🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زمـانُ الرّضَـى أنْـسـى القـطـيعَةَ والجَفا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زمـانُ الرّضَـى أنْـسـى القـطـيعَةَ والجَفا
ابن فُركون
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
زمـانُ الرّضَـى أنْـسـى القـطـيعَةَ والجَفا
وأصــبَــحَ للقــصْــدِ المــؤمَّلــِ مُــسْــعِـفـا
وقــد راقَ شــمــسُ الأُنْــسِ فـيـه تـألُّفـا
فــمـالكَ والقـلبُ المَـشـوقُ قـدِ اشْـتَـفـى
تــذكّــرْتَ طــوْعَ الوجْـدِ للبَـيْـنِ مـوقِـفـا
نــعَــمْ أنــفــسُ العــشّـاقِ تـدْعـو لربّهـا
وتــســألُ أنــفــاسَ الصَّبــا مــن مَهَـبِّهـا
وقـــد روّعَ الهِـــجْـــرانُ آمِـــنَ سِــرْبِهــا
ومــا كُــنــتُ لوْلا مَــن كــلِفْـتُ بـحُـبِّهـا
لأذْكُــرُ رَبْــعــاً للتّــصــابــي ومــألَفــا
أَهـــيـــمُ وإنْ شـــطّ المَـــزارُ تــعــشُّقــا
وأســـألُ عـــهْـــداً للوَفـــاءِ ومــوْثِــقــا
وأُصــغــي إلى ذِكْــرِ التّــواصُـلِ واللِقـا
وبـــالفـــكْــرِ لا أزْدادُ إلا تــشــوُّقــا
وللذّكــــرِ لا أرْتـــاحُ إلا تـــشـــوُّفـــا
تــأمّــلتُ ربْــعــاً للحَــبــيــبِ ومَــعْـلَمـا
فــبُــحْــتُ وهــل كـان الغـرامُ لِيُـكْـتَـمـا
وهـل يـالَفُ الصّـبْـرُ الفـؤادَ المُـتـيَّمـا
وســاجِــمُ دمْــعـي مـن جُـفـونـيَ قـدْ هَـمـا
وبــارِقُ قَــلبــي فــي ضُــلوعـيَ قـد هَـفـا
ومــمّــا أهـاجَـتْ عِـنـديَ الشـوْقَ والجـوى
طُـلولٌ تُـنـاجـيـنـي عـلَى البُـعْدِ والنّوى
فـأهْـذي بـذِكْـرِ الحـيّ مـنْ جـانِـبِ اللِّوى
لأنْ جــدّدَتْ عــهْــدَ الصّــبــابـةِ والهَـوى
لدَى مــرْبَــعٍ للصّـبْـرِ والأُنْـسِ قـد عَـفـا
وبــي ظــبْــيُ إنْــسٍ تــيّــمَ القـلْبَ لوْعَـةً
إذا رُمْــتُهُ يــحْــكــي الكــواكِـبَ مَـنْـعـةً
ويَــحْــسِــبُ تَــشــبــيــهــي بــذلكَ بــدْعَــةً
فــيُــزْري بـنـورِ البَـدْرِ حُـسْـنـاً ورِفْـعَـةً
ويُـخـجِـل غُـصْـنَ البـانَ لِيـنـاً ومَـعْـطِـفـا
أقـــولُ إذا أبـــصَـــرْتُهُ مُـــتـــمـــايــلا
مُــنــعَّمــَ قــدٍّ يــتــرُك الجِــسْــمَ نـاحِـلا
مُــحـيّـاكَ مَـنْ أبْـدى بـهِ البَـدْرَ كـامـلا
ومَــــن هــــزّ للعُــــذّالِ قــــدّكَ ذابِــــلا
وجـــرّدَ للعُـــشّـــاقِ جَـــفْــنَــك مُــرْهَــفــا
ألا بــــأبــــي وجْهٌ يَــــروقُ كــــمــــالُهُ
تـــطـــلّعَ فـــي أُفْـــقِ الضّـــلوعِ هِـــلالُهُ
وإنّ مَـــشـــوقـــاً قـــد سَــبــاهُ جَــمــالُهُ
لقَــــدْ رقَّ وجْــــداً قـــلْبُهُ فـــتـــخـــالُهُ
فـتـىً رامَ أنْ يُـخْـفـي الصّـبابةَ فاخْتَفَى
ألا إنّ فــي يُــمْــنــايَ للبـأسِ والرّجـا
مـجـالاً بـه القُـصّـادُ لا تـشتَكي الوَجَى
وإنّ الذي فـــي حُـــبِّهــ أتْــرُكُ الحِــجــى
حَكى الزَّهْرَ والزُّهْرَ المُنيرةَ في الدُجى
وغُــصْــنَ النّـقـا لِيـنـاً وخَـدّاً ومَـرْشَـفـا
أصــرّفُ فــي الهَـيْـجـاءِ سـيـفـاً ولَهْـذَمـا
وأبْــذُلُ مــا تــهْــوَى النــفـوسُ تـكـرُّمـا
فـمـالِي أنـادي الظـبْيَ واللحْظُ قد رَمى
أيـا سـاحِـرَ الأجـفـانِ قـلْ ليَ مُـنْـعِـمـا
أيُــشــفَــى فــؤادٌ مــنْ هـواكَ عـلى شَـفـا
أهــيــمُ غَــرامـاً شـاءَهُ المُـلْكُ أو أبَـى
وأتْــبَــعُ فــيــهِ مِــنْ خُــضــوعـيَ مـذْهَـبـا
فَــيــا عــجَــبــاً للقَــلْبِ مـنّـيَ أنْ صَـبـا
وهــذِي مُــلوكُ الأرْضِ شــرْقــاً ومَــغْـرِبـا
تُــطــاوعُ مــنّــي نـاصـرَ الدّيـن يـوسُـفـا
كــتَــمـتُ ولكِـن مـا عَـلى الشـمْـسِ كـاتِـمُ
وداءُ الجَــــوى طــــيَّ الجَـــوانِـــحِ دائِمُ
وإنّــي وفــي مِــلْكــي المُـلوكُ الأكـارِمُ
إذا لامَــنــي فــي حُــبِّهــ اليــومَ لائِمُ
أقــولُ لهُ مــهْــلاً فــقــدْ بــرِحَ الخَـفـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول