🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا نـاصِرَ الإسلامِ يا ملِكَ الهُدَى - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا نـاصِرَ الإسلامِ يا ملِكَ الهُدَى
ابن فُركون
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
يـا نـاصِرَ الإسلامِ يا ملِكَ الهُدَى
لازِلْتَ مـــنْـــصــورَ اللِواءِ مــؤيَّدا
فُـقـتَ المُـلوكَ الأكْـرَمـيـنَ مـآثِـراً
فبَلغتَ في شأوِ العُلَى أقصى المَدى
فــلأنــتَ أسْـمـاهُـمْ وأسْـنـاهُـم إذا
طـالُوا وأنْـجَزُ في المَكارِمِ موْعِدا
وأجَــلُّهُــمْ قَــدْراً وأشــرَفُهُــمْ حُــلاً
وأعــمُّهــُمْ رِفْــداً وأنْــداهُــمْ يَــدا
إنّ السّــحـابَ وإن تـتـابَـعَ جَـوْدُهـا
لمْ تـــتّـــخِــذ إلا نــوالَكَ مــوْرِدا
أوَ ليْـسَ جـودُك فـوقَ عـبدِكَ إذْ هَمَى
أضْــحــى لأثْــوابِ القَـبـولِ مُـجَـدّدا
أوْلَيــتــنـي مـا لا أقـومُ بـشُـكْـرِهِ
مــنْ أنــعُـمٍ جـلّتْ فـأرْغَـمَـتِ العِـدَى
وثـنَـيْـتَ بـي وجْهَ القَـبـول تـكـرُّماً
فــطَـفِـقـتُ أهْـديـكَ الثّـنـاءَ مُـرَدّدا
ورأيْــتُ عــبْـدَكَ مُـخْـلِصـاً فـحَـسِـبْـتُهُ
فـــالاً لأوصـــافِ الخُــلوصِ مُــؤَكِّدا
شــرّفـتَـنـي ورفـعْـتَ ذِكْـري مُـنْـعِـمـاً
لا زِلْتَ يــا شـرَفَ المُـلوكِ مُـخـلّدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول