🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أحْـبـابَـنـا هـلْ لَنـا بعْدَ النّوى طمَعُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أحْـبـابَـنـا هـلْ لَنـا بعْدَ النّوى طمَعُ
ابن فُركون
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ع
أحْـبـابَـنـا هـلْ لَنـا بعْدَ النّوى طمَعُ
في القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُ
إذا تــذكّــرتُ مــا بَــيْـنـي وبـيْـنَـكُـمُ
يــكــادُ قــلبــيَ مــن ذِكْـراهُ يـنْـصَـدِعُ
ولّتْ صــبــاحـاً رِكـابُ القـومِ مُـسـرِعـةً
والدّمْــعُ يــنـزِلُ والأنْـفـاسُ تـرتَـفِـعُ
مــا أمّـلوا للحِـمـى رُجْـعَـى فـلَيْـتَهُـمُ
لو أنّهُـم لجـمـيـلِ الصـبْـرِ قد رجَعوا
مــا لِي وللصّــبــرِ أسْـتَـجْـدي عـوارِفَهُ
لكـــنّهُ ســـنَـــنٌ فـــي الحُـــبّ مُـــتَّبــَعُ
كُــنّــا كـمـا شـاءَتِ الآمـالُ فـي دَعَـةٍ
والوصْــلُ مــتّــصِــلٌ والشّـمْـلُ مُـجْـتَـمِـعُ
فـفـرّقَ الدّهْـرُ ظُـلْمـاً بـيـنَـنـا وغَـدا
مـا كـان طـوْعَ يـدَيْـنـا وهْـوَ مُـمْـتَـنِعُ
مــا كــان ظــنّــيَ أنّ القُـرْبَ يُـعـقِـبُهُ
بــعْــدٌ ولا أنّ طـولَ الوصْـلِ يـنـقَـطِـعُ
مـا كُـنْـتُ أحـسِـبُ أنّ الوجْـدَ يُـذهِـلُني
كــمْ عــاشِــقٍ غـرّهُ مـن قَـبْـليَ الطّـمَـعُ
يـا مَـنْ تـمـلّكَـنـي حُـبّـاً أيَـجْـمـلُ بـي
صــبْــرٌ وعــيـنـي عـلى مـرْآكَ لا تـقَـعُ
تَـضـيقُ في عينيَ الدُنْيا إذا أنا لا
أراكَ فــيــهــا ورحْــبُ الأرضِ مُــتَّســعُ
مَـن لي بـطَـيْـفِ خَـيـالٍ مـنْـكَ يَـطْـرُقُني
إنّــي بــأيْــسَــرِ حــظٍّ مــنْهُ أقْــتَــنِــعُ
رامـــوا سُـــلُوّيَ عــن ربْــعٍ حَــلَلْتَ بِه
هـيْهـاتَ مـا دونَه فـي العـيْـشِ مُنتفَعُ
مَـن بـاتَ يَـلْقـى الذي ألقاهُ منْ ألَمٍ
فــليْــسَ يــعـلَمُ مـا يـاتـي ومـا يـدَعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول