🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمَـا تُـبْـصِـرُ الظَّلْماءَ قد فغَرتْ فَما - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمَـا تُـبْـصِـرُ الظَّلْماءَ قد فغَرتْ فَما
ابن فُركون
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أمَـا تُـبْـصِـرُ الظَّلْماءَ قد فغَرتْ فَما
وصـارَتْ نـجـومُ الأفْـقِ تخبطُ في عَمى
تـمـيـلُ إلى نـهْـرِ النّهـارِ وتَـنْـثَني
كــأنّ طُــيـوراً تـقـصِـدُ الوِرْدَ حُـوَّمـا
إذا أشـرَقَـتْ فـي جِـنْـحِهِ خـلتَ وارِداً
مـن الزّنْـجِ يُـبْـدي ثـغْـرَهُ مُـتَـبَـسّـما
وقــدْ سـدَلَ الليـلُ البَهـيـمُ سُـتـورَهُ
عـلَيْـنـا فـكُـنّـا فـيـهِ سِـرّاً مـكَـتّـما
كـأنّ الدُجـى يُـلْقَـى لديهِ منَ الضُحى
حــديــثٌ إذا أوضَـحْـتَهُ عـادَ مُـبْهَـمـا
عـجـبْـتُ لهُ يُـخْفي حِمى الأنْسِ عامِداً
ونـيّـرَةُ الصّهْـبـاءِ تُـعْـليـهِ مَـعْـلَمـا
وهَـذي كُـؤوسُ الرّاحِ يـبـدو شُـعـاعُها
ولوْلاهُ لمْ نُهْدِ السّبيلَ إلى الحِمى
حَــبــابٌ يُـريـكَ الزَّهْـرَ فـوقَ غُـصـونِه
أو الدُرَّ فـي مَـثْـنـى العُقودِ منَظَّما
أنَـرْعـى على البُعْدِ النجومَ وبيْننا
كـؤوسٌ تُـحـيّـيـنـا على القُرْبِ أنجُما
أنـسْـتَـقْـبِـلُ البَـدْرَ المُـنـيرَ وفارِسٌ
إذا مـا تـبـدّى خِـلْتَ بَـدراً مُـتَـمَّمـا
جـمـيـلٌ قـدِ انـقـادَ الجـمـالُ لأمْرِهِ
وحَــكّــمــهُ فــي نــفْــسِهِ فــتــحــكّـمـا
حَـكـى السِّحـْرَ لحْـظاً والغزالَ تمنُّعاً
كـمـا أشْـبَهَ الغُـصْـنَ النّـضيرَ تنعُّما
يُـديـرُ مـنَ الأكْـواسِ خـمْـراً وثـغْـرُهُ
يُـديـرُ كـؤوسَ الحُـبِّ مـهْـمـا تـبـسَّمـا
إذا مــا تــثـنَّى أو تـغـنّـى بـعُـودِه
أعـادَ الخَـليَّ القَـلْبِ صـبّـاً مُـتـيَّمـا
فــيــا غُـصُـنـاً فـي روْضِهِ مـتَـمـايِـلاً
ويــا طــائِراً فــي دوْحِهِ مــتــرنِّمــا
تـلاعَـبَ زهْـواً بـالعُـقـول وكـيـفَ لا
ومـا السّـحْـرُ إلا مـا بهِ قد تكلّما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول