🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـيَ الديـارُ فَـمـا تـبْـدو بَـوادِيـها - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـيَ الديـارُ فَـمـا تـبْـدو بَـوادِيـها
ابن فُركون
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
هـيَ الديـارُ فَـمـا تـبْـدو بَـوادِيـها
إلا اهْـتَـدى كُـلُّ هَـيْـمـانٍ بِـوادِيـها
مَــعـاهِـدٌ قُـدِّسَـتْ أرْضـاً فـقـدْ ضـمِـنَـتْ
رِفْــداً لقــاصِــدِهـا وِرْداً لصـادِيـهـا
كمْ قد دعَتْنا إلى السُقْيا موارِدُها
وإنْ عـدَتْـنـا عـنِ اللُّقْـيـا عَوادِيها
أهْـدَتْ بـطـيِّ صـبـاهـا مـن صَـبـابَـتِنا
أمــانــةً ليْــتَ شِـعْـري هـلْ تُـؤَدّيـهـا
كـمْ قُـلّبَـتْ مـن قُـلوبٍ فـي أبـاطِـحِها
وكـمْ تـشـكّـتْ نَـواهـا فـي نَـوادِيـهـا
فـالوجْـدُ جـدَّ بـهـا لوْ كـان يُنْجِدُها
والصّـبـرُ لاذَتْ بـهِ لو كـان يُجْديها
هــذا وإنّــا إلى عَــذْراءَ قـد وفـدَتْ
تـرْتـاحُ شـوْقـاً وبـالأرْواحِ نَـفْديها
عــقـيـلةٍ قـد تـجـلّى حُـسْـنُهـا فـجَـلا
مِـرآةَ فِـكْـري فـليْـسَ الدّهْـرُ يُصْديها
تـخـتـالُ مَـوْشـيّـةَ الأبْـرادِ رُبّـتَـمـا
وَشَـى بـهـا وشْـيُهـا لوْلا تَهـادِيـهـا
نــــادَيْـــتُهـــا جـــودِي ومُـــبْـــتَـــذَلٌ
فِـيـنـا نَـداهـا كَـما قدْ عزّ نادِيها
إنّ المـنـادى هو الممْطولُ وا عجَباً
مـا بـالُ هـاتـيـكَ مـمْـطـولٌ مُناديها
للهِ هــادٍ إلى قـصْـدِ السّـبـيـلِ هَـدَى
أفْـكـارَ فـكْـري بـمـا منها يُهادِيها
أرْواحُــنــا جــعـلَتْ ذُخْـراً مـحَـبَّتـَهـا
تُـريـحـهـا يـوْمَ يـبْـديـهـا تَـنادِيها
شـريـفـةُ المـنتَمى في الآخرينَ أتَتْ
وأحْـرَزَتْ مـنـتَهـى العَـلْيـا مَباديها
صــدّتْ طَـويـلاً ولكـنْ عـنـدَمـا رضـيَـتْ
أضْـحـى إلى مُـرْتَـضى اللُّقْيا تَصدّيها
سِـبْـطُ النـبـيّ حَـبـانـي مـن عَـقـائِلِه
بـبِـنْـتِ فِـكْـرٍ يَـروقُ السـمْـعَ شادِيها
مُـثـيـرةٌ بـالْتِـمـاسِ الرّفْـدِ مـنْ علَمٍ
مـا ضـلّتِ الخَـلْقُ قَـصْداً وهْو هاديها
قد لاحَ بالرّبْوةِ الحمراءِ شمسَ هُدىً
فـليْـسَ يـخْـفـى عـنِ الأبْصارِ باديها
فـمـا قـبـضْنا اللُهى لوْلا مكارمُها
ولا بـسَـطْـنـا يَـداً لوْلا أيـادِيـهـا
هـذِه الخِـلافـةُ قـد أعْـلى مـعالِمَها
فــأيْــنَ مَهــديُّهــا مــنـهُ وهـاديـهـا
هـذِي البـلاغـةُ إنْ وافَـتْ كـتـائِبُها
يــكُــفُّ قُــسُّ إيــادٍ بَــطْــشَ أيْــديـهـا
هـذي السّـمـاحـةُ إنْ جـفّـتْ مـوارِدُهـا
مـن كـفِّ حـاتِـمِهـا تَـنـدَى غَـواديـهـا
هــذي المـعـارفُ إنْ ضـلّتْ كـواكِـبُهـا
أشـعّـةُ الصُـبْـحِ تَهـديـهـا وتُهْـديـهـا
هــذي العُــفــاةُ إذا تـغْـدو مـؤمّـلَةً
هـذي العُـداةُ إذا يَـبْـدو تـعَـدّيـهـا
يَــجــودُهـا سَـيْـبُهُ طـوْعـاً ويُـرفِـدُهـا
يــرُدُّهــا ســيْــفُهُ قــهْـراً ويُـرْديـهـا
ســــنــــا تـــهَـــلُّلِهِ بـــادٍ لســـائِلِهِ
إنّ البــروقَ غَــواديـهـا تُـعـاديـهـا
فــكــلُّ بــارقــةٍ للجــودِ يُــبْــدِعُهــا
وكُــلّ شــارقــةٍ للبِــشْــرِ يُــبْــديـهـا
هـل نـعْـمـةٌ أو يـدٌ تـأتي وقد سلفَتْ
إلا ونــاصــرُ ديــن اللهِ مُـسْـدِيـهـا
المُـنْـعِمُ الملِك الأعْلى الذي وكفَتْ
كــفّـاهُ جـوداً وقـدْ كُـفَّتـْ أعـاديـهـا
ثَـنـى لبذْلِ النّدى في الخلْقِ راحَتَهُ
فــظــلّ رائِحُهــا يُــثْــنـي وغـاديـهـا
لازالَ مــوْلايَ يُــبْـدي مـن مَـكـارِمِه
مـا يُـبْهِجُ الدّينَ والدنيا تَماديها
حَـمـائِمُ الفكْرِ في روْضِ النّظامِ غدَتْ
صـوادِحـاً بـالنّـدى تَـرْوي صـوادِيـهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول