🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلَيْــكَ تَــبــاشــيـر البـشـائِرِ مُـقْـبِـلَهْ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلَيْــكَ تَــبــاشــيـر البـشـائِرِ مُـقْـبِـلَهْ
ابن فُركون
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
إلَيْــكَ تَــبــاشــيـر البـشـائِرِ مُـقْـبِـلَهْ
تَـــلوحُ بـــآفـــاقِ الهُـــدَى مُــتــهَــلِّلَهْ
وعــنْــك أحــاديــثُ الهِــبــاتِ صـحـيـحـةٌ
عَـلَيْـكَ غَـدَتْ وَقْـفـاً وفـي النّاسِ مُرْسَلَهْ
فــوجْهُــك للشــمْــسِ المــنــيـرةِ مُـخـجِـلٌ
وكــفُّكــَ للغــيْــثِ الهَــتــون مُــبــخِّلــَهْ
وخَـــيْـــلُك فـــي أعْـــرافــهــا لك آيــةٌ
مُـــســـوّغـــةٌ مـــالَ العِــدَى ومُــنَــفِّلــَهْ
فـهُـنِّئـتَ مـا اسـتَـقْبلْتَ يا مَلِكَ الهدى
مــن العِــزّ لا زالتْ سُــعـودُكَ مُـقْـبِـلَهْ
لقـــد قَـــلّد الرحْــمــنُ أمْــرَ عــبــادِه
إمــامـاً لهُ فـي العـدْلِ أرْفـعُ مَـنْـزِلَهْ
إمــامُ هُــدىً قــد شُـرِّف المـلكُ بـاسْـمِه
كـمـا شـرَّفَ السـيـفُ اليَـمـانـيُّ مِـحْـمَلَهْ
غَدا مُشْبهاً في الحِلمِ والعزْمِ والنّدى
مــــؤيَّدَهُ مَــــنــــصــــورَهُ مُــــتـــوكِّلـــَهْ
وهَــل تــقـتـدي الأمـلاك إلا بـيُـوسـفٍ
فــقــدْ عَــلِمــوا إخْــبــاتَهُ وتــبــتُّلــَهْ
وهــل تــخــضَــعُ الأبـطـال إلا لِيـوسُـفٍ
إذا هــو يــومَ الرّوعِ جــرّد مُــنــصُــلَهْ
كــأنّــي بــخــيْـل اللهِ وهـوَ يُـجـيـلهـا
لفــتــح بــلادِ الكُــفْــرِ غـرّاً مـحـجّـلَهْ
وهِــــنـــدِيُّهـــُ قـــد صـــحّ أنّ هُـــيـــامَهُ
بِهـامِ العِـدَى أنـحـى عـليـهـا وأنْـحلَهْ
وأسْـــمَـــرُهُ الخـــطّـــيُّ مــن طــرَبٍ بِهــا
تـــرنّـــحَ فــي كــفّ الكَــمــيِّ فــأرْسَــلَهْ
أقـــامَ صَـــغــاهُ فــي نــحــور عُــداتــه
فــللهِ مــا أعْــداهُ حُــكــمــاً وأعْــدَلَهْ
مـــلائكَـــةُ السّــبــعِ الطِّبــاقِ تَــحُــفُّهُ
إذا مـا غَـدا والنّـصْـر يَـقْـدُمُ جَـحْـفَلَهْ
وكــمْ واردٍ يَــبْــغــي النّـدى أمَّ بـابَهُ
فــــأورَدَهُ جَــــدوى يَــــديـــهِ وأنْهَـــلَهْ
هـو المـلِكُ المـوْلى الهـمامُ الذي لهُ
مَــكــارمُ تُــزْري بــالغــمـائم مُـسْـبَـلَهْ
ورأيٌ رشـــيـــدٌ لوْ تـــقـــادمَ عـــهْـــدُهُ
لأمّــــلَهُ فــــيــــه الرّشـــيـــدُ وأمّ لَهْ
مــن النــفَــرِ الغــرّ الذيــن وُجـوهُهُـمْ
لإشــراقِهــا تــعْـنـو البُـدورُ مُـكَـمَّلـَهْ
لك المـجْـدُ فـي الأمْـلاكِ يُرْوى حَديثُه
وقَـيْـسُ بـنُ سـعْـدٍ فـي القـديـم تـأثّـلَهْ
فــآبــاؤك الأنــصــارُ جـاءت بـذكْـرِهـمْ
لنــا سُـوَرٌ فـي مُـحْـكَـمِ الذكـر مُـنـزَلَهْ
هُــمُ أوْضــحــوا نَهْــجَ الهِـدايـةِ للوَرى
وهــمْ نــصــرُوا ديــنَ الإلهِ ومُــرسَــلَهْ
سَـعـى نـحْـوَهُ السـيـفُ الصـقـيـلُ فـراعَهُ
وجَـــدّ لهُ الرمـــحُ الطــويــل فــجــدّلَهْ
بـمـاذا عَـسَـى يُـثْـني البَليغُ وقدْ أتَتْ
بـــذلك آيـــاتُ الكِـــتـــابِ مُـــفَـــصَّلــَهْ
أمــوْلايَ لا يــأتــي بــوَصــفــك شـاعـرٌ
ولوْ أنّ قُــسّــاً فــيــه أعْــمــل مِـقْـوَلَهْ
ولكـــنّ بـــالأمْـــداحِ آتـــي فـــإنّهـــا
بــأغــراضِ مــن يـأتـي بـهـا مُـتـكـفّـلَهْ
فــعــبْــدُكَ يُهْــديــهــا إليــك وســائِلاً
أبــى اللهُ أنْ تُـلفَـى بـجـودك مُهْـمَـلَهْ
أقِــــلْهُ أنِـــلْهُ وفِّ مـــا قـــدْ وعَـــدتَهُ
قــديــمــاً وبــلّغْهُ الذي مــنــكَ أمّــلَهْ
نَـــداكَ غَـــمــامٌ والنّــظــامُ حــديــقــةٌ
بـــهِ قـــدْ غــدتْ أدْواحُهــا مُــتــهــدِّلَهْ
وهــل هُــوَ إلا الروضُ بـاكـرهُ الحَـيـا
فــــأوْدَعَ ريّــــاهُ صَـــبـــاهُ وشَـــمْـــألَهْ
فــتــأخُــذُ مــن جَـزْل النّـظـام قـلائِداً
وتـعـطـي جَـزيـلَ المـالِ من غيْر مسألَهْ
فــدُمْ نـاصِـرَ الدّيـن الحـنـيـفِ وكـهْـفَهُ
ومَـــلجـــأهُ فــي الحــادثــاتِ ومــوئِلَهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول