🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا لقَـلبي يصْبو ودمعي يَصوبُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا لقَـلبي يصْبو ودمعي يَصوبُ
ابن فُركون
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ب
مـا لقَـلبي يصْبو ودمعي يَصوبُ
عــنـدَمـا بـانَ مـنـزِلٌ وحَـبـيـبُ
تـركَ الوجـدُ في فُؤادي بَقايا
عـنْـدَ ذكراكَ في الدّموعِ تَذوبُ
ليـتَ شـعـري مـتـى يـعودُ زمانٌ
قــد تــقــضَّى بـوصـلنـا ويـؤوبُ
أيـن ليـلٌ نـعـمـتُ فـيه بِلَيلى
وعـليـنـا مـن النـجـوم رقـيـبُ
وسـط روضٍ حـكى الشمائلَ منها
إنْ هَـفَـتْ شـمْـألٌ وهـبّـتْ جَـنـوبُ
فـهْـيَ تـحْـكيهِ إذ يَروقُ جَمالاً
زهْـرُهُ أو يَـمـيـلُ مـنـهُ قَـضـيبُ
إذ لَهـا بـهـجَـةٌ وحُـسْـنٌ عـجـيبٌ
وجــمــالٌ بــادٍ وعَــرْفٌ وطــيــبُ
مــنــطِــقٌ ليّــنٌ وعــيـنٌ كـحـيـلٌ
وقَــوامٌ لدْنٌ وثــغْــرٌ شَــنِــيــبُ
وعَــذولٍ جَــفــا وللقَــلبِ وجْــدٌ
جــمْـرُهُ فـي جَـوانِـحـي مَـشْـبـوبُ
قـال لي أيَّ مـطْـلَبٍ تـبْـتَـغـيـهِ
قـلتُ مـالِي مـنْ بـعدِها مَطْلوبُ
قـال دعْهـا وسَـلِّ قـلبَـكَ عـنْها
قــلتُ هَـلّا للعـاشـقـيـن قُـلوبُ
قـال نـقّـلْهُ سـاعـةً عـنْ هَواها
قـلتُ مـا فـيـهِ للوجـودِ نَـصيبُ
قـال قـد عـذّبَـتْـكَ هـجْراً وصدّاً
قـلتُ فـيـهـا يُسْتَعْذَبُ التعْذيبُ
قال لي قد تمنّع العطْفُ منْها
قلتُ مهْلاً فالعِطْفُ منها رَطيبُ
قـال هـلْ يُـقْـنِعُ المشوقَ خيالٌ
قـلتُ لوْلا أنّ الخَـيـالَ كَـذوبُ
قـال مـاذا جَـفـا فؤادَك منها
قـلتُ سـهْـمُ اللّحـاظِ وهْوَ مُصيبُ
قـال هَـلْ طـابَ بـعدَها لكَ عيشٌ
قـلتُ دون الوِصـالِ كـيـفَ يَطيبُ
قال هل حالَ منكَ بالبُعْدِ حالٌ
قــلتُ حــالِي مَــدامِـعٌ ونَـحـيـبُ
قـال هـل تنقَعُ الدموعُ غَليلاً
قـلتُ طـيَّ الضّـلوعِ مـنْها لَهيبُ
قـالَ مـا رقّ مـنْـكَ بعْدَ نَواها
قــلتُ جــسْــمٌ وأدْمُــعٌ ونَــسـيـبُ
أصبَحَ القلبُ عاشِقاً في حُلاها
فــلهُ طَــيَّ أضْــلُعــي تَــقْــليــبُ
كــلّمــا روّعـتْهُ شـمـسُ ضُـحـاهـا
بــغُــروبٍ للدّمْــعِ مــنّـي غُـروبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول