🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا للرّكــائِبِ لا تــحُــلُّ حِــلالَهــا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا للرّكــائِبِ لا تــحُــلُّ حِــلالَهــا
ابن فُركون
0
أبياتها 108
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
مــا للرّكــائِبِ لا تــحُــلُّ حِــلالَهــا
وتُـطـيـل فـي تـلك الرُّبـوعِ سُـؤالَهـا
كَـلَفـاً بـمَـن طـلَعَـتْ بـأفْـقِ خـيـامِها
كـالشّـمْـسِ تـتَّخـِذُ السّـحـابَ حِـجـالَهـا
كــمْ مُــغْـرمٍ تَـصـلَى جـوانِـحُه الجـوَى
صــالَتْ عــليْهِ ولمْ تُــنِــلْهُ وصـالَهـا
يُـبْـدي الحنينَ إذا سَرَى برْقُ الحِمى
وإذا صَــبــا نــجْــدٍ تَهُـبُّ صَـبـا لَهـا
يــهْــوَى شــمــائِلَهــا فَهــلّا أوْدَعَــتْ
مـنـهـا القَـبـول قَـبـولَهـا وشمالَها
ظــنّ النّــواسِــمَ إذْ تــهــبُّ بَــلِيــلَةً
تـشْـفِـي النـفـوسَ فـهـيَّجـَتْ بَـلْبـالَها
تَهْــدي خــبــالَ الوجْــدِ نـارُ غـرامِه
ليْــلاً ومــا تـهْـدِي إليـه خـيـالَهـا
عــجــبــاً لهُ مــا بـالُه لا يـهْـتـدي
بــجــوانـحٍ يُـذْكـي الغـرامُ ذُبـالَهـا
للهِ كـــمْ نَـــفْـــسٍ شَـــعــاعٍ أُتْــلِفَــتْ
حــتّــى تــلافــاهــا ونــعّــمَ بـالَهـا
رِفْــقــاً بـنـفْـسِـكَ يـا حَـليـفَ غـرامِه
فـهِـيَ الصّـبـابَـة قـدْ أحـالَتْ حـالَها
هَــذي مــنــازِلُهــا فــحَــيِّ رُبــوعَهــا
وأنِــخْ جِــمـالَك تـسْـتَـفِـدْ إجـمـالَهـا
وانْـظُـرْ سَـنـا أقـمـارِها واسْتَجْلِ منْ
هــالاتِ هـاتـيـكَ القِـبـاب كَـمـالَهـا
فـلَكَـمْ لَهـا الرُّكْـبانُ واصلتِ السُّرى
والعـزْمُ مـنـهـا يَـقْـتَضي اسْتعجالَها
تُـزْجِـي المَـطـايـا والهـواجرُ تَلتَظي
حــتّــى تــشــكّــتْ أيــنـهـا وكَـلالَهـا
حَـنّـتْ إلى كَـثَـبِ المـنـازِل فـارْتَـمَتْ
تَــطْــوي بـهـا كـثـبـانَهـا ورِمـالَهـا
لِمْ لا تـحِـنُّ لهـا الرّكـابُ وطـالَمـا
حَـمِـدت عـلى بُـعْـدِ المَـدى تَـرْحـالَها
كـمْ أُصْـدِرَتْ عَـنـهـا نـواهِـلَ بـعْـدَمـا
قــدْ أُورِدَتْ وهِــيَ الظّــمـاءُ زُلالَهـا
فــأسِـلْ دُمـوعَـكَ فـي مَـعـاهِـدِهـا إذا
عـهْـدُ الغـمـائِمِ لمْ يـجُـدْ أطْـلالَهـا
كـمْ مُـرسِـلٍ فـيـهـا مَـدامِـعَهُ انْـثَـنَى
مُــتــولِّيــاً للظِّلــِّ حــيـنَ سَـقـى لَهـا
ولكَــمْ تــمـايَـلَتِ الغُـصـونُ بـدَوحِهـا
لمّــا أدارَتْ سُــحْــبُهــا جــرْيــالَهــا
مــا لاحَـتِ الغُـدْرانُ فـيـه مَـدارِعـاً
حــتّــى أرَتْــك الذّارِيــاتُ صِــقـالَهـا
شــقّ النّــسـيـمُ جـيـوبَهُ فـيـهـا ومِـنْ
وشْـيِ الرّبـيـعِ قـدِ اكْـتَـسَتْ سِرْبالَها
فــهــيَ الرّبــوعُ نَــزيــلُهــا مُـتَـوسِّدٌ
أو وارِدٌ أنـــهـــارَهـــا وظِـــلالَهــا
للمُــجْــتَـنـى إن شـئْتَ أو للمُـجْـتَـلَى
عــرّسْ تَــنَــلْ أحْــمــالَهـا وجـمـالَهـا
وإذا العُـفـاةُ اسْـتَـقْـبَـلتْهـا قِـبْلَةً
وفّـــتْ صَـــلاةُ صِـــلاتِهـــا آمــالَهــا
هـي حـضْـرةُ المُـلْكِ التـي قـد أصبحَتْ
غــيْــثـاً وغَـوثـاً إن حـللَتْ حِـلالَهـا
مَـــثْـــوَى إمــامٍ حــلّ أفْــقَ خِــلافــةٍ
تــجْــلُو عــليْهِ جَــمـالَهـا وجَـلالَهـا
هـوَ نـاصِـرُ الدّيـن الخـليـفـةُ يـوسُفٌ
مَــلكٌ غَــدا كـهـفَ المُـلوكِ ثِـمـالَهـا
مــــلِكٌ كـــأنّ الشـــمـــسَ غُـــرَّةُ وجْهِهِ
تــهْــدي إلى سُــبُـلِ الهُـدى ضُـلّالَهـا
مــلِكٌ كــأنّ الغــيــثَ جــودُ يَــمـيـنِه
مــهْـمـا أنـالَ القـاصـدِيـن نَـوالَهـا
ولِيَ الخـلافَـة فـاسْـتـقـلّ بـعـبْـئِهـا
فــعُــفــاتُهُ لا تــشــتـكـي إقـلالَهـا
يــا مَــنْ يــشــبِّهــُ بـالغـمـائِمِ كـفَّهُ
مـا سـاجـلتْ سُـحُـبُ الغـمـامِ سِـجالَها
لوْ أُلْفِـيـت بـالشُّهـْبِ عـارفَـةُ النّدى
لأنــالَهــا كَــرمـاً وقـال أنـا لَهـا
فــمــشـارِقُ الأنـوارِ مـنـهُ قـدْ أتَـتْ
بــشِهــابِ هَــدْيٍ مــوضِــحٍ إكْــمــالهــا
أضْــحَــى بــأوْطــان الجـهـادِ مـؤمَّلـاً
لِعُــفــاتِهــا ومــؤمّــنــاً أعْــمـالَهـا
مــا جــابَ آفـاقَ البـلادِ بـقُـطْـرِهـا
أو جــالَهــا إلا شَــفَــى أوْجــالَهــا
تُــــلفِـــي لديْه عُـــفـــاتُه وعُـــداتُهُ
سَــلْمــاً وحَــرْبــاً نُـزْلَهـا ونِـزالَهـا
فـالعـزْمُ يـفْـضَحُ في المَضاءِ صِفاحَها
والحِـلْمُ يـرجـحُ فـي الوَقارِ جبالَها
يــرْتــاحُ فــي حــرْبِ العِــدَى خَــطِّيــُّهُ
ليــكُــفَّ إن أهْــوَى لَهــا أهْــوالَهــا
وسُــيــوفُهُ هــامَــتْ بـصُـحـبَـةِ هـامِهـا
فــغَــدَتْ لذلِكَ تــشــتــكـي إكْـمـالَهـا
وقِــســيُّهــُ مــن غــيْــر رمْــيٍ طـالَمـا
رامَـتْ لِتُـثـبـتَ فـي العُـداةِ نِبالها
مـن ذا يُـضـاهِـي فـي المـكارِمِ أسْرَةً
فـي الذّكـرِ قـد ذكـر الإلَهُ خِلالَها
قـومٌ إذا لبـسُـوا الدّروعَ حَـسِـبْـتَهُم
أُسُـداً حَـمَـتْ فـي غِـيـلِهـا أشـبـالَهـا
وإذا نــضــوْهــا عــنــهُــمُ فــأراقِــمٌ
أبْــقَــتْ عــلى أجـسـامِهِـمْ أشـكـالَهـا
وتــهُــزُّهُــمْ أمْــداحُهُــمْ فــكــأنّــمــا
جــالَ النّــســيـمُ بـدَوْحَـةٍ فـأمـالَهـا
هـذِي العـسـاكِـرُ والمـنـابِرُ إن بَدَتْ
ألْفــيْــتَهــمْ فُــرســانـهـا ورجـالَهـا
أَوَ ليْــسَ والدُكَ المــنــيــفُ بـصـوْلة
حــمِـدَ الكـمـاةُ دفـاعَهـا وصـيـالَهـا
خــضَــعَــتْ رِقــابُ الكـافِـريـنَ لمُـلْكِه
فــــاللهُ شـــاءَ بـــعِـــزِّه إذْلالَهـــا
وكــفــى بــمــوْلانــا الغــنـيِّ بـرَبِّهِ
أسَـداً يُـجـدِّلُ فـي الوَغَـى أبْـطـالَهـا
كــمْ أُسْــرَةٍ للكُــفْــرِ شــدَّ وَثــاقَهــا
ومـــعـــاقِــلٍ للشِّرْكِ حــلَّ عِــقــالَهــا
كــمْ شــيّــدتْ مــن مَـعـقِـل حـتـى أتَـى
فـوهَـى لهـا مـا قـد بَـنَـتْهُ وَهـالَها
قَــسَــمــاً بـقـومِـك فـي مَـعـالِمِ مـكّـةٍ
مـــا رُتْـــبـــةٌ إلا وجَـــدُّك نــالَهــا
قــيْــسُ بــن سـعـدٍ مَـنْ عـلِمْـتَ خِـلاله
بـالخَـيْـلِ خـيْـل الله جـاسَ خِـلالَهـا
كــانــتْ بـهـا العُـزَّى تُـنـيـفُ بـعِـزّةٍ
فـــأذلّهـــا ديــنُ الهُــدَى وأزالَهــا
والنّــصْــرُ للأنْــصـارِ والخَـلَفِ الذي
لو شـاءَ زُهْـرَ سـمـائِهـا لَسَـمـا لَهـا
كــم مــن جُــمــوعٍ للضــلالِ وحِــزبــهِ
جـــاءتْ لأمـــرٍ قـــاطِـــعٍ آجـــالَهـــا
مــا أمّــلتْ لو لمْ يــكـنْ لكَ إرْثُهـا
إبْــقــاءهــا لمَــدىً ولا إمْهــالَهــا
فــالنّـصـرُ يـقْـدُمُ إن أرَدت لقـاءَهـا
والسّـعْـدُ يـرْمـي إن أبَـيْـتَ قِـتـالَها
للهِ نِـــيّـــتُــكَ التــي قــد أخْــلَصَــتْ
لقَـــبـــول رَبِّكــَ حــالهــا ومــآلَهــا
أهْـدَتْ لك الدنْـيـا تَـبـاشـيرَ السّنا
لتَـنـالَ فـي أفُـقِ السّـنـاءِ مَـنـالَها
حـيـثُ الأهِـلّةُ مـا ارْتقتْ واسْتشْرفَتْ
إلا لِتُــطــلِعَ بــالمُــنــى إهْـلالَهـا
وبَــنــو مَــريــنٍ والتّــجــلّةُ شـأنُهـا
أبْــدَتْ لدَيْــكَ وُفــودُهــا إجْــلالَهــا
تـبـغـي الهِـدايَـةَ مـنْ خـليـفةِ ربّها
وتـرى القـبـولَ أجـلّ مـا أهْـدَى لَها
لمْ يـــدْرِ كُـــنْهَ صــفــاتِه مــتــمــثِّلٌ
مــنْهــا إذا ضــربَــتْ بـهِ أمْـثـالَهـا
هـلْ بَـدْرُ مَـمْـسـاهـا وشـمْـسُ صـبـاحِها
أمْ وجْهُهُ مُـــســـتــقــبــلٌ أرْســالَهــا
أهــلاً بــهـمْ مـن وافِـديـن ركـابُهُـمْ
حــطّــتْ بــمَـثْـواكَ الكَـريـمِ رِحـالَهـا
قــد أقْــبــلُوا مُــتـيَـمّـنـيـنَ بـدوْلَةٍ
أحْـــزابَهـــا نـــصَـــرَ الإلَهُ وآلَهــا
وقـد اقْـتَـفَـوْا من وُدِّك النّهْجَ الذي
نــالَتْ عُــداتُــكَ مـنْ هُـداه ضـلالَهـا
هــذا وقــد وافَــى صــنــيـعُـك للوَرَى
فـمـواهِـبَ الصُّنـعِ الجـمـيـلِ أنـالَها
واســتَـقْـبـلَتْهُ أوْجُهُ البـشـرَى التـي
بـالبِـشْـرِ أبـدَتْ والرّضَى استِقْبالَها
فـغـدَتْ يـمـيـنُـك فـيـه ديـمَـةَ رحْـمـةٍ
كُــلّ الوُجــودِ يــؤمّــل اسْـتـهـلالَهـا
هَــيْهـاتَ يـظْـمـأُ وارِدٌ مـن بـعْـدِ مـا
أوردت كُـــلَّ مُـــؤمّـــلٍ سَـــلســـالَهـــا
لكَ حــكـمَـةُ الوهّـابِ سـابـقُ حُـكْـمِهـا
نــادَى بـخـيْـلِكَ أن تـجُـولَ مَـجـالَهـا
أعْــرافُهــا فــيــهــا لمُــلكِــكَ آيــةٌ
مَـــتْـــلوّةٌ أنْ ســـوّغَـــتْ أنــفــالَهــا
للهِ مــــنــــهــــا والذّوابِـــلُ شُـــرَّعٌ
خـيْـلٌ تُـريـكَ مـن النّـجـيـع نِـعـالَها
حَــمَــلتْ كُــمــاةً لو أزَرْتَ جَـمـيـعَهـم
أرْض العُـــــداةِ لزُلزِلت زِلزالَهـــــا
مــن كُــلّ أرْوَعَ بــاسِــلٍ يـوْمَ الوَغَـى
لبِــسَ العـجـاجَـةَ سـاحِـبـاً أذْيـالَهـا
قــد أرســلَ الغـرَّ السّـوابِـقَ للمَـدَى
والنّــصْــرُ يَــقـدُمُ دائِمـاً إرْسـالَهـا
ثَــبَــتَــتْ قـوائمُهـا بـه ولقَـدْ مَـحَـتْ
آجــالَ أهْــلِ الشِّرْكِ حــيــنَ أجـالَهـا
ســتـخِـفُّ طـوْعـاً نـحْـوَهـمْ والأرضُ مـنْ
أنــفــالِهِــمْ قـد أخـرَجـت أثـقـالَهـا
فترى الكتائِب للعِدَى أو في النّدى
إنْهــادَهــا فــي اللهِ أو إنْهـالَهـا
هَـذي السّـبـيـكـةُ مَـلعَبُ الخيْل التي
ألْقَــتْ بــأفــئِدَةِ العُـداةِ خَـبـالَهـا
إن جُــرّدتْ بــيــضُ السّــيــوف لغــارةٍ
لبِـسَـتْ مـن النّـقْـعِ المُـثارِ جِلالَها
فـإذا المـواكِبُ في مَداها استشْرفتْ
مـا للكـواكِـبِ فـي السّماءِ وما لَها
يـا حُـسْـنَهُ حَـطَـبـاً ويـا عَـجَـبـاً إذا
جــالتْ بــهِ خـيْـلُ السِّبـاقِ مـجـالَهـا
يُــذْكـي قُـلوبَ الحـاسِـديـن مَـشـاعِـلاً
والنــارُ مــا أبْــدَتْ بـهِ إشـعـالَهـا
للهِ كـــــمْ صُـــــوَرٍ بــــه مَــــجْــــلوّةٍ
كـادَتْ تُـحـقّـقُ فـي العُـيـونِ مـثالَها
لو أفْــصــحـتْ أشـكـالُهـا بـخِـطـابِهـا
للمُــبْــصــريــنَ لأوْضَــحَـتْ إشـكـالَهـا
يــا مَــلْجَــأ القُــصّــادِ كَـفُّكـَ كُـلّمـا
وكــفَــتْ غَــمــائِمُهــا كَـفَـتْ أُمّـالَهـا
للخـــطّ والخَـــطّـــيِّ فـــيـــهـــا آيــةٌ
مَهْــمــا أرَتْــكَ جِــلادَهــا وجـدالَهـا
ولقـد فـرَعْـتَ مـن الخِـلافـة مَـرْقَـباً
أطْــلَعْــتَ فــيــه للعُــيــونِ هِـلالَهـا
فَــلَيــهْــنِهــا لمّــا حَـللتَ بـأُفْـقِهـا
شــمْــسُ اهْــتـداءٍ لا نـخـافُ زوالَهـا
واهــنــأ بــه إمْــلاكَ عِــزٍّ لم تــزَلْ
تــبْــغــي ســعـودُكَ نَـحْـوَهُ إقـبـالَهـا
وليَهْــــنِ تــــاليَـــكَ الذي أوْلَيْـــتَهُ
مــن أنــعُــمٍ مــدّتْ عــليــهِ ظِـلالَهـا
حــتّــى تُــجــرّدَ فــي رِضـاكَ صِـفـاحَهـا
يــدُهُ وتــرْسِــلَ فـي الوَغَـى آسـالَهـا
للعــبْــدِ أيُّ مــدائحٍ تُــتْــلَى فــمــا
يــخْــشَـى تـنـاسِـيَهـا ولا إغْـفـالَهـا
ولمُــلْكــكَ الأعــلى مَــواهِــبُ رحْـمَـةٍ
ومَــكــارِمٌ لا تَــقْــتَــضـي إهْـمـالَهـا
فـلقَـدْ كَـفَـفْـتُ بـهـا زمـانـاً راعَـني
بــزمــانــةٍ شــرَعَــتْ إليّ نِــصــالَهــا
أوْلَيْــتَــنــي مــا لا أقـوم بـشـكـرِهِ
مــنْ أنــعُــمٍ أجْــمَــلْتَ لي إجْـزالَهـا
وصَـف العـبـيـدُ وقـد عـطَـفْـتَ مُـوكّـداً
أسْــبــابَ رفْــدِكَ مــانِـعـاً إبْـدالَهـا
فـإليْـكَ مـن حُـسْـنِ الثّـنـاءِ عَـقـيـلةً
حـلّ البـيـانُ إلى المـديـحِ عِـقالَها
جــاءَتْ تُــريــكَ مــن النّـظـامِ لآلئاً
جــيــدَ اللّيــالي طـوّقَـتْ مُـنـثـالَهـا
جــادَتْ حــدائِقــهــا غــمـائِمُ للنّـدى
لا تـشـتـكـي مـن بَـعْـدِهـا إمْـحـالَها
ودَعَــتْ قَــوافــيــهـا مَـدائِحَـك التـي
فــكْــري لدَيْــكَ أطــاعَهــا وأطـالَهـا
ولأنــت خــيْــرُ مــؤمَّلــٍ أصْــغَـى لَهـا
وأقـــامَ مـــائِلَ دَوْحِهــا وأقــالهــا
أعْــظِــمْ بـدَوْلتِـكَ التـي أنـا نـاظِـمٌ
أوْصــافَهــا والكــلُّ قـدْ أصْـغَـى لَهـا
لازلتَ يــا شــرَفَ المُــلوك مــخــلَّداً
فــبِــعِــزِّ نــصْــركَ بُــلّغَــتْ آمــالَهــا
ســـألَتْ لك اللهَ البـــريّــةُ كُــلُّهــا
طــول البَـقـاءِ وقـد أجـابَ سـؤالَهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول