🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـو النّـصـرُ قـد أجـرَى لديْـكَ جِيادَهُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـو النّـصـرُ قـد أجـرَى لديْـكَ جِيادَهُ
ابن فُركون
0
أبياتها 34
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
هـو النّـصـرُ قـد أجـرَى لديْـكَ جِيادَهُ
هـوَ الفـتْـحُ قـد ألْقـى إليْـكَ قِيادَهُ
أمـا هـذه بـكْـرُ الفُـتـوحِ التي بها
أتـى الدهْـرُ يُدْني العزّ منكَ بِعادَهُ
أمـا هـذِه فـي الخَـلْقِ ديـمَـةُ رحْـمَـةٍ
بـهـا اللهُ قـد حـيّا الوُجودَ وجادَهُ
هي الصّخرةُ الشّمّاءُ قد حلّها الهدى
فــعــمّ رُبَــى مَــعْــمــورِهــا ووِهــادَهُ
وطُهِّرَ مـغْـنـاهـا مـن الشّـركِ وانثَنى
يـكـيـدُ بـها التوحيدُ من كان كادَهُ
وسـيْـفُـكَ سـيْـفُ اللهِ إذ حـلّ ربْـعَهـا
أبــاحَ بــه جــمْــعَ العِــدَى وأبــادَهُ
وجُــنْـدُكَ جُـنْـدُ اللهِ قـدْ جـال جـوْلةً
يَـــسُـــلُّ ظُــبــاهُ أو يــهُــزُّ صِــعــادَهُ
فـــكُـــلّ كَـــمـــيٍّ هـــزّ كُـــلَّ مُـــقَـــوَّمٍ
يُــقــيــمُ بــمَـيْـدانِ الحُـروبِ طِـرادَهُ
وسـالَ نـجـيـعُ الكُـفْـر فـوْقَ بِـطاحِها
فــلمْ يــوردِ العــذْبَ الزلالَ وِرادَهُ
وعـادَتْ جُـمـوعُ المـسـلِمـيـنَ بـرَبْعِها
تـفـرِّقُ جـمْـعَ المُـعْـتَـدي واحْـتِـشـادَهُ
مــعـاهِـدُ والإسـلامُ فـيـهـا كـأنّهـا
وقــد حــلّهــا جــسْــمٌ يــضــمُّ فــؤادَهُ
أذلّ بــهــا اللهُ الصّــليــبَ وحِــزْبَه
وبــالنّــاصــرِ المَـوْلَى أعـزّ عِـبـادَهُ
وجـرّدَ سـيفَ النّصرِ في الروع مُلقياً
عـلى عـاتِـقِ المـوْلَى الهُمامِ نجادَهُ
فــكــان وليُّ الكُـفْـرِ يُـبْـدي تـجـلُّداً
إلى أن أراهُ حـــــــرْبَهُ وجِـــــــلادَهُ
ونـاصـرُ ديـن اللهِ فـي الله مُـظْهِـرٌ
عـلى الله فـي كُلِّ الأمورِ اعتِمادَهُ
وإنّ إفَــنــتَ الرّومِ يــجــهَــدُ كـلّمـا
أراهُ المــقــامُ اليــوسُــفِـيُّ جِهـادَهُ
وكــان وليّ الشِّركِ وافَــى مُــطـاوِعـاً
هــوىً ســاقَهُ نــحــوَ الهَـوانِ وقـادَهُ
فــفــازَ بـهـا طـوْعـاً وحـلّ بـأفْـقِهـا
وألْقَـــى لديْهـــا ذُخْـــرَهُ وعَـــتــادَهُ
وســـارَ إلى أوطـــانِهِ وهْــوَ ظــافِــرٌ
لهـا لا إلى الأخْـرى يُـرجّـي مَعادَهُ
وكــان إليـهـا الآن يـأتـي بـزَعْـمِهِ
يــريــدُ ويــأبَــى اللهُ إلا مُــرادَهُ
غَـدا جـاهِـداً قـد شـفّهُ لاعِـجُ الصّدى
يـــؤمِّلـــُ فـــيـــهـــا ورْدَهُ ومَـــرادَهُ
يـقـودُ لهـا جـيـشَ الضّـلالَة قـاصِـداً
فــحــلَّأهُ المِــقْــدارُ عــنْهــا وذادَهُ
إلى أنْ أتـى مَـوْلى الخـلائِفِ يـوسُفٌ
فــــجَــــدّ وأبْــــدى عـــزْمَهُ وأعـــادَهُ
وقــام بــأعْـبـاء الخِـلافـةِ مُـظْهِـراً
فــــجَــــدّ وأبْــــدى عـــزْمَهُ وأعـــادَهُ
لذاكَ عـــــدوُّ الدّيـــــنِ رُوِّعَ سِــــرْبُهُ
بـحـيْـثُ حَـكـى خَـفْـقُ البُـنـودِ فُـؤادَهُ
كـأن بـوَليِّ الكُـفْـرِ قـد خـابَ سـعْـيُهُ
وكــفَّ التّــلاقِــي بَــغــيَهُ وعِــنــادَهُ
كـأنّـي بـه قـد سـارَ والسّـيـفُ خَـلفَهُ
وخــلّفَ للفَــتْــحِ المُــبــيــنِ بِــلادَهُ
ولم يــتــخِــذْ إلا الفِــرارَ وقـايَـةً
ولمْ يــــدّخِــــرْ إلا المــــذلَّةَ زادَهُ
فـيـا نـاصِـرَ الإسْلامِ والمَلكَ الذي
أرانـا بـأشْـتـاتِ الكَـمـالِ انْفِرادَهُ
هَـنـيـئاً بـه صُـنْـعاً جميلاً لديكَ قد
أجــالَ بـه النـصْـرُ العـزيـزُ جَـوادَهُ
وهُـنِّئـْتَ ألفـاً مـنـهُ فـالحالُ تقتَضي
بــعــزِّكَ أنّ الجـمْـعَ يـتْـلو اتّـحـادَهُ
وخـذهـا عـلى أنّ البـديـهَـة لم تزَلْ
تــرُدُّ البَــليـغَ اللفْـظِ عـمـا أرادَهُ
وأوْصـافُ مـولانـا الخـليـفَـةِ يـوسُـفٍ
تُــبــكّــتُ قُــسّــاً حـيـثُ لاقَـى إيـادَهُ
فــلازالَ يـا مَـوْلايَ عـهـدُكَ سـافِـراً
يـجـودُ فـتَـسْـتَـجْـدي العُـفـاةُ عِهـادَهُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول