🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـنـيـئاً هـيَ الآمـالُ حـيّـتْ بـنُـجْـحِها - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـنـيـئاً هـيَ الآمـالُ حـيّـتْ بـنُـجْـحِها
ابن فُركون
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
هَـنـيـئاً هـيَ الآمـالُ حـيّـتْ بـنُـجْـحِها
بَــشــائِرُهــا لاحَــتْ أشِــعّــةُ صُــبْـحِهـا
وإلا فــمــا بــالُ المـجـرّةِ قـد غـدَتْ
تَـفَـتَّحـُ زَهْـرُ الزُّهْـرِ فـي روضِ جُـنْـحِها
ومـا لطُـيـورِ اليُـمْـنِ قـد سـنَـحَتْ ضُحىً
وراقَ عـلى الأفْـنـانِ تـرْديـدُ صَـدْحِها
ومــا للنّــســيـمِ اللّدْنِ يُـذْكـى كـأنّهُ
يُــخــيّــمُ فـي بـانِ الخِـيـامِ وطَـلْحِهـا
ومــــا ذاكَ إلا أن تـــطـــلّعَ نـــيّـــرٌ
مــلامِــحُهُ تــبْــأى البُـدورُ بـلمْـحِهـا
أثـارَتْ بـهِ الأقْـطـارُ لمّـا غَـدا بها
لتـأمـيـلِ أهْـليـهـا وتـأمـيـن سـرْحِها
فـنـورُ الهُـدَى لم يـحتَجِبْ عندَما بَدا
ونـارُ القِـرى لم تَخْبُ منْ بعْدِ قدْحِها
كــأنّــي بــهِ يُــعْــلي مَــعـالمَ للنّـدى
تُـــصـــرِّحُ جــدْواهُ بــإعْــلاءِ صــرْحِهــا
كــأنــي بــه والكــفُّ مــنــهُ غَــمـامـةٌ
تَــجـودُ لدى مـنْـعِ الزّمـانِ بـمـنْـحِهـا
كــأنّــي بــه تــكْــفــي الأعـاديَ كـفُّهُ
وقـد صـافَـحَ الأبـطـالَ مـرْهَـفُ صـفْحِها
كــأنــي بــه والرومُ تــرْهَــبُ بَــطْــشَهُ
ونـارُ الوَغـى تـرْمـي بـمَـشْبوبِ لَفْحِها
وقــد حـلّ مـنْهـا فـي رِضـاكَ مَـعـاقِـلاً
كـفـيـلٌ لهـا الصّـنْـعُ الجميلُ بفتْحِها
تَــدور بــهــا غُــرُّ الجِــيـادِ كـأنّـمـا
غـــدَتْ سِـــرْبَ أرْآمٍ تَهــادَتْ لسَــرْحِهــا
فَـمـا زُهـيَـتْ بـالخـيْـلِ راقَـتْ صُفوفُها
ولكــنّهــا حــسْــنـاءُ بـاهَـتْ بـوُشْـحِهـا
وكــم لكَ مــن صــفْـحٍ يُـبـيـحُ دمـاءَهُـمْ
يُــروّي أديــمَ الأرضِ مــنْهـلُّ سَـفْـحِهـا
كــأنّ سُــيــوفَ الهِــنـدِ أنـهـارُ دوْحـةٍ
تُهَـــيّـــأُ أرواحُ العُــداةِ لسَــبْــحِهــا
ومــا نــقَــعَــتْ نـارَ الحُـروبِ وإنّـمـا
جـــداوِلُهـــا شــبّــتْ لواعِــجَ بَــرْحِهــا
إذا مـا النّـجـيـعُ احْمرّ فوقَ فِرِندها
حـكـى وجْـنـةَ العذْراءِ من تحت رَشْحِها
فــمــا تــرْتَـجـي إلا نَـدى كـفّ يـوسُـفٍ
إمـامِ المُـلوكِ الأكْـرَمـيـنَ وسـمْـحِهـا
فـــللهِ مـــنْهـــا راحـــةٌ نـــاصـــريّــةٌ
تــعــوّدَتِ الأمــلاكُ عــادةَ صــفْــحِهــا
أمـوْلايَ يـا مَـنْ قـد حَـبـا اللهُ كفَّهُ
بــأعْــلى أســانــيـدِ النّـدى وأصَـحّهـا
نَــواسِــمُ أفــكــاري تُــذيــعُ مـدائِحـاً
تـعـطّـرتِ الأرجـاءُ مـن طـيـبِ نـفْـحِهـا
فـهَـذي قَـوافـي الشّـعْـرِ أعْذَبْتُ وِرْدَها
ومَــن رامَهــا ضـنّـتْ عـليـهِ بـنَـضْـحِهـا
رأتْ بـمَـغـانـي المُـلْكِ إذ سـرحَتْ بها
مـغـانـيَ لا يـأتـي البـليـغُ بـشرْحِها
فـصـاغَـتْ مـن النـظْـمِ البـليـغِ قِلادةً
وموْلَى الوَرى يُصْغي استِماعاً لمدْحِها
وقــد عــلِمَــتْ مـنْهـا القـلائدُ أنّهـا
قــلائِدُ حَــلّى حُـسْـنُهـا جـيـدَ فـتْـحِهـا
فــهُــنِّئــْتَهـا بُـشْـرى تـعـودُ بـكُـلِّ مـا
تــؤمّــلُهُ الأيــامُ مــن فــوْزِ قِـدْحِهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول