🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أثـارَ هَـواهـا نُـزّعـاً تَـشـتَـكـي الوَجـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أثـارَ هَـواهـا نُـزّعـاً تَـشـتَـكـي الوَجـا
ابن فُركون
0
أبياتها 47
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أثـارَ هَـواهـا نُـزّعـاً تَـشـتَـكـي الوَجـا
سَـنـا بـارِقٍ يـهْدي الرّكائِبَ في الدُجا
تـــألَّقَ خَـــفّـــاق الجَـــنــاحِ كــأنّــمــا
غَـدا مُـزْجـيـاً ركْـبَ السّـحـائِبِ مُـزْعِـجـا
أنــارَ وقـد أخـفَـى الظّـلامُ سَـبـيـلَهـا
فــأسْــرَعَ للتــأْويــبِ مـنْ بـاتَ مُـدْلِجـا
تـقـولُ حُـداةُ العـيسِ إذ غالَها السُّرَى
ألَمْ يــانِ للإصْــبــاحِ أن يــتــبَــلّجــا
ألا يــا خَــليـليَّ انـزِلاهـا مَـعـاهِـداً
ومُـــرّا عـــليْهــا بــالرِّكــابِ وعــرِّجــا
لعَهْــدي بــهــا والحــيُّ فـي عَـرَصـاتِهـا
يُــحَــيّــا بــمــا يُهْــدي جـنـىً وتـأرُّجـا
وصَـوْبُ الحَـيـا حـلّ الحُـبـا في بِطاحِها
فــللّهِ مــا أبْهــى حُــلاهــا وأبْهَــجــا
كــأنّ سَــقــيـطَ الطّـلِّ مـنْ قُـضْـبِ دوْحِهـا
مُـــرَدِّدُ لَفْـــظٍ مـــن لســـانٍ تَــلَجْــلَجــا
مَـعـاهِـدُ لا تُـخْـفـي الصّـبـابةَ إذ غَدا
نَــســيــمُ صَــبــاهــا للغَــرامِ مــهـيِّجـا
وللوَخْــدِ طِــرْفٌ مــا كَــفَــفْـنـا جِـمـاحَهُ
فــجـالَ بـمَـيْـدانِ التّـصـابـي وهَـمْـلَجـا
ومــائِسَــةِ الأعْـطـافِ لم نَـدْرِ قـبْـلَهـا
بــأنّ شُــمــوسَ الأفْــقِ يَـحْـلُلْنَ هـوْدَجـا
هـيَ الشـمـسُ يُـسْـتَـجْلى سَناها وقد غَدا
لهـا البـدْرُ والجـوزاءُ قُـرْطاً ودُمْلُجا
فــمَــنْ لمْ يُــشــاهِـدْ وجْهَهـا وقَـوامَهـا
فَما البدْرُ مُلْتاحاً ولا الغُصْنُ رَجْرَجا
ومَـنْ هـامَ بـالحَـسْـنـاءِ مـن غـيْرِ حيِّها
فـمـا القَدُّ مُرْتاحاً ولا اللّحْظُ أدْعَجا
ومَـنْ أمَّ بـحْـرَ الجـودِ والعِلْمِ لا يُرَى
عـلى غـيْـرِ مَـولانـا ابْـن نـصْـرٍ معَرِّجا
هــوَ اليـوسُـفـيُّ النـاصِـرُ المَـلكُ الذي
عــزائِمُهُ تُــخْــشــى ورُحْــمــاهُ تُــرْتَـجـى
هــوَ اليــوسُـفـيُّ العـالِمُ العَـلَمُ الذي
عــوامِــلُهُ شــهْـبٌ مـن النّـقْـعِ فـي دُجَـى
ألا عَــدِّ عــنْ ذِكْـرِ القَـيـاصِـرَة الألى
لديــهُ ودَعْ كِــسْــرى المُــلوكِ مــتـوَّجـا
فـــهـــذا إمـــامٌ تـــابـــعٌ جـــدَّهُ الذي
غَــدا ســيّـدَ الأنْـصـار أوْسـاً وخـزْرَجـا
وهــذا الذي مــازالَ فـي الأرضِ أمـنُهُ
عـلى الخـلقِ ظِـلاً فـي الهَواجِرِ سَجْسَجا
وهــذا الذي مـازال فـي اللهِ سـالِكـاً
سَـبـيـلاً إلى النّـصْـرِ العـزيز ومَنْهَجا
شـــمـــائِلُه تــحْــكــي الشــمــائِلَ رقّــةً
وأمْــــداحُهُ زهْـــرَ الرّيـــاضِ تـــأرُّجـــا
رجَــوْنــا بـه نـيْـلَ المـكـارمِ والعُـلى
فـــلمّـــا رأيْــنــا وجْهَهُ صــدقَ الرَّجــا
فــمِـنْ عـزْمَـةٍ تـكـفـي العِـدَى وتـكـفُّهـا
ومــنْ جــودِ كــفٍّ لا تُــخــيّــبُ مَـن رَجـا
إذا مــاجَ بـحْـرُ الرّوْعِ خـاضَـتْ غِـمـارَهُ
صــوافِــنُهُ تـحْـكـي السّـفـيـنَ المُـلَجِّجـا
وقــد أسْــمَـعَـتْ غـرُّ الجـيـادِ صَهـيـلَهـا
وراقَــتْ حَــوالَيْهــا العَــوالي تـوشُّجـا
فــتــحْــسِــبُ أن الحــرْبَ أبـدَتْ حـديـقـةً
بـهـا القُـضْـبُ مُـلْداً والحـمـائمُ هُـزَّجا
أمَـــوْلايَ إنّ اللهَ مـــازالَ مُــلْهِــمــاً
لأجْــمـلِ صُـنْـعٍ جـاءَ بـالنّـصـرِ مُـلْهِـجـا
تــعــوجُ الأعــادي عــن لقــائِكَ كـلّمـا
تُـــقـــوّمُهُ رُمْــحــاً وتــعْــلوهُ أعــوَجــا
فــأسْــمــرُك الخــطّــيُّ يــلتــاحُ نــصْــلُهُ
شِهــابَ هُــدىً ليْــلَ العَـجـاجَـة مُـفْـرِجـا
وكــفُّكــَ للعــافــيــنَ تــنــدَى غــمـامـةً
وســيــفُــك يُــذكــي جــاحِــمـاً مـتـأجِّجـا
كــذلكَ مـن شـأنِ الغَـمـامِ انـسـكـابُهـا
إذا مــا تُــريـكَ البـارِقَ المـتـوهّـجـا
كــأنّ مُــثــارَ النّــقْــعِ ليــلٌ وفــجْــرُهُ
حُــســامُــك يــبْــدو خــاضِـبـاً مـتـضـرِّجـا
كــأنّ مــيــاديــنَ الطّــراد صَــحــيــفــةٌ
يُــريــكَ بــهــا الخـطّـيُّ خـطّـاً مُـثَـبّـجـا
ولكـــنّهُ مـــعْـــنـــى سُـــعـــودِكَ مــوضِــحٌ
وضـوحَ النّـجومِ الزُهْرِ والليلُ قد سَجا
لكَ العـزْمُ إنْ أمْـضَـيْـتَ أحْـكـامَهُ فـفـي
نُـحـورِ عُـداةِ الدّيـنِ قـد أصـبـحَـتْ شَجا
لك العِــلْمُ يَهْــدي كُــلَّ مَــنْ ضـلّ رُشـدَهُ
وعــاجَ عــن النّهْــجِ القــويــمِ وعـرّجـا
وقـد عـادَ عـيـدٌ كـان مـنْ قـبْـلُ مُطْلِعاً
مُـــحـــيّـــاكَ وضّـــاحَ الأســرّةِ أبْــلَجــا
فـــللهِ يـــومٌ قــد أرانــا حــقــيــقــةً
مـنَ الطّـلعـةِ الغـرّاءِ صُـبْـحـاً تـبـلّجـا
مـــدَدتَ لتـــقــبــيــلِ الخــلائِقِ راحــةً
يــفــوقُ نــداهَـا الزّاخِـرَ المُـتـمَـوِّجـا
وهــلْ بــعْــدَ أن قــبّــلْتُ كــفَّكــ آمِــلاً
أكــونُ إلى شــيـءٍ مـن الدّهْـرِ مُـحْـوَجـا
رَدَدتَ سِهــامَ الدّهــر حــتــى تــقــصّــدَتْ
وقـد كـان بـابُ القَـصْـدِ دونـيَ مُـرْتَـجا
فـدونَـكَ يـا مـوْلَى الورَى مـن مـدائِحي
ثَـــنـــاءً كــأزْهــارِ الريــاضِ مــؤَرَّجــا
أتـيـتُ بها كالزُّهْرِ والزَّهْرِ في الرُبَى
فـــراقَـــتْ ورقّـــتْ بـــهــجَــةً وتــأرُّجــا
حـيـاءً مـن التـقْـصـيـر بـالطِّرْسِ حُـجِّبـَتْ
عـلى أنـهـا حـسْـنـاءُ تُـبْـدي التـبـرُّجا
فــهُــنِّئــْتَهُ عــيــداً كـريـمـاً ومَـوسـمـاً
جَـمـيـلَ المُـحـيّـا رائِقَ الحُـسْـنِ مُبْهِجا
وبُــلِّغْــتَ مــا تَــرْجــوهُ بــدْءاً وعَــودةً
ولازِلْتَ فــي الأمْــلاكِ أكـرَمَ مُـرْتَـجـى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول