🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـلْ بـالغَـمـيم معاهِداً لمْ أنسَها - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـلْ بـالغَـمـيم معاهِداً لمْ أنسَها
ابن فُركون
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
سـلْ بـالغَـمـيم معاهِداً لمْ أنسَها
أتـعـيـدُ أيـامُ التّـواصُـلِ أُنْـسَهـا
أبـدَتْ لديْـكَ مـن المَـعاطِفِ مُلْدَها
أهْـدَتْ إليـكَ مـن المَـراشِفِ لُعْسَها
عــهْــدي بـهـا وزمـانُـنـا مُـتـكـفِّلٌ
بِـشـوارِدِ الآمـالِ يُـدنـي شُـمْـسَهـا
نـامـتْ عُـيـونُ الحادثاتِ ونحْنُ في
دَعَـةٍ وصـرْفُ الدّهْـرِ عـنّـا قَـدْ سَها
بــاتَـتْ جـوانِـحُـنـا إليْهـا نُـزَّعـاً
لا مـنْ جـميلِ الصّبْرِ تنزِعُ لُبْسَها
لم يُـشْـجِهـا الطّـيْفُ المُلمُّ وإنّما
زار الخـبـالُ مـع الخَـيال فمسّها
فـقـلوبُـنـا لوْلا التعلّلُ بالمُنى
لأحَــلّهــا طــولُ التـسـوُّفِ رَمْـسَهـا
ونـفـوسُـنـا لولا الخـليـفَةُ يوسُفٌ
لاسْـتَـشـعَـرَتْ فـيـمـا تـؤمِّلُ يأسَها
لله ســابــقــةٌ لهــا أنِــسَـتْ بِهـا
مَـوْلَى الخـلائِفِ يـوسُـفٌ لمْ يَنْسَها
فــلكَــمْ جَــلوْتُ لديْهِ غُــرَّ فــرائِدٍ
ضـمّـنـتُ أزهـارَ الحـديـقَـةِ طِـرسَها
مــــلكٌ صــــلاةُ صِـــلاتِه وخِـــلالُهُ
شـمـسٌ تُـزيـلُ عـن النّـواظِرِ لَبْسَها
حــزْمٌ وإقْــدامٌ وعــزْمٌ فــي تُــقــىً
فـي جـود كَـفٍّ قـدْ أقـامَـتْ خـمْـسَها
إنّ الخِـــلافَـــة إذْ رأتْهُ وليَّهــا
وهـبَـتْ لهُ شـرْعـاً وطـبْـعـاً نـفسَها
كــفّ العُــداةَ فـلمْ تُـروّعْ سِـرْبَهـا
وكَـفـى الخُـطـوبَ فلمْ تُكوّرْ شمْسَها
مـوْلايَ هـلْ فـي الخـافقيْنِ كَيوسُف
مَـولَىً يُـشـرِّفُ مِـصْـرَهـا أو قُـدْسَهـا
لو لُحْـتَ للأمْـلاكِ قِـدْمـاً لم يَسُدْ
كِـسْـرَى وقـيـصَـرُ رومَهـا أو فُرْسَها
أيّ الخــلائِفِ دولةً مــا فُــقْـتَهـا
أو أيُّ أشــرفِ حُــلّةٍ لمْ تُــكْــسَهــا
هــذا ومُــلْكُــكَ فــي هـديّـةِ تـونُـسٍ
لكَ يـومُهـا في العِزِّ يُنسي أمْسَها
هــي دولةٌ حــفْــصــيّــةٌ بـك حـقّـقَـتْ
مَـظـنـونَهـا فـيـمـا رَجَـتْهُ وحَدْسَها
شادَتْ مَعالِمَ قد أقمتَ على الرِّضى
وعـلى المُـوالاتِ الجَـمـيلةِ أُسَّها
لولا انـتـسابُ خيولِها نُسِبَتْ إلى
هـوجِ الرّيـاحِ ولمْ تـخـالِفْ جِنْسَها
تـحـتـالُ زَهْـواً فـي أعـنّـةِ سـيْرِها
مـثْـل النّـدامَـى قد أدارت كأسَها
لتـحُـلّ حَـضـرةَ نـاصِـر الدّين الذي
بِــحُــلَى عُـلاهُ اللهُ شـرّفَ قُـدْسَهـا
أضْـفـى عـلَيْهـا الحُسْنُ حُلّتَهُ التي
لم تـسْـتَطِعْ أيْدي التّناوُل لمْسَها
فــإذا أحــسَّ الرومُ مـنـهـا غـارَةً
كــادَتْ مُــلوكُهُــمُ تُــفــارقُ حِـسَّهـا
للخَــزْرَجــيّــيـنَ الألى لكَ نِـسـبـةٌ
طـاوِلْ بـهـا ذُبْـيـانَهـا أو عبْسَها
وإليْــكَهــا عَـذْراءَ راقَ جـمـالُهـا
بــالطّـرْسِ قـد لفّـتْ حَـيـاءً رأسَهـا
وافَــتْ فَـمـا راعَ الوسـائِلَ ردُّهـا
كَـلا ولا الأثْـمـانُ تـخْشى بخْسَها
لمْ تُـصْـمِـتِ الأيـامُ ألسُـنَ فِـكْرَتي
إلا وأنــصَـفَـتِ المَـواهِـبُ خُـرْسَهـا
لمّـا انـثـنَـتْ تُثْني علَيك عقائِلي
سَـحْـبـانَهـا خـجَـلاً ثَـنَـتْهُ وقُـسَّهـا
كُـلُّ المـقاصِدِ منك ها أنا أرْتجي
إسْــعـافَهـا إن رامَ دهْـرٌ عـكْـسَهـا
أنـا غـرْسُ أنـعُـمِكَ التي عمّت ومن
زهْـرِ المـدائِحِ فـيـكَ تجْني غَرْسَها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول