🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ومَـجْـلسِ أنـسٍ راق خُـبْـراً ومَـخْـبَـراً - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ومَـجْـلسِ أنـسٍ راق خُـبْـراً ومَـخْـبَـراً
ابن فُركون
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
ومَـجْـلسِ أنـسٍ راق خُـبْـراً ومَـخْـبَـراً
كـروضِ الرُبَـى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ
بــهِ كــلُّ مــحْـمـودِ الخِـلالِ مـمـجّـدٍ
يُـبَـخِّلـُ فـي بَـذل النّـدى كـفَّ حـاتِمِ
فــأظْهَــرَ مــنــهُــم كـلَّ بـدْرٍ مُـتـمَّمٍ
وأضْـحـى إلى شـمْـسِ الضحى أيَّ كاتِمِ
مَـتـى أرْسَـلتْ سُـحْبُ الغَمائِمِ دمْعَها
لدَيْهِــمْ أراهُـمْ بَـرْقُهُ ثـغْـرَ بـاسِـمِ
تـسـاقَـطَ فـيه الثّلجُ للأرضِ مثْلَما
تـنـاثَـرَ عِـقـدُ الدُرِّ مـن كـفّ نـاظِمِ
تَـخـالُ ثِـمـارَ الأرضِ فـيـهِ فَوارساً
بــخُـضْـرِ ثـيـابٍ تـحْـتَ بـيـضِ عَـمـائمِ
فـتـحـسِـبُ أنّ الأفْـقَ دوْحٌ تـلاعَـبَـتْ
بـأزْهـارِهِ في الجوّ أيدي النّواسِمِ
وشـادٍ لهُ فـي الحُـسْـنِ أرفَـعُ رُتْـبَةٍ
تَـرى دونَهـا أُفْقَ السُّها والنّعائِمِ
فـغـنّـى وقـد أغْنى عنِ السحْرِ صوتُهُ
ومـال بـهِـمْ مـيْلَ الغُصونِ النّواعِمِ
أتــوهُ بــمــا أرْضــاهُ بـدأ وعـودةً
فـأبْـصَـرَ مـنـهُـمْ كيفَ بذْلُ المَكارِمِ
وكـان عـلى قـدْرِ المـحـاسـنِ طالِباً
فـألْقـى عـليْهِ الجـوُّ بيضَ الدّراهِمِ
وعــودٍ لهُ مــهْــمـا تـرنّـمَ سـاجِـعـاً
فـتَـلْقـى الخـليَّ القلْبِ حالةُ هائِمِ
يُـمـيـلُ قـلوبَ العـاشـقـيـنَ صـبـابةً
فــمِـنْ بـيْـن مُـبْـدٍ للغَـرامِ وكـاتِـمِ
ومـن قـبْـلِ أن غـنّـى عـليْهِ مُهَـفْهَـفٌ
عليهِ شدَتْ في الرّوضِ وُرْقُ الحَمائِمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول