🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إنّ التــي شــغَـفَ الفـؤادَ هـواهـا - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إنّ التــي شــغَـفَ الفـؤادَ هـواهـا
ابن فُركون
1
أبياتها 44
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
إنّ التــي شــغَـفَ الفـؤادَ هـواهـا
قـضَـتِ الليـالِي أن تُـطـيـلَ نَواها
عـجَـبـاً لهـا إذْ أتْـلَفَـتْ ببِعادِها
قـلبـاً مَـشـوقـاً لمْ يـزَلْ مَـثـواهَا
يـا ليـتَهـا رَحـمَـتْ مُـعَـنّـىً مُغْرَماً
لمْ يـدرِ مـا مَعْنى الهَوى لوْلاها
زعَــمَ العــواذِلُ أنّ قـلبـيَ عـاشِـقٌ
صــدَقُـوا ولكـن لا يُـريـدُ سـواهـا
هـيْهـاتَ يـطْـمَـعُ أن يـديـنَ لسَـلْوةٍ
بــعْـدَ الذي فَـعَـلتْ بـه عَـيْـنـاهـا
قـالوا تـنـاسَـتْ عهْدَ وُدّكَ إذْ نأَتْ
عـنْهـا الرّكـابُ وأنـتَ لا تَنساها
فـأجَـبْـتُ كُـفّـوا لسْـتُ أسمَعُ عَذْلَكُمْ
أوَ مــا عــلِمْـتُـمْ أنّـنـي أهْـواهـا
كـمْ بـتُّ أسْهَـرُ قـائلاً يـا لَيْـتَها
لوْ أنــهـا سـمَـحَـتْ بـيـومِ لِقـاهـا
لوْ أنــهــا جـادَتْ بـأيْـسَـرِ لحـظَـةٍ
فـازَتْ يَـدي مـن دهْـرِهـا بـمُـنـاها
لوْ أنـهـا رضـيَـتْ لجُـدتُ بـكـلِّ مـا
مـلكَـتْ يَـمـيـنـي فـي سَـبيل رِضاها
حــتـى أبـاحَـتْ لمْـحَـة مـن وصْـلِهـا
سـمَـحَـتْ بـهـا الأيـامُ بعْدَ جفاها
بـخِـلَتْ زمـانـاً بـالوِصـالِ وعندَما
جـادَتْ عـليَّ نَـوى الزّمـانُ نَـواهـا
قـدْ كـان طـيـبُ الوصْلِ لمحةَ بارِقٍ
آهـــاً عـــليْهــا بــعْــدَ ذلك آهَــا
عـهْـدي بـهـا والسّحْرُ من أجْفانِها
كُـلُّ النُّهـى عـن صَـبْـرِهـا يـنْهـاها
عـهْـدي بِهـا والوَرْد مـن وجَناتِها
بـاللحْـظِ يُـمْـنَـعُ مَـن يَرومُ جَناها
عـهْـدي بِهـا والطّـيـبُ يُـذْكَى عَرْفُهُ
مـنْهـا فـأحْـيـا النّـفْسَ إذ حيّاها
تـحْـكـي الحَـدائِقَ نـضْـرَةً وشمائِلاً
فــلذاكَ أصْــبـو إذْ تـهُـبُّ صـبـاهـا
تـحْـكـي الكـواكـبَ رفـعـةً وتـهلّلاً
فــأبـيـتُ مـنْ كَـلَفٍ بـهـا أرْعـاهـا
لله طَــلْعَـتُهـا التـي قـد أُطْـلِعَـتْ
فـجَـلتْ عـلى العُـشّـاقِ شـمْسَ ضُحاها
للهِ مــا أحْــلى مــحــاسِـنَ وجْهِهـا
وأرقَّ مــعْــنــاهــا وأعْــذبَ فـاهَـا
للهِ مــا أحْــلى شـمـائِلَهـا التـي
تــرَكَــتْ فُـؤادي هـائِمـاً بـحُـلاهـا
عــجَــبــاً لهـا حـلّتْ فـؤادَ مُـتـيّـمٍ
كـلِفٍ بـغـيْـر الفـكْـرِ لا يَـلْقـاها
ولئنْ كــلِفْـتُ بـرَبْـعِهـا فـتـشـوّقـي
مـن أجْـلِ مَـعْـنـاهـا إلى مـغْـناها
وأجـيـبُ مـن قـدْ لامَني في ذكرِها
دارُ الحَــبـيـبِ أحـقُّ أن تـهْـواهـا
هـي حـضرةُ الموْلَى الخليفَةِ يوسُفٍ
شــرَفِ المــلوكِ إمـامِهـا مَـولاهـا
رحَــلتْ ركـائِبُهُ ضـحًـى عـن ربـعِهـا
والنّـصْـرُ يَـقـدُمُهـا إلى مَـدْعـاهـا
تُنْضي إلى الجبلِ المُنيفِ عزائِماً
أبَـتِ المـكـارِمُ أن تَـفُـلَّ ظُـبـاهـا
تـرْمـي إلى الغـرَضِ القَـصيّ بأسْهُمٍ
نـزَعَ الوَفـاءُ بـهـا إلى مَـرْمـاها
لتَـحُـلَّ ذِرْوَتَهُ كـمـا تـبـغي العُلَى
وتــحُـلَّ مـن فـئَةِ الضّـلالِ عُـراهـا
أوَ مــا عَــزائِمُهُ صــبــاحٌ كُــلّمــا
حـادَتْ عـنِ النّهْـجِ القَـويمِ هَداها
حـلَّ المَـعـاهِـدَ مـنـهُ مـولىً نـاصرٌ
وفّــى حُـقـوقَ المَـجْـدِ إذْ وافـاهـا
تـبّـاً لهـمْ لمْ يَـقْدُروا قدْرَ الذي
جــادَتْ بــه يُـمْـنـاهُ مـنْ جَـدْواهـا
فـهِـيَ التي ما ساجَلَتْ سُحُبَ الحَيا
إلا وفــاقَ الغــادِيــاتِ نَــداهــا
أوَ ليْـسَ مـن أوْصافِكَ الشّيمُ التي
غَـدتِ المُـلوكُ بـذِكْـرِهـا تـتَـبـاهَى
أوَ ليْـسَ مـن أوصافكَ الهِمَمُ التي
تـبـغـي النُـجـومُ النـيِّراتُ عُلاها
هَـــذا ويـــا للّهِ مــن غَــرْنــاطَــةٍ
دارٌ نُـعـيـدُ عـلى النّـوى ذِكْـراها
لمّـا نـأى مـوْلايَ عـنـهـا أصْـبَـحَتْ
وقـدِ اسْـتـحـالت حـالُهـا وحُـلاهـا
إذْ حيثُ حلّ الناصرُ المَلك الرِّضَى
نـلقَـى المكارِمَ والعُلى والجاها
مـا رجّـعَـتْ شـوْقـاً إليْهِ حَـنـيـنَها
إلا وصــدّ العــزْمُ عــن لُقْــيـاهـا
مـا أظْـمأ الشّوقُ الحَثيثُ بِطاحَها
إلا وغــيــثُ الدّمْــعِ قــدْ روّاهــا
سُـحُـبُ المَـدامِـعِ كلّما بخِلَ الحَيا
تـحْـدو بـهـا الذكْرى إلى سُقياها
فـقـلوبُ أهْـليـهـا يُـقلِّبُها الجَوى
لمّـا تـحـامَـى بـالبِـعـادِ حِـمـاهـا
ونُــفـوسُ أهْـليـهـا تَهـيـمُ بـذكْـرِه
كَــلفــاً بــمـا مـن رِفْـدِه أوْلاهـا
بــسـطَـتْ بـنـصْـركَ للدعـاءِ أكُـفَّهـا
واسـتَـوْهَـبـتْ لكَ في البقاءِ اللهَ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول