🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زمــانُ وِصــالِه هَــلّا يَــعــودُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زمــانُ وِصــالِه هَــلّا يَــعــودُ
ابن فُركون
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
د
زمــانُ وِصــالِه هَــلّا يَــعــودُ
وكـيـفَ وطَـيْـفُهُ مـا إنْ يَـعودُ
هو الظّبيُ الذي أمْسَتْ جُفوني
تُــسَهِّدُهــا لواحــظُهُ الرّقــودُ
ألا بـأبـي عُهـودٌ قـد تـقـضّتْ
فـهـلْ دهْـرٌ بـعَـوْدَتِهـا يَـجـودُ
سَـقـى عـهـدَ الأحبّةِ عهدُ دمْعٍ
إذا مـا الغـيثُ أخْلَفَهُ يَجودُ
فـفـي تـلْكَ المـعاهِدِ سانِحاتٌ
ظِــبـاءٌ تُـرْهِـبُ الآسـادَ غـيـدُ
ومـن تـلكَ البُدورِ بها وُجوهٌ
ومـن تـلكَ الغُصونِ بها قُدودُ
ورُبّ عــقــيـلةٍ مـلَكَـتْ فـؤادي
لهـا فـي حُـسْـنِهـا شـأوٌ بَعيدُ
لقـدْ عـذُبَـتْ مـواردُها وساغَتْ
فـأضـحَـى للظِّمـاءِ بـهـا وُرودُ
لقـد نَـقعَتْ غَليلَ الشّوقِ لمّا
غَـدا بـيـنَ الضّـلوعِ لهُ وقودُ
على حُكْمِ الوِدادِ بها حَباني
صــديــقٌ فــي فـضـائِلهِ وَحـيـدُ
أقـرَّ لهُ العِـدى بالفضْلِ طُرّاً
وهـلْ للشّـمْـسِ إن لاحَـتْ جُحودُ
لقـدْ زانَ النّـظامَ ولم يزِنْهُ
وربَّتـَمـا يـزيـنُ السّـلْكَ جـيدُ
فدامَ مَدى اللّيالي في سُعودٍ
عـلى رغـمِ الحواسِدِ لا تَبيدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول