🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــدّثْ عــن الطّــلَلِ المُــحـيـلْ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــدّثْ عــن الطّــلَلِ المُــحـيـلْ
ابن فُركون
0
أبياتها 36
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ل
حَــدّثْ عــن الطّــلَلِ المُــحـيـلْ
مــن بــعْــدِ حـادِثَـةِ الرّحـيـلْ
حـــــيـــــثُ الرَّكــــائِبُ نُــــزَّعٌ
للورْدِ والظّــــلِّ الظّــــليــــلْ
والجـــــودُ أنـــــقَهُ للعــــلي
لِ بـــهِ وأنـــقَـــعُ للخَـــليــلْ
كـــم مـــن نُـــفـــوسٍ عـــنـــدَهُ
تــرْتــاحُ للنّــفَــسِ البَــليــلْ
هـــــــــذا وللوطَـــــــــن الذي
فــيــهِ المُــعــرَّسُ والمَــقـيـلْ
شـــرفٌ سَـــمـــا فـــوقَ السُهــا
بـالنّـاصِـرِ الكـافـي الكَـفيلْ
وبــــيــــوسُــــفٍ غــــرْنـــاطـــةٌ
مِـــصْـــرٌ ومــن جَــدواهُ نِــيــلْ
والوجْـــدُ نـــحــوَ بــطــاحِهــا
كُــلَّ القــلوبِ غَــدا مُــمــيــلْ
لوْلا الجَــــوى طـــيَّ الجـــوا
نِــحِ مــا غَــدا دمْــعٌ يَــسـيـلْ
لوْلا التـــعـــلّلُ بـــاللّقـــا
ءِ لَما اشْتَفَى القلْبُ العَليلْ
لولا فـــــتـــــاةٌ أعــــجَــــزَتْ
لفْــظَ المُـطـيـبِ أوِ المُـطـيـلْ
لمْ أدْرِ مــا مــعْــنـى السّـلو
وِ إذاً عــنِ الرّسْـمِ المُـحـيـلْ
تُهـــــدي وتَهْـــــدي إذْ أتَــــتْ
غَــــرّاءَ واضــــحـــةَ الدّليـــلْ
للّهِ مـــــــا جـــــــاءَتْ بــــــهِ
مــن مـنـطِـقِ العـربِ الأصـيـلْ
للهِ مــــا حــــازَتْهُ فــــي ال
عــلْيــاءِ مــن شـرَفِ القَـبـيـلْ
تـــجْـــلو كــتــائِبَ كُــتْــبِهــا
بــمَـدى البـلاغـةِ أو تُـجـيـلْ
ولَهــا الهَــوادي اسْـتَـشْـرَفَـتْ
فــهــدتْ إلى قــصْـدِ السّـبـيـلْ
فــهــيَ العــقــيــلَةُ تـنـتـمـي
لعُــــلا عـــليٍّ أو عـــقَـــيـــلْ
ولأوْحَــــدِ الدّهْــــرِ الشــــري
فِ المــاجِـدِ العـلَمِ الجَـليـلْ
للهِ مــــــنــــــهُ مُــــــحْــــــرِزٌ
وَصْــفَــيْ مُــنــيــبٍ أو مُــنـيـلْ
أُهْــــدي لهُ جــــزْلَ النّـــظـــا
مِ وقــدْ حَــبــانـيَ بـالجَـزيـلْ
ألفــــاظُه كـــمْ مـــن كـــثـــي
بٍ للعُـــصـــاةِ بــهــا مَهــيــلْ
ولكَـــــمْ يـــــرُدُّ بـــــعَـــــدلِه
للبَــغْــي مــنْ جــيــشٍ فَــليــلْ
ومــــنَ القُــــلوبِ بــــوَعْــــظِهِ
يُــدْنــي القــصـيَّ ويـسْـتَـمـيـلْ
ويــــراعُهُ كــــالصّـــعـــدَةِ ال
ســمــراءِ والسّــيْـفِ الصّـقـيـلْ
يـــا ابْـــنَ الذي بـــخِـــلالِهِ
قــد بــشّــرتْ صُــحُــفُ الخَـليـلْ
قُـــلْ مُـــنْــعِــمــاً مــا شِــئْتَهُ
فــلأنْــتَ لي نِــعْـمَ المُـقـيـلْ
عُـــذْراً بـــمــثْــلِكَ يــهْــتَــدي
مَــن حــادَ عــن أهْـدَى سَـبـيـلْ
قــصْــدي المــثــولُ لديـكَ يـا
مَــنْ جــلَّ فــيـنـا عـن مَـثـيـلْ
مــا بَــيْــنَ شــارِقــةِ الصّـبـا
حِ وبــيْــنَ جــانِـحـةِ الأصـيـلْ
فـــــي حُـــــبّ آلِ مــــحــــمــــدٍ
ليَ حـــالةٌ لا تـــسْــتَــحــيــلْ
فـــمِـــنَ الزّيــارةِ بــعْــدَهــا
هــيْهــاتَ أطْــلُبُ مــن بَــديــلْ
أُزْجـــي المَـــطـــيَّ لحَـــيّــكُــمْ
بــالوَخْــدِ مــنْهــا والذّمـيـلْ
يـا مَـنْ يُـقـيـمُ صَـغـا الفـضا
ئِلِ والفــواضِــلِ أنْ تَــمــيــلْ
لوْلا القَــــوافـــي لمْ أكـــنْ
فـي الوصْـفِ أقْـنَـعُ بـالقَـليلْ
فـــلْتُـــبْـــدِ مـــا عــوّدْتَــنــي
مــنْ عـادةِ الصّـفْـحِ الجَـمـيـلْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول