🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
للهِ مـــنّـــي مــصــنَــعُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
للهِ مـــنّـــي مــصــنَــعُ
ابن فُركون
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ع
للهِ مـــنّـــي مــصــنَــعُ
يُـبـدي الجمالَ ويُبْدِعُ
مَـوْلى الخـلائِفِ يوسُفٌ
بــدْرٌ وأُفْــقــيَ مَـطْـلِعُ
روضُ المـحـاسِنِ جانِبي
أزْهـــارُهُ تـــتـــضـــوّعُ
والزُّهْـرُ إن نـاجَيْتُها
ألْقِـي الحـديثَ فتسْمَعُ
أنـا قُـبّـةٌ للصُّنـْعِ إذْ
أنـا للصّـنـيـعةِ موْضِعُ
قـابَـلْتُ مِثْليَ فانثَنتْ
فـي نـيْـلِ وصْـفيَ تطْمَعُ
وترى البُحَيْرةَ بينَنا
مِــرآةَ هِــنــدٍ تــلْمَــعُ
وبــجـودِ راحـةِ يـوسُـفٍ
هـيَ للظّـمـاءِ المَـشْرَعُ
والخَـصّـةُ العُلْيا بها
كـــأسٌ بـــكَــفٍّ يُــرْفَــعُ
والمـاءُ فـي جنَباتِها
مُـــتـــدفِّقـــ مـــتَــدفِّعُ
فـكـأنّها القَلْبُ الذي
شـمْـلَ المَـكـارمِ يجْمَعُ
يا ناصِرَ الدين الذي
تـحْـنـو عـليْهِ الأضْلُعُ
أطْـلَعْـتَ شَـمْـسي بعْدَما
غَــرُبَــتْ كـأنّـكَ يـوشَـعُ
جـدّدتَ رَسْـمـيَ إذ عَـفا
فــأمِــنـتُ مـا يُـتـوَقَّعُ
ليَــعـودَ بـعْـدَ ذهـابِه
عـهْـدُ الشّـبـابِ ويرْجِعُ
لازِلْتَ تــفْـتَـحُ للوَرى
بـابَ القَـبـولِ وتـشْرَعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول