🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـنـيـئاً بـه مِنْ عالَم الكونِ وافدا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـنـيـئاً بـه مِنْ عالَم الكونِ وافدا
ابن فُركون
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
هَـنـيـئاً بـه مِنْ عالَم الكونِ وافدا
وقـد بـلغَ الإسـلامُ فـيه المقاصِدا
فــمــا زالَ ربُّ العــرْشِ جَــلَّ جــلالُهُ
يـريـكَ مـنَ الصُّنـْعِ الجـمـيلِ عَوائِدا
لقـد سُـلَّ فـي الأعْـداءِ مـنـهُ مُـشـهَّرٌ
تـراهُ بـسَـيْـفِ اللهِ فـيـهـمْ مـجاهِدا
يُـــجَـــدِّلُ عُــبّــادَ الصّــليــبِ مُــؤيَّداً
ويـعْـمُـرُ للدّيـنِ الحـنـيـفِ مـسـاجِـدا
ويُـرْسِـلهـا فـي القـاصِـديـن مَـواهباً
فـتـغْـمُـرُ مـنـهـنّ العُهـودُ المَعاهِدا
ونـحْـنُ العَـبـيـدُ الكـاتِبونَ جَميعُنا
يُــنــظّــمُ فــيــه مــن حُـلاهُ فَـرائِدا
وتــبْــلغُ مــن أوْصــافِه كُــلَّ غــايَــةٍ
يجوزُ بها المدْحُ المَدَى المُتباعِدَا
أمـــا لوَليّ العَهْـــدِ غـــرُّ مـــخــائِلٍ
تــؤَمِّنــُ مُــرْتــاعــاً وتُــسْـعِـفُ رائِدا
أمــا لوَليّ العــهْــدِ مــنــكَ شـمـائِلٌ
لهـا صِـلة فـي الجـودِ تُـعْـقِبُ عائدا
بَـشـائِرُ ظِـلِّ العـزّ تُـضْـفـيـهِ سَـجْـسَجاً
وتُــصْــفــي لقـصّـادِ النّـوالِ مَـوارِدا
بَــقــيــتَ لأمْــلاكِ الزّمــانِ مـؤَمَّلـاً
ومُـتِّعـْتُـمـا بـالمُـلْكِ نـجْـلاً ووالِدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول