🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَــوْلَى المُــلوكِ بـمـغـرِبٍ وبـمَـشْـرِقِ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَــوْلَى المُــلوكِ بـمـغـرِبٍ وبـمَـشْـرِقِ
ابن فُركون
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ق
مَــوْلَى المُــلوكِ بـمـغـرِبٍ وبـمَـشْـرِقِ
عـن شُـكْـرِ مـا أولاهُ أعْـجَـزَ مَنْطِقي
أهْـدَى إلى المـمْـلوكِ مـن مَـنـظومِهِ
دُرّاً ولكِـــن مِـــثْـــلُهُ لمْ يـــنْــسَــقِ
وافَــى ليُـعْـلِمَـنـي بـأفْـضَـل مِـنـحَـةٍ
جـادَتْ بـهـا كَـفُّ الكـريـمِ المُـشْـفِقِ
وأتــى يُــبــشِّرُنـي بـرائِقـةِ الحُـلَى
فــطَــفِــقْــتُ بــيْــنَ تــشــوُّفٍ وتـشـوُّقِ
مــيّــادَة الأعْـطـافِ سـاحِـرُ لَحـظِهـا
يــرْمــي بــســهْــمٍ للقُــلوبِ مُــفَــوَّقِ
لمْ لا يَــفـوقُ الشُّهـْبَ نـيِّرُ وجْهِهـا
وسـنـاهُ عـن بَـدرِ الكَـمـالِ المُشرِقِ
لمْ لا يَــروقُ الآنَ روْضُ مَــحــاسِــنٍ
مـنـهـا بـجـودِ نَـدى يَمينِكَ قد سُقي
جـاءَتْ بـهـا البُـشْـرَى فـأيُّ صَـبـابةٍ
تَــخْــفَــى وأيُّ جَــوانــحٍ لمْ تــخْـفِـقِ
قـد كِـدتُ أذْهَـبُ لوعـةً لو لمْ تَـجُـدْ
بــالوَعْـدِ أنّـا عـن قَـريـبٍ نَـلْتَـقـي
أنـا فـي العـشـيّـةِ بـينَ قلبٍ مولَعٍ
فــيــهــا وجَــفْــنٍ للطّــريــقِ مُـحـدِّقِ
والعـبـدُ يـمْـسـي بـيـنَ فـعْـلِ مُـرْسَلٍ
فــيــهـا وقـلبٍ بـالصَـبـابـةِ مـوثَـقِ
فــاعْــجَـبْ لهُ يـرْتـاحُ تـحـتَ ضُـلوعِه
أو فــوقَهــا بــمــقَــيَّدٍ وبــمُــطْــلَقِ
فـتـخـالهُ مـثْلَ الجَوادِ لدى الوَغى
حـيـنـاً وحـيـنـاً يـرْتَـمي أو يرْتَقي
مـوْلايَ أبْـدَى مـن بـديـعِ جَـمـالِهـا
وصْــفــاً ثَـنـى قَـلبـي رهـيـنَ تـعَـشُّقِ
لا شيْءَ أشرفُ في الوجودِ من التي
يـتـخـيَّر المَـوْلَى الهُـمـامُ وينْتَقي
وُفِّقـْتَ للشـكْـرِ الجـمـيـلِ وقـد أتَـتْ
مــن عِــنــدِ مــوْلىً نــاصِــرٍ لمــوَفَّقِ
لا زالَ مــوْلانــا يــجــودُ لعَـبْـدِهِ
مـن قـصْـدِهِ الأرْضـى بـمـا هوَ مُنْتَقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول