🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أتُـرَى الخِـلُّ إذْ نـأَى أوصـى بِي - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أتُـرَى الخِـلُّ إذْ نـأَى أوصـى بِي
ابن فُركون
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ب
أتُـرَى الخِـلُّ إذْ نـأَى أوصـى بِي
كـيـفَ شـاءَ الهَـوى إلى أوْصابي
طـالَمـا بـتُّ أشـتَـكـي نارَ شوْقِي
وهْـيَ شـكْـوَى جـوىً بـغـيْـرِ جَـوابِ
وتــذكّــرتُ عــهْــدَ أُنْــسٍ تــقـضّـى
لمْ يَـكـن فـيـهِ زنـدُ أُنـسيَ كابِ
ثـم نـادَيْـتُ فـي الظّلامِ ودمْعي
بــيْــنَ جـفْـنَـيَّ دائِمُ التّـسْـكـابِ
هـلْ مُـبـاحٌ بـعدَ الصدودِ وِصالِي
أو مُتاحٌ بعْدَ البِعادِ اقتِرابي
ليَ قـــلبٌ صـــادٍ إذا رامَ وِرْداً
ذِيـدَ عـن موْرِدِ الثغُورِ العِذابِ
لي دمْـعٌ يُـغْني عن الغيثِ مهْما
أخْـلَفَ الغـيـثُ مـعْهـدَ الأحْـبابِ
وأنـا الآن فـي نَـعـيـمٍ مُـقـيـمٍ
بــعْـدَ نُـصْـبٍ قـد مـسّـنـي وعَـذابِ
هـوَ شـمْـسـي وطـالَمـا قد توارَتْ
عن جفوني يومَ النَوى بالحِجابِ
غــرَّنــي مــن وصــالِه بــخــيــالٍ
كَــغُــرورِ الصّـادي بـلمْـعِ سَـرابِ
جــنّــةٌ فــي عِــذارِهِ ليَ فــيـهـا
إنْ أبـيـحَـتْ طـوبَـى وحُـسْـنُ مـآبِ
فــإذا مــا العَـذولُ رامَ سُـلُوِّي
كـان سـمْـعـي عـنِ النـصيحةِ نابِ
يا هِلالَ الجَمالِ يا ابْنَ هِلالٍ
يـا هِـلالاً يُـزْري بـأُسْدِ الغابِ
عُـذّبَ القـلْبُ إذ نـأيْـتَ وأضْـحـى
ذا نَـعـيـمٍ إذ أبْـتَ خـيـرَ إيابِ
كـم سـقـتْـنـي كُـؤوسُ لحْـظِـكَ حتّى
مِلْتُ وجْداً ميْلَ الغُصونِ الرّطابِ
دُمْـتَ مـا لاحَتِ الكَواكِبُ أو ما
ضـحِـكَ الرّوضُ مـنْ بـكاءِ السّحابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول