🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـلِ الأفْـقُ تـبْـدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـلِ الأفْـقُ تـبْـدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ
ابن فُركون
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
هـلِ الأفْـقُ تـبْـدو في مَطالِعِه الزُّهْرُ
أمِ الرّوضُ فــي أدْواحِهِ فُــتِّحـَ الزّهْـرُ
أمِ الوَصْـفُ مـنّـي حـيـثُ لاحَـتْ مَحاسِني
تُــنـظَّمـُ عِـقْـداً مـثـلَمـا يُـنـظَـمُ الدُّرُّ
فـلا حُـسْـنَ إلا مـا لوَصْـفـيَ يَـنـتَـمـي
ولا وصْــفَ إلا مـا بـحُـسْـنـي له ذِكْـرُ
ومـا السّـحْـرُ عـن هاروتَ يُروَى حقيقةً
فـحُـسْـنـي الذي يُـعْـزَى لِبابلِه السِّحْرُ
إذا أنـتَ قـد شـاهَـدتـنـي واخْتَبَرْتَني
وحـقّـقـتَ وصْـفـي صـدّقَ الخـبَـرَ الخُـبْـرُ
لأن الجَــمــالَ اليــوسُــفــيَّ حـقـيـقـةً
بـغَـرنـاطـةٍ دعْ مـا حَـوَتْ قـبـلَهُ مِـصْـرُ
ومُــبـدِعُ شـكـلي نـاصـرُ الدّيـن يـوسُـفٌ
فـدامَ لهُ التـأيـيـدُ والعِـزُّ والنّـصْرُ
قِــنــاعٌ كــأنّ الأفْــقَ أبْــدَى سـحـابَهُ
جَهــامــاً فــحـلّاهـا بـبـارِقِه التّـبْـرُ
يَــروقُ شُــعــاعٌ مــنــهُ فــوقَ بــيــاضِهِ
فــمِــن سُــحْـبِهِ ثـوبٌ ومِـنْ تِـبْـرِه زُهْـرُ
كما لاحَ نورُ الشّمسِ في روْنَقِ الضُحى
وســاقَ الثـريّـا فـي مُـلاءَتِهِ الفـجْـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول