🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا للسُّرَى دعَـتِ الرّكـابُ حـثيثَها - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا للسُّرَى دعَـتِ الرّكـابُ حـثيثَها
ابن فُركون
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
مـا للسُّرَى دعَـتِ الرّكـابُ حـثيثَها
حـيـثُ الصَّبـا قـد نازَعَتْكَ حَديثَها
هَــيــمـاً إذا عـزَمَـتْ فـكُـلُّ مـهـنّـدٍ
ذكــرٍ يــؤمّـلُ مـنْـجِـداً تـانـيـثَهـا
تُهْـدي إليْـكَ مـعَ الصّـبـاحِ تـحـيّـةً
يَهْدي شَذا الزّهْرِ الأنيقِ بُعوثَها
حـيـثُ الهَـوى يُـلْقي حبائِلَهُ التي
مـا واصـلَتْ أيْـدي السّـلوِّ رَثيثَها
وكَـتـيـبـةُ الأشـواقِ ردّ مُـغـيـرَها
صـبْـرٌ ألمّ بـهـا فـكـانَ مُـغـيـثَهـا
والصّـبْـحُ قـد لقـيَ الظّـلامَ بـعمّةٍ
ليَــلُفَّهــا مــن فــجْــرِهِ ويَـلوثَهـا
أهْــلاً بــهـبّـاتِ المـواسـمِ كـلّمـا
سـكَـبَـتْ عـلى محْلِ القُلوبِ غُيوثَها
إنْ حـدّثَـتْ أخْـبـارَ مَن سكَنَ الحِمى
ألْقَـتْ لدَيْـكَ قـديـمَهـا وحـديـثَهـا
فــكــأنّــمــا أخـبـارُ دولةِ يـوسُـفٍ
نـسـتَـقْـبِـلُ اسْـتـيـنافَها وحُدوثَها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول