🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـنـيـئاً بـها طوْعَ السّعادةِ وافِدَهْ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـنـيـئاً بـها طوْعَ السّعادةِ وافِدَهْ
ابن فُركون
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
هَـنـيـئاً بـها طوْعَ السّعادةِ وافِدَهْ
تُـريـكَ مـنَ الصُّنـْعِ الجميلِ عوائِدَهْ
أمَـا حـقُّهـا واللهُ يـكْـلأُ مـجْـدَهـا
بـأن تُـصْـبِـحَ الآمـالُ طُـرّاً مُساعِدَهْ
وأن تغْتَدي الشّمْسُ التي عمّ نُورُها
تُــقِــرُّ بـأوْصـافٍ لهـا غـيـرِ واحِـدَهْ
فـمِـن رفْـعـةٍ فـوقَ الثـريّا مكانُها
ومِـنْ حـسَـبٍ شـادَ الكـمـالُ مـعـاهِدَهْ
ومـــن والِدٍ للهِ مـــنْــشــأُ فــضْــلِهِ
إذا جـدَّهُ الأرْضَـى حـمِـدْنا ووالِدَهْ
عـلى نـسَـقٍ أحْـسِـن بـهـمْ وبـعِـقْـدِهِمْ
إذا مـا نـظَـمْـنا بالثّناءِ فرائِدَهْ
فـأهْـلاً بـهـا من عالمِ الكوْنِ فذةً
مــمــجّــدةً قــد طـاوَلتْ كُـلَّ مـاجِـدَهْ
وبُــشْــرى بــهــا بُـشْـرى لأمٍ ووالدٍ
خِلالُهُما في الدّهْرِ بالفضْلِ شاهِدَهْ
وإنـي لطَـلّاعُ الثّـنـايـا بـشُـكْـرِهِمْ
ليَ السّـبـقُ فـي آمـادِهِ المُتباعِدَهْ
ولكـن بـمـا أثْـنـي وأفْـصِـحُ فـيـهـمُ
ولو أنّـنـي جـارَيْـتُ قُـسَّ بـنَ ساعِدَهْ
وعــنــدي وُدٌّ ليــس يــبْــلى جَـديـدُهُ
وحــيــثُ غــدَتْ أسْـبـابُهُ مُـتـعـاضِـدَهْ
ووَاللهِ مـــا وفّـــيـــتُ حـــقَّ أخُــوّةٍ
مــحَــبَّتــُهــا فــي ذاتِه مُــتـزايِـدَهْ
فـجـازاكَ عنّي يا أخي خيْرَ ما جَزى
إلَهٌ غـــدَتْ ألْطـــافُهُ مُــتــعــاضِــدَهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول