🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا ليْـت شِـعْـري أيَّ نُـعـمـاكَ أشـكـرُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا ليْـت شِـعْـري أيَّ نُـعـمـاكَ أشـكـرُ
ابن فُركون
0
أبياتها 26
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
ألا ليْـت شِـعْـري أيَّ نُـعـمـاكَ أشـكـرُ
وأيَّ جَــزيــل مــنْ عَــطــايــاكَ أذْكُــرُ
لأوْليـتَـني النعْمَى التي جلّ قدْرُها
وأمّــنــتَــنــي مــمّــا أخــافُ وأحْــذَرُ
ومـنْ أمّـل المـوْلى الخـليفةَ يوسُفاً
فــلا مَــقْــصَــدٌ يــنـأى ولا يـتـعـذَّرُ
ومـثْـلي مَـمْـلوكُ ابـنِ نـصْـرٍ حـقـيـقةً
عـلى كُـلِّ من ناواهُ في الدّهْرِ يُنْصَرُ
كـفَـفْـتُ بـك الأيـامَ عـن أن تُضيمَني
فــجــاهُــكَ فــي كــفّــي حُـسـامٌ مُـشـهَّرُ
وبـلّغْـتَـنـي القـصْـدَ الذي كُنتُ آمِلاً
ومـثْـلُكَ مـنْ يـولي الجـمـيـلَ ويـقْدِرُ
وأحْـللتَـنـي مـنْ حضْرَة الملْكِ منْزلاً
بــهِ راقَ للدنــيــا وللدّيــنِ مـظْهَـرُ
لدَى قـــبّـــةٍ غــرّاءَ عــزّ مــكــانُهــا
بــمُـلكِـكَ مـنـهـا راقَ خُـبْـرٌ ومَـخْـبَـرُ
يـلوحُ سـريـرُ المُـلْكِ فـيـهـا كَهـالةٍ
بــهــا مــنــكَ فـيّـاضُ الأشـعّـةِ نـيّـرُ
تــحُـفّ بـهـا مـن جُـنـدِ نـصْـرِك أنـجُـمٌ
ووجْهُـــك وضّـــاحُ الأســـرّةِ مُـــقْــمِــرُ
وتــرتــاحُ قــضـبٌ للقـواضِـبِ عـنْـدهـا
فــهــا هــيَ روضٌ بــالغَـمـائِمِ مُـزْهِـرُ
لكَ المُـلْكُ أضـحـى تُـبَّعـٌ تـابـعـاً لهُ
وقـصّـر عـنـهُ فـي مَـدى الجـودِ قَـيصَرُ
مُـحـيّـاكَ عـنـهُ مـطـلِعُ الصّـبْـح مُـشْرقٌ
وكـفُّكـَ فـيـهـا عـارضُ الجـودِ مُـمْـطِـرُ
ومهْما أفادَ الرّوْضُ بالعَرفِ والجَنى
فــمــدْحُــكَ أو كـفّـاكَ أعْـطـى وأعْـطَـرُ
وإن راقَ مـرْأى الشـمْس نوراً ورفْعَةً
فــمــرْآكَ أو مــرقــاكَ أبْهَـى وأبْهَـرُ
بـمَـولايَ قـد نِـلتُ المكارِمَ والعُلَى
فــأصـبـحْـتُ فـي أثـوابِهـا أتـبـخـتَـرُ
هـوَ النّـاصرُ المولَى الذي جودُ كفِّه
من الغيْثِ أندَى أو من الشمْسِ أشْهَرُ
إمـــامٌ هُـــمـــامٌ خـــاشــعٌ مــتــبــتِّلٌ
أغَــرُّ وَهــوبٌ واضِــحُ البِــشْــرِ أزهَــرُ
يُـطـاوِلُ أمْـلاكَ الزّمـانِ إذا انتَمى
قَــبــيـلٌ إلى صَـحْـبِ النّـبـيِّ ومـعْـشَـرُ
وفــي حــرْبِهِ يــرْتــاحُ ســيـفٌ وذابِـلٌ
وفــي سَــلمِه يُــزهَـى سـريـرٌ ومـنْـبَـرُ
ويُـطْـلِعُ مـنـهُ الوجْهُ أزْهَـرَ بـاسِـمـاً
وللأفْــقِ وجْهٌ بــالعــجــاجَــةِ أغْـبَـرُ
ســيــعْــمُــرُ بـالتّـوحـيـدِ كـلَّ ثـنـيّـةٍ
ورَبْـعُ العِـدَى مـن آهِـل الشِّرْكِ مُقْفِرُ
أمَـوْلايَ أمـا الوصْـفُ مـنـكَ فـمُـعْـجِزٌ
فــســيّــانِ فــيــهِ مُــطْـنِـبٌ أو مُـقَـصِّرُ
لسـانـيَ عـنْ شـكْـرِ الذي نِـلْتُ قـاصِـرٌ
نعَمْ باذِلُ المَجْهودِ في الشكْرِ يُعْذَرُ
ومـالِي إلا أن أُرَى الدّهْـرَ مـادِحـاً
أنَــــمِّقـــُ أوْصـــافَ العُـــلَى وأحَـــبِّرُ
فـلا زِلتَ للدّيـن الحَـنـيـفـيّ ناصِراً
بـلادُ العِـدَى تُـطْـوَى وبَـنـدُكَ يُـنْـشَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول