🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَــوْلايَ بُــشْـرى بـالزّمـانِ المُـقْـبِـلِ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَــوْلايَ بُــشْـرى بـالزّمـانِ المُـقْـبِـلِ
ابن فُركون
0
أبياتها 43
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
مَــوْلايَ بُــشْـرى بـالزّمـانِ المُـقْـبِـلِ
وبــمــا جَــلا مــن وجْهِهِ المــتـهَـلِّلِ
زمَــــنٌ لبُــــشْــــراهُ ورائِق بِـــشـــرِه
يــــرْتــــاحُ كُــــلُّ مــــكَـــبِّرٍ ومُهَـــلِّلِ
زمـــنٌ جَـــلا وجــهَ الفُــتــوحِ كــأنّهُ
شـمْـسُ الظّهـيـرةِ قـد بـدَتْ للمُـجْـتَلي
وافَـى مـن الفَـتـحِ المُـبـينِ بكلّ ما
بـهَـرَ العُـقـولَ ولمْ يـدَعْ مـن مَـعْـقِلِ
تــرْتــاحُ أعْـلامُ الجـهـادِ خَـوافـقـاً
تـهْـفـو بـهـا ريـحُ الصَّبـا والشّـمْألِ
هــذا الجــهـادُ وإنّ مِـثْـلَك يـقْـتَـدي
فــيــهِ بــآثــارِ النّــبــيّ المُــرسَــلِ
هــذا الهُــدى قـد لاحَ نـورُ صـبـاحِهِ
يَهْــدي ســبــيــلَ الرُشْــدِ كُــلَّ مُـضَـلّلِ
هــذي الفُـتـوحُ تـجـلُّ عـنْ إخْـفـائِهـا
فــالحــالُ نـاطِـقَـةٌ بـشـرْحِ المُـجْـمَـلِ
وافَــتْــكَ خــافِــضــةً لديـكَ جـنـاحَهـا
وعِــمــادُ مُــلْكِـكَ يـسْـتـقِـلّ ويَـعْـتَـلي
فـانْهـضْ لِمـا قـد شِـئتَ غـيـرَ مُـدافَعٍ
تــفْــتَــحْ بــسَــعْـدِكَ كُـلّ بـابٍ مـقْـفَـلِ
حــلّ العُــداةُ بــمــأمَــنٍ أجْهــدتَهُــمْ
فــيــهِ بــيُــمْــنِ جِهــادِكَ المُــتـقَـبَّلِ
للهِ مــنــكَ مــنــاقِــبٌ بــصِــفــاتِهــا
طــــاولْتَ أمْــــلاكَ الزّمــــانِ الأوّلِ
لله مــــنْــــكَ مــــكــــارِمٌ ومـــآثِـــرٌ
مَــن للرّشــيــدِ بــهــا وللمُــتــوكّــلِ
وجْهٌ إذا لاحَــــتْ أشــــعّــــةُ نــــورِه
يُـجْـلى الدُجـى بـصـبـاحِهـا المـتَهلِّلِ
كــفٌّ تــعُــمُّ القــاصِــديــنَ هِــبـاتُهـا
فــتــكُــفُّ غــائلَةَ الزّمـانِ المُـمْـحـلِ
تُـنْـضـي حُـسـامَـك فـي الوَغـى فتخالُهُ
نـــهْـــراً بــدَوْحٍ للقَــنــا مــتــهَــدِّلِ
وتــهُــزُّ ذابِــلَك المــقــوَّمَ وهْـوَ فـي
ليـلِ العَـجـاجـةِ كـالشِّهـاب المُـشْـعَلِ
فــلأنــتَ مــنــصــورٌ وســيْـفُـك قـاهِـرٌ
وحِــمــاكَ مــأمــونٌ وقــدْرُكَ مُــعْـتَـلي
شــيــمٌ لأنــصــارِ النّــبـيّ حـديـثُهـا
يـــرْويـــهِ مـــنـــكُــمْ آخِــرٌ عــنْ أوّلِ
ولأهْــلِ أنــدلُسٍ بــكَ النّــصْــرُ الذي
وردُوا بــهِ للفــتْــحِ أعــذَبَ مــنْهَــلِ
مـن مِـثْـلُ مَـولانـا الخـليـفـةِ يوسُفٍ
مـــلِكٌ صِـــفــاتُ كــمــالِه لمْ تُــجْهَــلِ
مـــلِكٌ يـــقـــسِّمـــُ حـــربَهُ أو سَـــلْمَهُ
بـيـنَ الكـتـائِبِ والكـتـابِ المُـنـزَلِ
مــا جــالَ فــي آفــاقِهــا مـتـطـلِّعـاً
إلا وحَــــلّ كُـــلّ خَـــطْـــبٍ مُـــعْـــضِـــلِ
يــا نــاصــرَ الدّيــن الذي بـوجـودِه
نــادَى الهُــدى بُــشْــرَى لكُــلِّ مــؤمِّلِ
أرسَــلْتَ فــي الآفــاقِ ديـمَـة رحْـمـةٍ
نَـعِـمَ الوجـودُ بـجَـوْدِهـا المُـسْـتَرْسِلِ
ورفَـعْـتَ قـدْرَ أخـيـكَ تـاليـكَ الرّضـى
قُـطْـبِ الرّحـى الأهْـدَى أبي حسَنٍ عَلي
أتْــبَــعْـتَهُ مـنْ جُـنْـدِ نـصْـرِكَ مـا بـه
أوهَــنــتَ كــيْـدَ الكـافِـرِ المـتـحَـيِّلِ
فـرعَـتْ ثَـنـايـا المُـعْـتَـديـنَ كُـماتُهُ
بــعــزائمٍ تــمــضِـي مَـضـاءَ المُـنـصُـلِ
وبـك اهْـتدى في الحرْبِ لمّا أن بدَا
والدّيـــنُ قـــد آوَى لأمْــنــعِ مَــوئِلِ
وبـكَ اقْـتـدى فـي الرّوْعِ لمّا حلّ من
صـدْرِ الكَـتـيـبـةِ فـي الرّعيلِ الأوّلِ
لما الْتَقى الجَمْعانِ في أرْضِ العِدى
ورمَــيْــتَ جــمــعَهُــمُ بــبــأسٍ مُــعْـجِـلِ
نـادَى بـأبْطالِ الجِهادِ ألا اقدُمُوا
وأجــالَ فــيــهِــمْ نــظـرةَ المـتـأمّـلِ
فـتـسـارَعـوا طـرّاً إلى داعِـي الهُدَى
والرّومُ عـن سُـبُـلِ النّـجـاةِ بـمـعـزِلِ
ضــاقَــتْ عــليْهِـمْ أرضُهُـمْ فـتـوقّـفـوا
والمـاءُ يـجـمَـعُ نـفـسَهُ فـي الجَـدولِ
وتـجـمّـعـتْ فِـرَقُ العِـدا ثـمّ انـثَـنَـتْ
مــا بــيْــنَ مُــنْهَــزِمٍ وبــيْــنَ مُـجَـدَّلِ
شـالَتْ نَـعـامَـتُهُـمْ سـريـعـاً بـعْـد ما
وقَــفــوا وُقــوفَ الخـاضِـعِ المـتـذَلّلِ
وتــســلّلوا طــوْعَ الفـرارِ وجَـمْـعُهُـمْ
قـــدْ رِيـــعَ بـــيـــنَ مــذلَّلٍ ومُــضــلَّلِ
وأتــى وقــد نــالَ الذي قــد شــاءَه
مــن مَــقْــصَــدٍ أسْــنــى وصُـنْـعٍ أجْـمَـلِ
فــاهْــنـأْ بـمَـقْـدَمِه الرّضـى وحُـلولِهِ
مــن دارِكَ العُــلْيــا بـأشْـرَفِ مـنـزلِ
واهْـنـأ بـأسْـعَـدِ مـوسـمٍ وانـعَـمْ بـهِ
فــوُرودُهُ يــقْــضــي بــنَـيْـلِ المـأْمَـلِ
وإليْـكَهـا يـا خـيْـرَ مَـن وثِـقـتْ يَدي
مـــنـــهُ بـــأكْـــرمِ واهِــبٍ مُــتــفَــضِّلِ
وبِــمــلْكِ رِقّـي أيُّهـا المَـلِكُ الرّضَـى
لكَ لا بــمــا أُبْــدي لديْــكَ تـوَسُّلـي
لازِلتَ مـــنْـــصــورَ اللّواءِ مــؤَيّــدَا
تـكْـفي العِدَى في الحالِ والمستَقبَلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول