🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـنـيئاً لدينِ الهُدَى الأشْرَفِ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـنـيئاً لدينِ الهُدَى الأشْرَفِ
ابن فُركون
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ف
هَـنـيئاً لدينِ الهُدَى الأشْرَفِ
سَـــلامـــةَ نـــاصـــرِهِ يــوسُــفِ
هَـنـيـئاً وبُـشْرى لغرّ الجِيادِ
وللسّـــمْهَـــري وللمَـــشْـــرَفــي
جَرى القدَرُ الحتْمُ ثمّ انثَنى
وقـال لهُ الصُـنْـعُ مـهْـلاً قِـفِ
تَـرامَـى الجـوادُ عـلى غـفْـلَةٍ
ولمْ تَــثْــنِهِ هِــزّةُ المَــعْـطِـفِ
فـعـنْ أعـطَـفِ الخلْقِ ما بالهُ
تَـرامـى سَـريـعـاً ولمْ يـعْـطِـفِ
ولكـن لهُ العُـذْرُ فـيـما أتَى
فـلمْ يـكْـبُ وهْـنـاً ولمْ يُـسْرِفِ
عَـلا مـتْـنَهُ مـنْكَ موْلىً هُمامٌ
رَءوفٌ عَـــطـــوفٌ كــريــمٌ وَفــي
لهُ راحـةٌ بـات يُـرْوَى النّـدى
عـن البـحْرِ عن سُحْبِها الوُكَّفِ
له طـلعـةٌ لو حَـكـاها الضُحى
لمـا ظـلَّ مـنـهُ السّنا يختَفي
وسـاجَـلَهـا النّـجْمُ لمْ يحْتَجِبْ
وأمّــلَهــا البـدْرُ لمْ يُـخْـسَـفِ
فــرامَ ليــشْــكُــرَهــا نــعْـمـةً
بـغـيْـرِ السّـجـودِ فـلمْ يـكْـتَفِ
فـمـدّ إلى سـجـدةِ الشُكْرِ كفّاً
وقــدْ راعَهُ هــائِلُ المــوقِــفِ
ولكــنْ سـلِمْـتَ فـراقَ الوجـودَ
مَـقـامٌ عـن الجـودِ لم يـصْـدِفِ
فــللهِ بُــشْــرَى أتَـتْ عـنـدَهـا
فـكـانَ الزّمـانُ بـهـا مـتْحفي
لقـد لهـجَ العـبْـدُ منْ أجلِها
ولو بــذَلَ الرّوحَ لمْ يُــنْـصِـفِ
ولازالَ روْضُ المُـنـى يُـجْـتَنى
بـــظِـــلِّ عــنــايــتِــكَ الأوْرفِ
وُمـتّـعـتَ بـالصُنْعِ إذْ لم يكُنْ
لمــوْعِــدِ نــصْــرِكَ بــالمُـخْـلِفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول