🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فــتـاةٌ بـرَبْـعـي رَحْـلُهـا سَـحَـراً حُـطّـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فــتـاةٌ بـرَبْـعـي رَحْـلُهـا سَـحَـراً حُـطّـا
ابن فُركون
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
فــتـاةٌ بـرَبْـعـي رَحْـلُهـا سَـحَـراً حُـطّـا
وللّيْــلِ فَـوْدٌ بـالصّـبـاحِ قـدِ اشْـمَـطّـا
فـلوْ جِـئْتُهـا بـالبَـدْرِ تـاجـاً مُـكَلَّلاً
بِــدُرِّ الدّرارِي أو بــجَــوْزائِهِ قُـرْطـا
وأهْـديْـتُهـا وُشْـحـاً مـنَ البَرقِ مُذْهَباً
ونـظّـمْـتُ مـن زُهْـرِ النّـجومِ لها سِمْطا
لَمـا كـنـتُ قـدْ وفّـيـتُ بـعـضَ حُـقـوقِها
ولا كـان عـدْلاً مـا وهَـبْتُ ولا قِسْطا
وإنّ أبــاهــا فـي ذَوي النّـظـمِ أوْحَـدٌ
فـلوْ نُـظِـمـوا عِـقْـداً لكـانَ لهُ وُسْـطَى
ولو أنــصَــفَ الدّهْــرُ الأبــيُّ قِـيـادُهُ
وعـوّضَـتِ الأيـامُ مـن قَـبـضِهـا بَـسْـطـا
ورامَـتْ بـالاسْـتِـحْـقـاقِ إعْـلاءَ قـدْرِه
لمـا كـان عـن أعْـلى المراتِبِ مُنْحَطّا
أمــا هــذهِ أبْــكــارُ أفــكـارِه التـي
تـجـلّتْ فـلمْ تـرْضَ النـجـومَ لها رَهْطا
تــرامَــتْ بــدُرّ اللفْــظِ أبْـحُـرُ فِـكْـرِهِ
وحــلّتْ لدَيْهِ الطّــرْسَ تــحــسِــبُهُ شـطّـا
فـدونَـكَ زُهْـرَ الأفْـقِ فـاسْـتَجلِ نورَها
ودونَــكَ زهْـرَ الروضِ فـلتـجـنِهِ لَقْـطـا
أبا الفضْلِ لا تسْتَبْط حَظّاً من العُلَى
ســتَـبْـلُغُ مـا أمّـلتَ مـنـهُ وإن أبْـطـا
فَــفــي حُــكْــمِـك الآدابُ مُـلّكْـتَ رِقَّهـا
وهـلْ مـانِـعٌ مـن ذاكَ واللهُ قد أعْطى
ودونـــكَهـــا مــن خــالص الوُدّ قــلبُهُ
لمـيـثـاقِهِ قـد أحْكَمَ العَقْدَ والرَّبْطا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول