🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وظَــبْــيــةِ إنْــسٍ ليــسَ يُــرْجــى وصـالُهـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وظَــبْــيــةِ إنْــسٍ ليــسَ يُــرْجــى وصـالُهـا
ابن فُركون
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
وظَــبْــيــةِ إنْــسٍ ليــسَ يُــرْجــى وصـالُهـا
مــدَى الدّهْــرِ إلا بــالتـوهّـمِ والفـكْـرِ
كـلِفْـتُ بـهـا كالزُّهْرِ والزَّهْرِ في الرُبى
لِمــا راقَ مــنْ بِـشْـرٍ ومـا رقَّ مـنْ نَـشْـرِ
عــجــبْــتُ لهــا والوُدُّ مــنْهــا ســجــيّــةٌ
وعـنْ خـبَـري يُـغْـنـيـكَ فـي حُـبِّهـا خُـبْـري
تــقــولُ بــأنّــي قــد ســلَوْتُ عـنِ الهَـوى
ولا عُذْرَ في ترْكِ اتّباعِ الهَوى العُذْري
وتُــخــبِــرُ أنّــي نــاظــمٌ وصْــفَ غــيـرِهـا
ومـا شـعـرَتْ إنْ قـلتُ فـي غـيـرِهـا شِعْري
وتــزْعــمُ أنّــي لا أبــالي بــهــجْــرِهــا
وأنّ الهَــوى مــنّــي خِــداعٌ لهــا يـجْـري
فــلِمْ ذا يَـصـوبُ الدّمْـعُ والطـرفُ شـاخِـصٌ
وأطْـوي الحَـشـا لهْـفـاً عـلى لهَب الجَمْرِ
مـــنـــعْـــتُ إذاً وفْـــري وخُــنْــتُ أذمَّتــي
وســـالَمْـــتُ أعْـــدائي ولمْ أكُ ذا أمْـــرِ
ألَسْــتُ المُــســمّــى بــاسْــمِ صِــدّيــقِ ربِّه
ونـاصِـرَ ديـن اللهِ فـي الحـادِثِ النُّكـْرِ
ألسْـــتُ الذي تـــعْــنُــو المُــلوكُ لعِــزِّه
وتَــرْهَــبُهُ فــي حــالَي النّهْــي والأمْــرِ
ألسْــتُ الذي تــخــشــى الكُــمـاةُ نِـزالهُ
وتـرْهَـبُ مـنـهُ البـطـشَ بـالبـيضِ والسُمْرِ
ألســتُ الذي تــرْجــو العُــفــاةُ نَــوالَهُ
وقــد جــادَهــا مــنْهُ بـمُـنْهَـمِـلِ القَـطْـرِ
فـلِمْ لا أوَفّـي العـهْـدَ والفـضْـلُ شيمَتي
وأنّ وفـــــائِي لا يُـــــروَّعُ بــــالغَــــدْرِ
وعِـــزّةُ مُـــلْكـــي طـــوعُهـــا كُـــلُّ مــالِك
وأيْـنَ عُـلا الشـهْـبـانِ مـن رِفْعَةِ البَدْرِ
فــلا حُــكْــمَ إلا كُــنــتُ فــيـهِ مُـحَـكَّمـاً
ولا أمْــرَ إلا وهْــوَ يــصــدُرُ عـنْ أمْـري
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول