🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حــاديَهــا أيْــنَ بــهــا تَـذْهـبُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حــاديَهــا أيْــنَ بــهــا تَـذْهـبُ
ابن فُركون
0
أبياتها 54
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ب
حــاديَهــا أيْــنَ بــهــا تَـذْهـبُ
إذْ ليْـسَ عـن ورْدِ المنى مَذْهبُ
هــذا هــوَ الربْــعُ بـهِ للظِّبـا
والأنْـجُـمِ المَـرتـعُ والمـرْقـبُ
إن تـسْـأل الرِّفْدَ يَجُدْكَ الحَيا
أو تَـسْـتَـضـئْ فالنّور لا يُحْجَبُ
لا يُظْمِئُ الوجدُ الحُمولَ التي
ســرَتْ ومـن دمْـعـي لهـا مَـشـرَبُ
شَــامـت سَـنـا بـارِقـهـا كُـلّمـا
يـجـيـءُ فـي الظلماءِ أو يذْهبُ
إنْ هُــزّ فــهْــوَ ذابِــلٌ مُــشْــرَعٌ
أو سُــلّ فــهْــوَ صــارمٌ مُــذْهَــبُ
وأدْهَــمُ الليــل يُــجــدُّ السُّرى
يَــتــبــعُهُ مــن صُــبْــحِه أشْهَــبُ
قــد عُــقِــدَ الفــجْـرُ لهُ رايـةً
عِـقْـدُ الدّراري تـحْـتـهـا يُنْهَبُ
وجـــيـــرَةُ الحـــقِّ لهُـــمْ أوْجُهٌ
نـورُ الضـحَـى بـحـسْـنِهـا يـعْجَبُ
يَـشـبّ وجْـدُ القـلب مـن ذِكْـرِهمْ
مـهْـمـا تَـبـدّى فَـوْدُهُ الأشـيَـبُ
سَـعـى بـيَ الواشـي لهمْ عندما
قـد خـيّمُوا والسّعْيَ ما خيّبُوا
مــالي وللعــذّال مــا شـأنُهـمْ
كُـــلُّ مُـــحِـــبٍّ بِهِـــمُ مُـــتْـــعَــبُ
قـد عـلِمـوا بـأنّ أهْـلَ الهَـوى
كُــلُّ عَــذابٍ عــنــدهُــمْ يَــعْــذُبُ
هــلْ أعْــيُــنٌ فُــوِّقْـنَ أمْ أسْهُـمٌ
تُـصْـمـي بِهـا قُـلوبَـنا الرَّبْرَبُ
هــذا وكــمْ للدّهْـرِ مـن جـفْـوةٍ
لا تُــبْــلِغُ الآمِـلَ مـا يَـطْـلُبُ
كـمْ قـلّبَـتْ قـلبـيَ فـي جَـمْـرِها
وإنــــــــهُ لحُــــــــوَّلٌ قُــــــــلَّبُ
دهْـــرٌ جَهـــامٌ سُــحْــبُهُ كــلّمــا
يُــرْجــى الحَــيَــا وبـرْقُهُ خُـلَّبُ
فـأيـن مـنـهُ يـا إمـامَ الهُدى
إلا إلى عـــليـــائِكَ المَهْــرَبُ
حــدائِقُ الآداب مُــذْ أمْــحَــلَتْ
مــا هَــبّ مــنــهــا نـفَـسٌ طـيـبُ
ولم يــجُـدْ للجـودِ غـيـثٌ بـهـا
فــلا جَــنــابٌ عـنـدَهـا مـخْـصِـبُ
لكــــنّ مــــوْلانـــا لهُ راحـــةٌ
ديــمَــتُهـا الآن بـهـا تَـسْـكُـبُ
لا عَـجَـبٌ مـمّـا جَـفـا أو جـنـى
فـــكُـــلُّ دهْــرٍ شــأنُهُ مُــعْــجِــبُ
كـمْ مـنـعَ المـرْغوبَ لي مانحاً
مــا كُـنْـتُ عـنـهُ دائمـاً أرْغـبُ
كـمْ صـدّنـي عـن مـطـلبي ظالِماً
وسُـدَّ لي دونَ المُـنـى المـذْهبُ
كـمْ حـمّـلَ المُـغْرَمَ ما لا يَفي
بِـــحَـــمْـــلهِ رَضْـــوَى ولا غُــرَّبُ
كــم ليـلةٍ قـد بِـتُّهـا سـاهِـراً
تـكـادُ فـيـها الشُّهْبُ لا تَغْرُبُ
وبَـــدْرُهـــا كـــأنّهُ بَـــيْــنَهــا
وجْهُ ابْـنِ نـصْـرٍ حَـفّهُ المـوْكِـبُ
يــوسُـفٌ النـاصِـرُ بـحْـرُ النّـدى
ومَــنْ له قــيــسُ بــنُ سـعـدٍ أبُ
فــالهــامِــيــانِ رحْـمـةً للورى
نــــوالُهُ والمَــــطَـــرُ الصَّيـــِّبُ
والنّــيِّرانِ فــي ظـلامِ الدُّجـى
جَــبــيــنُهُ المُـشْـرِقُ والكَـوْكَـبُ
والطّــــيِّعــــانِ لِعُـــلَى مُـــلْكِهِ
بــعــدْلِهِ المَــشْــرِقُ والمـغـرِبُ
والمـاضِـيـانِ مـنهُ يومَ الوَغى
عـــزْمَـــتُهُ وســيــفُهُ المُــرْهِــبُ
والأشْـــرفـــانِ بِــحُــلَى مُــلكِهِ
مَــدْحــي لمــوْلايَ ومــا أكْـتُـبُ
والنــاصِــرانِ مَــن لمَـرْوانِهـا
يُـنْـمَـى ومَـن لسَـعـدِهـا يُـنـسَـبُ
ذلك مَـــــلْكٌ أصْـــــلُهُ مــــكّــــةٌ
وذا إمــــامٌ أصْــــلُهُ يـــثـــرِبُ
أنـــصـــارُ ديــنِ اللهِ آبــاؤُهُ
للهِ مَــوْلىً مــنــهُـمُ أنـجَـبُـوا
مـوْلىً يُـنـيـلُ الخـلقَ إرْفـادَهُ
إن سألُوا والعَفْوَ إنْ أذْنبُوا
مَــكــارِمُ الأخـلاقِ تـقـضـي لَهُ
أن يَـبْـذُلَ العُـتْـبى ولا يعْتُبُ
فــالحِــلْمُ والعِـلْمُ لهُ شـيـمـةٌ
والحـزمُ والعـزمُ الذي يُـرْهَـبُ
مــآثــرٌ ليــســتْ لمَــلْكٍ مَــضــى
هَـيْهـاتَ لا تـحْـصَـى ولا تُـحسَبُ
لوْ أبْــصـرتْ مـنـهُ مُـلوكٌ مـضـتْ
مـــآثـــراً عـــن ذاتِه تُـــعــرِبُ
بـالنّـصرِ والهَدْيِ وبالرّشْدِ في
آرائِهــمْ والأمــنِ مـا لُقِّبـُوا
فــي حَــرْبِه أو ســلْمــهِ سـيـفُهُ
وسَــيْــبُهُ المُــرهِــبُ والمُـرْغِـبُ
إنْ قَـطّـبَ الخـوفُ وُجـوهَ العِدَى
فــكُــل ثَــغْــرٍ ثــغــرُهُ أشــنَــبُ
ســوفَ يُـرَى يَـفـتـحُ مـنْ أرضِهـم
مــا هُـوَ مُـسْـتـعْـصٍ ومُـسْـتَـصْـعَـبُ
والبـيـضُ قـد قـامت لديْهِ عَلى
مــنــابــرٍ مـنْ هـامِهـمْ تـخـطُـبُ
والسُّمـْرُ تـرْتـاحُ إذا مـا غَدا
سِــنــانــهـا مـنْ دَمِهِـمْ يُـخْـضَـبُ
يـا مَـلِكَ الدنْـيـا الذي عَدْلُهُ
بـه انْـجَلى عن أفْقِها الغَيْهَبُ
بَــلَغــتُ آمــالي بــمــا نِــلْتَهُ
لمْ يَـبْـقَ لي مـنْ بـعْدِها مطلَبُ
فـلا يـخـيـبُ اليـومَ لي مـقْصَدٌ
ولا مَـــرامٌ رُمْـــتُهُ يَـــصْـــعُــبُ
مــوْلايَ خــذهَــا مِــدْحَــةً فــذّةً
ولَفْــظُهــا عـنْ مَـقْـصَـدي مُـعْـرِبُ
قَــبــولُك القَــصْـدُ فـمَـن نـالَهُ
فــوقَ السّــحــابِ ذيْـلَهُ يَـسْـحَـبُ
وصْــفُــكَ لا يــأتـي بـه شـاعِـرٌ
سِــيّــان مَـن يُـطـنِـبُ أو يُـسْهِـبُ
فَــدُمْـتَ للإسْـلامِ مـا أصْـبَـحَـتْ
شـمْـسُ الضـحَـى أنـوارَهـا تصْحَبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول