🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بُــدورٌ بــأفْــق المُــلْكِ راقَ طُـلوعُهـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بُــدورٌ بــأفْــق المُــلْكِ راقَ طُـلوعُهـا
ابن فُركون
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
بُــدورٌ بــأفْــق المُــلْكِ راقَ طُـلوعُهـا
فــمــالَقَــةٌ قــد أشــرَقَــتْ ورُبــوعُهــا
إذا ابْـتَـسَمتْ فيها الأزاهِرُ لم تَزَلْ
لذلكَ ســحْــبُ الأفْــقِ تَهْـمـي دُمـوعُهـا
تــحُــلُّ بِـوادِيـهـا الكـبـيـرِ وفـودُهـا
فــيــعْــذُبُ فــيــه وردُهــا وشُــروعُهــا
وكـمْ حَـلَّتِ الركْـبـانُ مـنـهـا مَـعاهِداً
لتُــصْــبِــحَ والآمــالُ دانٍ شــســوعُهــا
فــبُــلّغَ راجِــيــهــا وأُسْــعِــفَ قــصْــدُهُ
وأُمِّنــَ مــن رَيْــبِ الزّمــانِ جَــزوعُهــا
ومُــذْ أمّـلتْ مَـوْلَى الخـلائِف يـوسُـفـاً
فـهَـلْ حـادِثـاتُ الدهْـرِ يُـخْشى وقوعُها
ووافَـت إلى المَـيْـزِ السّـعيدِ وُفودُها
فـراقَـتْ عـلى تـلك البِـطـاحِ جـمـوعُها
ونـــاصِـــرُ ديـــن الله يـــطْــلعُ وجْهُهُ
كـشَـمْـسِ الضـحى يُعْشي العيونَ طُلوعُها
وهـلْ يـكْـتُـمُ الشـمْـسَ المـنـيرةَ كاتِمٌ
وأنـوارُهـا فـي الخـافِـقَـيْـن تُـشيعُها
بــنــاصِــر ديــن اللهِ عــزّ جــنـابُهـا
فـمَـن طـائِعُ الأمْـلاكِ أو من مُطيعُها
أسَـلْتَ دَمَ العُـنْـقـودِ في اللهِ مُظهِراً
لأفــعــالِ بـرٍّ فـي الوجـودِ تـذيـعُهـا
لذلكَ جــادَ الغـيْـثُ مـنـهـا أبـاطـحـاً
بــهـا زهـرُ أزهـارٍ جَـلاهَـا ربـيـعُهـا
لك الحُـكْـمُ فـيـمـا شِـئْتَ غـيْـرُ مُدافَعٍ
إذِ الأرضُ فـي كِـلْتـا يـديْـك جَـميعُها
وتـأتـي بـمـا تبْغي سُعودُكَ في العِدَى
وقــد ضـلّ عـاصـيـهـا وفـازَ مُـطـيـعُهـا
وتَــتْــرُكُ آثــارُ الجــيــادِ مَــحـاربـاً
لها في الوَغَى يُبْدي السُّجودَ صَريعُها
بـحـيْـثُ الحُـسـامُ الصّـلْتُ نـهْـرُ حديقةٍ
يَــروقُ عــلى شــطّــيْهِ ورْداً نَـجـيـعُهـا
تــرومُ عُــداةُ الدّيــن عـنـهُ فـرارَهـا
وأيْــن لهــا عــن مــضْـربـيْهِ نُـزوعُهـا
ومـن كَـبـنـي نـصْـرٍ إذا شهِدوا الوَغَى
لدَيْهِـم مـن الأبـطـالِ يـبـدو خُضوعُها
فـكـمْ فـئةٍ مـنـهُـمْ بـإفْـنائها العِدَى
وبــذْلِ النّــدى للمـعْـتَـفـيـنَ وَلُوعُهـا
وفـي دوْحَـةِ الأنْـصـارِ طـابَـتْ أصولُها
وليـسَ عـجـيـبـاً أن حَـكـتْهـا فُـروعُهـا
كــأنْ بــبــلاد الكـافـريـنَ بـأسْـرِهـا
لمِــلك مــليــك العُــدْوتـيْـن رُجـوعُهـا
وكــمْ ســابِــحٍ يُـرْبـي عَـلَى كـلّ سـانـحٍ
إذا مـا ظِـبـاءُ القَـفْرِ يبدُو مَروعُها
فـتـحْـنـو عـلى الأبـطـالِ حـتّى كأنهُمْ
لديْهِ قـــلوبٌ ضُـــمّــنــتْهــا ضُــلوعُهــا
مـدائِحُـكَ الأزهـارُ طِـيـبـاً فـإن سـرَتْ
نَــواسِــمُ أفــكـارِي عـليْهـا تُـذيـعُهـا
وهــا هِــيَ قــد ذاعَــتْ لديْـك وسـائِلاً
وحـاشـاكَ يـا مَـوْلَى المُـلوكِ تُـضيعُها
أُجــيــلُ بــمَـيْـدان البَـيـانِ قِـداحَهـا
فـيَـلتـاحُ فـي الأوْصـافِ مـنْك بديعُها
ومـن لي بـوَصْـفِ البـعْـضِ مـنها وإنها
ليَـقْـصُـرُ عـنـهـا لوْ أتـاهـا بَـديـعُها
أمَــوْلايَ دُم للمَــكْــرُمــاتِ تُـنـيـلُهـا
نـــدَىً ولأحـــداثِ الزمــانِ تَــروعُهــا
ومَــمْــلوكُ نُـعـمـاكَ الكـريـمـةِ كُـلّمـا
تــعــرَّضَ للشــكْــوَى فــأنــتَ سَـمـيـعُهـا
عــبـيـدُكَ يـا مَـولايَ مِـثـلي حَـقـيـقـةً
بــعــزّك حــاشَــى أنْ يُــرامَ خُــضـوعُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول