🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شـمْـسُ العـشـيّـةِ آذَنـتْ بـغُـروبِها - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شـمْـسُ العـشـيّـةِ آذَنـتْ بـغُـروبِها
ابن فُركون
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
شـمْـسُ العـشـيّـةِ آذَنـتْ بـغُـروبِها
كـالكـأسِ راقَ بها سَنا مَشْروبِها
مُـصْـفَـرّة تُـبْـدي النّـحـولَ عَـليلةً
فـكـأنّهـا تـشـكُـو فِـراقَ حَـبيبِها
فـكـأنّـمـا هـيَ فـي العشيِّ مُسافرٌ
أبْـقَـتْ عـلى مـرْآهُ بـعـضَ شُحوبِها
وكـأنـهـا عـذراءُ رِيـعَـت فانثنَتْ
وتـسـتّـرَتْ فـي الحيّ خوْفَ رقيبِها
ألْقَـتْ عـلى هَذي البِطاحِ شُعاعَها
فـطِـرازُ خُـصْـرَتـهـنّ مـن تـذْهيبِها
قـابِـلْ مُـحـيّـاهـا بـنـورِ مُـدامـةٍ
حمراءَ تُبْدي النّارَ من تشبيبِها
ما اعْتلّتِ الأجْسامُ إلا قبْلَ أنْ
مـصـحَتْ على الأرْواحِ كفُّ طَبيبِها
إنْ غابَت الشمْسُ المُنيرةُ أطْلعَتْ
بَـدْراً يـنـوبُ سـناهُ عن محْجوبِها
خُـذْهـا مـعـتّقةً على الرّوضِ الذي
تُهــدي أزاهِـرُهُ نـواسِـمَ طـيـبِهـا
مـنْ كـفّ مـيّـادِ المَـعـاطِـفِ سـاحِرٍ
هـوَ للنّـواظِـرِ مـنـتَهـى مَطْلوبِها
يَشْفي نُفوسَ العاشقينَ من الجَوى
فـيُـزيـلُ مـا تَلْقاهُ منْ تعْذيبِها
والعــودُ يُـسْـمِـعُ صـوتُهُ فـي كـفِّه
مـا شـاءَتِ العُـشّـاقُ من مرغوبِها
بـاحَـتْ بـمَـكْـنـونِ الهَوى أوْتارُهُ
فـشَـفَـتْ فُـؤادَ غَـريـمِها بغَريبِها
بـأنـامِـلٍ لم تـرْقَ مِـنـبَرَ عودِها
إلا أبـاح الشُـرْبَ وعْـظُ خَـطيبِها
وكــأنّ يُــمــنــاهُ تـخـطُّ لكـلِّ مَـنْ
تـرَكَ الخَـلاعةَ آن وقْتُ وُوجوبِها
فـاعْـجَـبْ لآيـاتِ السّرورِ وجُدّ في
تـرْتـيـلِهـا وانظُرْ إلى ترْتيبِها
نـطـقَـتْ فـأهْلاً بالذي أبدَتْهُ من
مـكْـتومِها المشْروحِ أو مكتوبِها
لا تَـنـسَهـا فـبِـواجِـبٍ أنْ يُقْتَدى
بـأبـي نُـواسٍ فـي مـحـلِّ خَـصـيبِها
لا تـصْـحُ عـنْهـا إنّ ربَّك قد قَضى
كـرَمـاً وإنْـعـامـاً بـمحْوِ ذنوبِها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول