🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أصَـوْبُ الحَـيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أصَـوْبُ الحَـيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني
ابن فُركون
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ن
أصَـوْبُ الحَـيا جادَ أمْ دمْعُ عَيني
فـحَـيّـا المَـعـاهِـدَ بـالرّقْـمَـتَـيْنِ
غَـرامـاً بـمَـنْ سـارَ وصـفُ حُـلاهـا
مَـسـيـرَ الكَـواكِـبِ فـي الخافِقَيْنِ
وذكّــرَنــي عــهْــدَهــا بــالحِــمــى
سَــنــا بــارِقٍ لاحَ بـالأبْـرَقَـيْـنِ
وأنْ أطْــلَعَــتْ وجْهَهــا مُــشْــرِقــاً
طُـلوعَ الصّـبـاحِ مـن المَـشْـرِقَـيْـنِ
نَـعِـمْـتُ بـهـا تـحـتَ خـفْقِ الظِّلالِ
نــعــيــمَ المُهــنّـأ بـالجـنّـتَـيْـنِ
ومـا خـمـرةُ الكـأسِ مـا بَـيْـنـنا
بــأعْـذَبَ مـن خـمـرةِ المـرْشـفَـيْـنِ
وكــنّــا كـمـا شـاءَ حُـكْـمُ الهَـوى
خـليـلَيْـنِ فـي القُرْبِ كالفَرْقَدَيْنِ
وأمّــا وقــد بــعُــدَ المُــلْتَــقــى
فَـيـا بُـعْـدَ ما بيْنَ صَبْري وبيْني
إلى أيّ جـــنـــبٍ أرِيــحُ الفُــؤادَ
ونـارُ الصّـبـابـةِ فـي الجـانبَيْنِ
ولم أنــسَهــا يـوْمَ سـاروا بـهـا
نَــشــيــدةَ قــلبٍ وإنــســانَ عـيْـنِ
وبُــعْــدُ الدّيـارِ وشـمْـسُ النّهـارِ
يُــذيــبـانِ قـلبـيَ بـالجَـمْـرَتـيْـنِ
أشــارَتْ بــراحَــتِهـا إذ أراحُـوا
فَــمـا أشْـوَقَ القَـلْبَ للرّاحـتَـيْـنِ
ألا عـــاذِرٌ ليَ فـــي مَـــطْـــلَبــي
إلى كـمْ أرى العـدْلَ يلْوي بدَيْنِ
صِــفــاتُ الكَــمـالِ وسـرُّ الجَـمـالِ
أتـى مـنـهُـما الدّهْرُ بالمُعْجِبَيْنِ
تُــريــكَ القَــســاوةَ فــي قـلبِهـا
وتُـبْـدي لك اللّينَ في المَعْطِفَيْنِ
فــفــي القــدِّ ثـانـيـةٌ للقَـضـيـبِ
وفــي الوجْهِ ثــالثـةُ النـيّـريْـنِ
إذا شِئْتَ زهْراً ففي الثّغْرِ منها
وإن شِـئْتَ ورْداً فـفـي الوجْـنتَيْنِ
يَــرومُ جَــنــاهــا حــليـفُ الهَـوى
فــتــحْــرُسُهـا أسْهُـمُ المُـقْـلَتـيْـنِ
تُــصــيــبُ القــلوبَ إذا مـا رمَـتْ
بـهـا عـن قِـسـيٍّ مـنَ الحـاجـبَـيْـنِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول