🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُ
ابن فُركون
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ف
بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُ
فــليــسَ عــنّــي للأبْــصـارِ مُـنـصَـرَفِ
للهِ مــنّــيَ مــبْــنـىً حُـسْـنُ بـهْـجَـتِهِ
لكُــلِّ قــلبٍ إذا حــيّــا بــهِ شَــغَــفُ
ومــصْــنَـعٌ مـعْـجِـبٌ بـالصّـنْـعِ مُـتّـصـلٌ
بــالعـزِّ مـنـفَـرِدٌ بـالحُـسْـنِ مـتّـصِـفُ
كــأنّ مــن جـنّـةِ الفـردَوْسِ مـنـشـأَهُ
فـــهـــذهِ غُــرَفٌ مــن فــوقِهــا غُــرَفُ
كـالرّوضِ لو لمْ يـكُنْ تَذْوى أزاهِرُه
والبـدْرِ لو لمْ يـلُحْ في وَجْهِهِ كلَفُ
لدَى ارتِـفـاعـيَ مـعْنى الحسْنِ متّفقٌ
لكِـن بـسـاحَـتـي الأنـظـارُ تـخْـتَـلِفُ
أسـتَـقْـبِـلُ الرّوْضَ إن هـبّـت نواسِمُه
والقُـضْـبُ حـوْليَ بـالأزهـارِ تـنعَطِفُ
وأســتـقِـلُّ وفـي أفْـقـي نُـجـومُ هُـدىً
فــهــذه تُـجْـتَـلى أو تـلكَ تُـقْـتَـطَـفُ
تـحـارُ فـي وصْـفـيَ الأوهـامُ ذاهبةً
لا تـسْـتَـقِـلْ ولا الأبـصـارُ تنْصَرِفُ
يا مُبْصراً من جمالي ما يَروقُ حُلىً
أقْـصِـرْ فـحُـسْـنُ صـفاتي فوق ما تصِفُ
حـللْتُ مـن بـابِ دارِ المُـلْكِ منزلةً
من دونِها الشُهْبُ في علْيائِها تقِفُ
مــوْلايَ جــدَّد آثــاري وأكــمَـلَ مـا
قـد كـان أغْـفَـلَهُ مـن قـبْلِه السّلَفُ
هــذا ونـاصـرُ ديـنِ الله أبـدَعـنـي
كــمــا عـلِمْـتَ وذاكَ العـزُّ والشّـرفُ
مـوْلَى الوجـودِ عَميدُ المُلْكِ يوسُفُهُ
ومَــن تــلافــاهُ لمّـا راعَهُ التّـلَفُ
طِـيـقـانِـيَ الغـرُّ مـهْما حلّ مظهرُها
لا قـصْـرَ إلا وبـالتّـقْـصـيرِ يعْترِفُ
كــأنّهُ البَـدرُ مـن مـغْـنـايَ هـالَتُهُ
ولَفْــظُهُ الدّرُّ مــوضــوعــي لهُ صــدَفُ
قـابـلْتُ بـحـراً مـن الصّهْـريجِ لجَّتُهُ
كــأنّهــا مـن نـدَى كـفّـيـهِ تـغْـتـرِفُ
لا زال فـي غَـبـطـةٍ مـوصـولةٍ أبَداً
مُـخـلَّداً فـيـه حـتـى تُـنـشَـرَ الصّـحُفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول