تلتَظي
ونـــائِلُهُ يـــرْوي إذا هــيَ تُــظْــمِــئُ
يُــنــادي نَــداهُ والظّــلالُ مُــريـحَـةٌ
ألا أوْرِدوا مــا شِــئتُـمُ وتـهـنّـأوا
ومــنْ أنْــحَــلتْهُ صــحَّ هـذا بـوعْـدِهـا
فــبـالنّـاصـرِ المـوْلَى يـصِـحُّ ويَـبْـرأُ
تـخُـطُّ اليَـدُ الغَـرّاءُ مـنـهـا عـلامَةً
يُــقــبّـلُهـا وهـوَ الوَجـيـهُ المـهَـنّـأُ
هــو المَـلِكُ الأرْضَـى الذي عَـزمـاتُه
بــهــا كُــلُّ قــصْــدٍ نــاجــحٍ يـتـهـيّـأُ
يَــصــولُ ومَــشْـحـوذُ النّـصـالِ كـأنّهـا
تــذودُ عــنِ الأرْجــاءِ مَــنْ يــتـجـرّأُ
وبالسّعْدِ قبْلَ السيفِ إنْ شهِدَ الوغَى
يــكُــفُّ عـن الدّيـن الحـنـيـفِ ويـدْرأُ
فـيـرتاحُ فيها الرّمْحُ والروْعُ عابِسٌ
ويـخـطُـبُ فـيها السّيفُ والخَطْبُ يفْجَأُ
بـه فـي ثبات العَزْمِ والحزْمِ يُقْتَدى
إذا تـخْـفِـقُ الرّايـاتُ حـيـناً وتهْدأُ
مُـجـاهَـدةُ الأنـصـارِ قـامَ بـعـبـئِهـا
هُـمـامٌ بـأمْـلاكِ العِـدَى ليـسَ يـعْـبأُ
رأى المـصـطـفَـى من سَعْدِهِمْ أنّ نَجْلَهُ
بــمــكّـةَ يـغْـنـي عـن كـثـيـر ويُـجْـزِئُ
كــفَــى بـكـتـابِ اللهِ مَـدحـاً لأسـرةٍ
بـطَـيْـبَـةَ مـنـهُـم طـابَ أصْـلٌ ومـنْـشـأُ
وإنّ كِــــتــــابَ اللهِ جــــلّ جَــــلالُهُ
لهُ قــولُ صــدقٍ مــن مُــحــالٍ مُــبــرّأُ
إذا الخـزْرَجُ الأعْـلون عُـدّدَ فـضْلُهُم
فــمَــن عــامِـرٌ أو مَـن سُـلَيْـمٌ وطـيّـئُ
أمَــولايَ لا يــأتـي بـوصـفـكَ شـاعـرٌ
ولوْ أنـــهُ الطّـــائيُّ والمُـــتـــنــبِّئُ
وكـيـفَ يَـرومُ الحـمـدَ والمـدحَ كاتِبٌ
وذِكـرُك يُـتْـلَى فـي الكِـتـابِ ويُـقْـرأُ
ولكـــنّ يـــا مــولايَ أمــرُكَ نــافــذٌ
فَـمـا بـالُه فـي مـطْـلبِ العَبْدِ يُبْطِئُ
إذا لم يــؤمِّلــْ مـنْ جَـنـابِـكَ مَـلجَـأً
إلى أيْـنَ يـا مَـوْلَى الخـلائِفِ يلْجأُ
ولم يـجْـنِ من روْضِ المُنَى زهْرَ رِفْدِهِ
فـــأيَّ ظِـــلالٍ للنّـــدَى يـــتـــفـــيّــأُ
وســهْــمُ رَجــائِي صــائبٌ كُــلّمـا رَمَـى
بـه المـدْحُ فاعْجَبْ كيفَ يرْمي ويُخْطئُ
نــــوالك عــــذْبٌ للوُرودِ وكُـــلُّ مَـــنْ
يــــؤَمِّلــــُهُ عــــن ورْدِهِ لا يُـــحَـــلَّأُ
ومــا راقَ مــنّـي النـظْـمُ إلا لأنـهُ
بــبَــحْــرِ نَــوالٍ مــن يَـمـيـنـكَ لُؤلُؤُ
بَــقــيــتَ لديــن الله تـنـصُـرُ أهْـلَهُ
وتــحــفَــظُهُــم مـن كـلّ خـطـبٍ وتـكْـلأُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول