🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
للهِ مــنّــي مـصْـنَـعٌ يُـجْـتَـلى - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
للهِ مــنّــي مـصْـنَـعٌ يُـجْـتَـلى
ابن فُركون
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ا
للهِ مــنّــي مـصْـنَـعٌ يُـجْـتَـلى
كـأنّهُ الشـمـسُ بـأفْقِ العُلا
طـيـقـانـيَ الغُـرُّ إذا فُـتِّحَتْ
نـالَ بِهـا المُبْصِرُ ما أمَّلا
أبْـدَعَـني موْلَى الورى يوسُفٌ
فـعَـزَّ مِـقـداري بـهِ واعْـتَلا
مُــجَــدِّداً للسّـلَفِ المُـرْتَـضـى
مِنْ قَبْلِه ما كان قدْ أغْفَلا
فـمَـصْـنَـعي والرّوضُ من تحتِه
للهِ مـا أعْـلى ومـا أجْـمَلا
لا عجَبٌ أن راقَ زهْرُ الرُبى
فـجـودُه الغـيـثُ مَتى أمْحَلا
لذاكَ قُـضْـبُ الدّوْحِ من تحتِه
لسَـجْـدَةِ الشّـكْـرِ تُـرى مُـيَّلا
وإن سَـرى فـيهِ نسيمُ الصَّبا
مـنْ حـمدِهِ أهْدى الذي حُمّلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول