🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا يـا مَـشـوقـاً يـمّـمَ الرّبْـعَ والمَـغْنى - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا يـا مَـشـوقـاً يـمّـمَ الرّبْـعَ والمَـغْنى
ابن فُركون
0
أبياتها 35
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ى
ألا يـا مَـشـوقـاً يـمّـمَ الرّبْـعَ والمَـغْنى
هـنـيـئاً فـوجْهُ الحـسْـنِ حـيّـاكَ بـالحـسْنى
عــطــفْــت عــلى ســلمَــى الرّكـابَ مُـسـلّمـاً
فـأهْـدَتْ جَـوابـاً رائقَ اللفـظِ والمـعْـنَـى
ويــا طــالَمــا صــدّت ولم تَـثْـنِ مَـعـطِـفـاً
ولذّتْ وقــد جــاذَبْــتُهــا غُــصُــنــاً لَدْنــا
وأمّـــا وقـــد لاحَ المـــحَـــيّــا وحُــسْــنُهُ
فــمِــنْ طَــلْعـةٍ تُـجْـلَى ومـنْ دوحَـةٍ تُـجْـنـى
وقِــدْمــاً ســرَيْــنــا بــالرَّكـائِب مَـوْهِـنـاً
ونـجْـمُ الدُّجـى بـالأفْقِ لمْ يعرِفِ الوَهْنا
تــخــوضُ بــنــا بــحْــرَ السّــرابِ ظــعــائِنٌ
فـللّه عـيْـنَـا مَـن رأى البـحـرَ والسُّفـْنا
ولم أنْـــسَ بـــالحَــيِّ الحِــلالِ وُقــوفَهــا
وسُــكّــانُه المــعْــنَـى فـمـالي وللمـغْـنَـى
وهــــل شــــغَـــفـــي بـــالبـــانِ إلا لأنّه
بــهِ شَــبَهٌ مــمّــنْ كَــلِفــتُ بــهــا مــعْـنَـى
هــيَ الظّــبْــيُ جــيــداً والقَـضـيـبُ تـأوُّداً
ثـنَـتْـنـيَ مِـلْكـاً دونَ شـرْطٍ ولا اسْـتِـثْـنا
بـــنَـــيِّر مـــرْآهـــا وحُـــسْـــنِ قـــوامِهـــا
إذا مـا تـبـدّتْ تُـخْـجِـلُ البـدْرَ والغُـصْنا
فيا لَيْتَ منْها الطيْفُ قد زارَ في الدُجى
ومــن لي بـهِ والسُّهـْدُ قـد ألِفَ الجَـفْـنـا
أطــارَ فــؤادي الشّــوْقُ بــعْــدَ بِــعـادِهـا
فـلمْ يـتـخِـذْ فـي الصّـدْرِ وكْراً ولا وَكْنا
عــجِــبْــتُ لهــا إذْ أتْــلَفَــتْهُ بــبُــعْـدِهـا
ومــا اتــخــذَتْ لمّــا نـأتْ غـيـرَهُ سُـكْـنـى
لقــد عــذَرَتْــنــي ثــمّ ضــنَّتــْ بــوصْــلِهــا
وأعْــجَــبُ شــيــءٍ عــاذِرٌ بــالمُــنَــى ضَـنّـا
وقــد رجــمَ الواشــي ظــنــونــاً كَـواذبـاً
فــمــنْ عــاذِرٍ قــدْ ضــنّ أو عــاذلٍ ظــنّــا
وأبْـــدَعُ شـــيـــءٍ طـــائرُ الدوحِ صــادِحــاً
يُــذكِّرُ بــالمــغْــنــى ويُــبْــدِعُ إن غَــنّــى
أذِنْــــتُ لهُ والســــمـــعُ بـــابٌ لسَـــجْـــعِهِ
فــثــابَ ولمْ يــعــرِفْ حِـجـابـاً ولا إذْنـا
وطــــوّق بــــالأنــــداءِ جــــيـــداً كـــأنّهُ
حَـبَـى يـوسُـفـاً مَـوْلايَ بـالمَـدْحِ فاسْتَغْنى
هــوَ المــلِكُ الأعْـلى هـو النّـاصِـرُ الذي
مَــعــالِي عَــوالِيــهِ مــؤسّــســةُ المَــبْـنـى
فـــحَـــسْـــبُ مـــلوكِ الغــربِ والشّــرقِ أنّهُ
يُــؤمّــلُه الأقْــصـى مـن الخـلْقِ والأدْنـى
إذا مــا تــبــدّى البــدْرُ نُــوراً ورِفْـعَـةً
أرى قـــدْرَهُ أسْـــمـــى وطـــلعــتَهُ أسْــنــى
تُــــيَـــسِّرُ يُـــسْـــراهُ لســـائِلهِ المُـــنـــى
وتَـــبْـــسُــط يُــمْــنــاهُ لآمِــلِه الأمْــنــا
فـــيُـــرْدي أعــادِيــهِ ويُــحْــيِــي عُــفــاتَهُ
بـــمَـــكْــرُمَــةٍ قــدْ سَــنّ أو غــارَةٍ شــنّــا
حَـــبـــانـــي بـــالآمــالِ والمــالِ رِفْــدُهُ
فــأغْــنَــى وعــنْ تــسْـآل مَـنْ دونَهُ أغْـنـى
مــــدائِحُهُ كــــانــــتْ وســــائِلَ للغِـــنـــى
فـــللّهِ مـــا أغْـــنـــى وللهِ مــا أعْــنَــى
أمَـــولايَ قـــد بــلّغْــتَــنــي كُــلَّ مــطْــلَبٍ
بِــفَــيْــضِ نــوالٍ جَــوْدُهُ يُــخْـجِـلُ المُـزْنـا
ولمْ لا وقـــد وافـــتْ عــلامَــتُــك التــي
لهـا الحُـسْـنُ فـي شفعِ الزّيادةِ بالحُسْنى
وجُــدتَ بــمــا قـد أمّـلَ العـبْـدُ مُـنـعِـمـاً
فـشـكـراً بـمـا أوْليْـتَ مـن مـقْـصَـدٍ أسْـنـى
وشـــرّفْـــتَ عــبْــداً قــد أتــاكَ مُــســلِّمــاً
يَـرى اليُـمْـنَ فـي تَـقـبيلِ راحَتِك اليُمْنى
نــــوالكَ كــــافٍ كــــافِــــلٌ كــــلَّ ســــائِلٍ
لهُ فـي الورى مـعْـنـىً تَـنـاسَوْا بهِ مَعْنا
يــمــيــنـاً بـمـنْ حـثّ الرّكـائِبَ فـي مِـنـىً
ومـنْ حـجّ بـيـت اللهِ والحـجْـرَ والرُّكْـنـا
ومـــنْ قـــد سَــرى ليْــلاً لتــكْــليــمِ رَبِّهِ
إلى أن تــدَلّى قــابَ قــوســيْـن أو أدْنـى
لمـا سـاجَـل البَـدْرُ المُـنـيرُ ولا الحَيا
يَــلوحُ ويَهْــمــي مــنـكَ حُـسْـنـاً ولا مَـنّـا
ودونـــكَهـــا بــالحــمــدِ راقَ جــمــالُهــا
وبــالمَــدْحِ فــاقــتْ كُــلَّ غـانِـيـةٍ حَـسْـنـا
فــأثــنــى عــليْــكَ العَـبْـدُ بَـدْءاً وعـوْدَةً
إلى أن ثَـنـى صـرْفَ الزّمـانِ بـمـا أثْـنـى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول