🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا لِي إذا هــبَّ عَــليـلُ الرّيـاحْ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا لِي إذا هــبَّ عَــليـلُ الرّيـاحْ
ابن فُركون
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ح
مــا لِي إذا هــبَّ عَــليـلُ الرّيـاحْ
يَــرْوي أحــاديــثَ غَــرامــي صِـحـاحْ
ومــا لدَمْــعــي إذ كـتَـمـتُ الهَـوى
بـــاحَ بـــأسْــرارِ غَــرامــي صُــراحْ
وأرّقَ الأجْـــفـــانَ يـــوْمَ النّـــوى
سَــنــا ومـيـضٍ بـالحِـمـى قـدْ ألاحْ
وصــــرّحَ الدمْـــعُ بـــســـرِّ الهَـــوى
فــكــلّمــا أُخْــفــيــهِ زادَ اتّـضـاحْ
فــدمْــعُ جــفْــنِــي لمْ يـزَلْ صَـيّـبـاً
وزَنْــدُ شــوْقـي ليـسَ يُـلْفَـى شَـحـاحْ
أأسْــتَــطــيــعُ الآن كــتْـمَ الهَـوى
وقــدْ غَــدا سِــرُّ غَــرامــي مُــبــاحْ
هِــمْــتُ بــظَــبْــيٍ لمْ يــزَلْ جَــفْــنُهُ
ذا مَــرَضٍ يُــمْــرِضُ مــنّــا الصّـحـاحْ
مـــــن قـــــدّه ولحْــــظِهِ لم يــــزَلْ
يَــفْــتُـكُ بـالسُّمـْرِ وبـيـضِ الصِّفـاحْ
فــلحْــظُهُ يُــزْري بــبــيــضِ الظُّبــا
وقـــدُّهُ يُـــزْري بــسُــمْــرِ الرّمــاحْ
يــبْــسِــمُ عــن ثــغْـرٍ شَـنـيـبٍ كَـمـا
تَـبـسِـمُ فـي الرّوْضِ ثُـغـورُ الأقاحْ
وقــــدْ غَــــدا لنــــاشِــــقٍ عَــــرْفُهُ
يحْكي شَذا الزَّهْرِ إذا الزَّهْرُ فاحْ
خــلَعْــتُ فــي الحُــبِّ عِــذاري فـهـلْ
عـــليَّ فـــي خَــلْعِ عِــذاري جُــنــاحْ
لا يُــعْــذَلُ المُــشْــتــاقُ فـي حُـبِّه
فـالصّـبُّ لا يُـصْـغـي إلى قـوْلِ لاحْ
يــا قــاتَــلَ اللهُ عَــذولاً جَــفــا
لمّـا غَـدا فـي العـذْلِ ظُلماً وراحْ
كــيــفَ أطــيــقُ الصّــبْــرَ عـنْ حُـبِّهِ
وربْــعُ صـبْـري قـدْ غَـدا مُـسْـتَـبـاحْ
ليـــسَ عـــلى الصّـــبِّ جُـــنــاحٌ إذا
يَــخـفِـضُ فـي الحُـبِّ إليْهِ الجَـنـاحْ
حــكَّمــتُهُ يــقــضــي بــمـا يـرْتَـضـي
فــحُــكْــمُهُ إنْ جــارَ عِــنـدي صَـلاحْ
ظَـــبْـــيٌ إذا مــا عــادَنــي ذِكْــرُهُ
أمــيــلُ كــالغُـصْـنِ إليْهِ ارْتِـيـاحْ
يــفــعَــلُ فــي أهــلِ الهَـوى لحْـظُهُ
فِـعْـلَ الحُسامِ الصّلْتِ يومَ الكِفاحْ
يـحْـكـي قـضيبَ البانِ مهْما انثَنى
ويُــخْـجِـلُ البَـدْرَ إذا البـدْرُ لاحْ
فــالوَصْـلُ لي مـنـهُ بُـلوغُ المُـنـى
والهَــجْــرُ لي مــنْهُ حِـمـامٌ مُـتـاحْ
ســأرْتَــجــي بــعْــدَ النّــوى قُــرْبَه
فـقـدْ يَـليـنُ الصّـعْـبُ بعْدَ الجِماحْ
جَـــلَوْتُ أبْـــيـــاتـــيَ فـــي وصْـــفِهِ
كـمـا جـلَتْ زهْـرَ الرِّيـاضِ البِـطاحْ
لعـــلّهُ يُـــطْـــفِـــئُ نـــارَ الجَـــوى
بــريـقِه العَـذْبِ البَـرودِ القَـراحْ
فــالقَــلْبُ يَــصــبــو نـحْـوَهُ كـلّمـا
هـبّـتْ نُـسَـيـمـاتُ الصَّبـا بـالصَّباحْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول