🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أصـبَـحَ القـلْبُ بـالبِـعـادِ عَليلا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أصـبَـحَ القـلْبُ بـالبِـعـادِ عَليلا
ابن فُركون
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ا
أصـبَـحَ القـلْبُ بـالبِـعـادِ عَليلا
إذ نـأَيْـنـا ومـا شَـفَـيْنا غَلِيلا
جـيـرَةَ الحـيّ هـلْ عـلمْـتُـم بـأنّي
لا أذوقُ المَــنــامَ إلا قَـليـلا
دونَـكُـمْ قـلبـيَ المَـشـوقَ فـحُـلّوا
طَــللاً مــنْهُ بـالبـعـادِ مُـحـيـلا
آهِ لوْ لمْ تُــضــيّــعــوهُ لكــنْـتُـم
قــدْ وجَــدتُــمْ مُـعَـرَّسـاً ومَـقـيـلا
أيُّهــا العــاذِلونَ كُـفّـوا فـإنّـي
لمْ أجِـدْ للسُّلـُوّ عـنـهُـمْ سَـبـيـلا
لا وشـرْعِ الغَـرامِ ما رُمْتُ يوماً
عـن مَـغانيَ الجَمالِ صبْراً جَميلا
يـا نـسيمَ الصّبا أزِلْ عن فؤادِي
خــلَل الوَجْــد نــتّــخِــذْكَ خَـليـلا
وتـــحـــمّــل رســالةً مــن مَــشــوقٍ
تُـلفِ فـيـهـا البَيانَ والتحْصيلا
إنّ وصْــفَ الجَــمـال يـعـجِـزُ عـنـهُ
مـن يـرومُ الإجْـمـالَ والتّفْصيلا
والتـي هِـمْـتُ فـي حُـلاهـا غَراماً
بــعُــدَتْ مــأخَــذاً وعـزّتْ قَـبـيـلا
ظَــبْـيَـةٌ أصْـبـحَ الفـؤادُ رَهـيـنـاً
عـنْـدَها ما ابتَغَى سِواها بَديلا
آه يــا ربّــةَ الجَــمــالِ أمــالِي
أن أرَى الدّهْـرَ للوصـالِ مُـنـيلا
إنّـــمـــا أنــتِ للمَــحــاســنِ روْضٌ
حـيـن تُـبْـدي قـدّاً وخـدّاً أسـيـلا
وانـعِـطافُ الغُصونِ يُرْجَى وما إنْ
يـمـنَـعُ الروْضُ غُـصْـنَهُ أن يَـميلا
لو أعَـرْتِ القَـبـولَ عَـرْفاً وطيباً
لمْ يــهُـبَّ النّـسـيـمُ إلا بَـليـلا
ولوِ الوَجْهُ مِــنــكِ أُطْــلِعَ لَيْــلاً
لاتّــخَــذْنــاهُ هــاديــاً ودَليــلا
أنــتِ لولاكِ مـا كَـلِفْـنـا ولوْلا
ناصرُ الدّينِ ما اهْتَديْنا سَبيلا
عــثَــر الدّهـرُ دونَ قَـصْـدٍ فـلوْلا
نـاصِـرُ الدّيـن مـا وجَدْنا مُقيلا
ضـلّ قَـصْدَ الصّوابِ والرّشْدِ مَن لمْ
يــتّــخِـذْ مـنْ عُـلاهُ ظِـلّاً ظَـليـلا
لصِــحـابِ النّـبـيّ يُـنْـمـى فـأكْـرِمْ
بــهِــمُ أســرَةً وأعــظِــمْ قَــبـيـلا
كُــل مــنْ شــاءَ وصْـفَهُـم وحُـلاهُـمْ
وعُــلاهُــمْ فـلْيَـقـرأ التّـنْـزيـلا
جـادَ قـبْـل السّـؤال حـتـى ظـنـنّا
أنّــنــا ليْـسَ نـعـرِفُ التّـأمِـيـلا
ليْـــتَـــنــي دائِمــاً أطَــلْتُ لدَيْهِ
حـيـثُ يُـلْقـي نِـعـالَهُ التّـقـبيلا
للعِــدَى قـد أعـدّ رُمْـحـاً طـويـلاً
وجَــواداً وَرْداً وسـيْـفـاً صَـقـيـلا
ولِقــصّــادِه جَــنــابــاً مَــريــعــاً
ومُــحـيّـاً سـمْـحـاً ورفـداً جَـزيـلا
وعَــدوُّ الإسْــلامِ خــابَ فــأمْـسَـى
خــاسِـراً لمْ يـنَـلْ مُـنـاهُ ذَليـلا
والتــي حــلّ سـوفَ يـرْجِـعُ عـنـهـا
جـيْـشُهُ الأخـسَـرُ اللّئيـمُ فَـليلا
هــو فــالٌ والسّـعْـدُ يـنـطِـقُ عـنْهُ
إنّ مـا قـيـلَ مـنـهُ أصْـدقُ قِـيـلا
والذي قــدّرَ الأمــورَ كــمـا قـدْ
شـاءَ فـي الخلقِ قادِرٌ أن يُنيلا
دُمْــتَ للدّيــنِ والخــلائقُ تـدْعـو
لكَ بــالنّــصْــرِ بــكْــرَةً وأصـيـلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول