🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هُـنِّئـْتَ يـا مَـوْلى الوَرى مَقْدَما - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هُـنِّئـْتَ يـا مَـوْلى الوَرى مَقْدَما
ابن فُركون
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
ا
هُـنِّئـْتَ يـا مَـوْلى الوَرى مَقْدَما
أطْــلَعْــتَ للسّــعــدِ بـهِ أنـجُـمـا
حَـــلَلْتَ مـــن مــالَقَــةٍ مَــنــزِلاً
زاحَـمَ فـي العَلياءِ شهْبَ السّما
يـسـرَحُ مـنـهُ الطّـرْفُ فـي مَـربَـعٍ
يُــقــيّــدُ المُـنْـجِـدَ والمُـتْهِـمـا
تــسـابَـقَ الأعْـلامُ مـن أهْـلِهـا
ليَـلبِـسـوا ثـوْبَ العُـلَى مُـعْلَما
قــالوا وقــد وافــيـت لله مـا
أشــفــقَ مــولانـا ومـا أرحـمـا
هــذا صَــبــاحُ الهَــدْيِ حــيّـاكُـمُ
هـيْهـاتَ جـلَّ الصُـبْـحُ أن يـكْتَما
هَـذا المَـقـامُ اليـوسُـفـيُّ الذي
للهِ مــا أعْــلى ومــا أعْــلَمــا
تـــكُـــفُّ كــفَّ الظــلمِ أحْــكــامُهُ
وهَـدْيُهُ يـجْـلو الدُجـى المُظْلِما
مــدَدْتَ للتّــقْــبــيـلِ كـفّـاً ومِـن
قـبْـلُ غَـمـامُ الأفْـقِ لَيْـلاً هَمى
فــحــارَتِ الأذهـانُ فـي شـأنِهـا
لمْ تَـدرِ مـا صَوْبُ الحَيا منهُما
تـحْـسِـبُهُـمْ فـي حـيـن تَـقْـبـيلِها
قَــطــاً عــلى مَــوْرِدِهــا حُــوّمــا
ثـمّ انـثَنوْا بعدَ الثناءِ الذي
تَــلوْا لديـكَ ذِكْـرَهُ المُـحْـكَـمـا
عــــودةُ مَــــولايَ لأوطـــانِهِـــمْ
قـد جَـعـلوهُ العِـيـدَ والمَـوْسِما
مــا جــبَــلُ الفـتْـحِ ومَـن أهْـلُهُ
إذْ أصبَحوا قدْ كَفَروا الأنعُما
كــأن بـهِـمْ والرّوْعُ فـي أرضِهـمْ
يـأبَـى لشَـمْـلِ الأمْنِ أنْ يُنْظَما
كـأنْ بـهِـمْ قـدْ عـادَ مُـرْتـابُهـمْ
مُــغْــرىً بـمـا أوْلَيْـتَهُ مُـغْـرَمـا
مــؤمّــلاً مــنــك لنــصْـرِ الهُـدَى
مـولىً هُـمـامـاً بـاذِلاً مُـنْـعِـما
أيْنَ التُقى والعَدْلُ والفضلُ من
قـوْمٍ غَـدا الجَـور لهُـمْ مِـيـسَما
وســوفَ يــكــبُـو مـنـهُـمُ كُـلُّ مَـنْ
أجْـرى جـيـادَ البَـغي أو أجْرَما
كـأن بـمَـولايَ الهُـمـامِ الرّضَـى
فـي مَـجْـمَـعِ البـحْـرَيْنِ قد حُكِّما
كــأن بــمَــولايَ إمــامِ الهُــدى
للدّيــن يــعْـلي عـنـدهُ مَـعْـلَمـا
وكُـــلّ كَـــفّـــارٍ عـــنـــيـــدٍ لَدى
مَـغـنـى الجـهادِ قد غَدا مغْنَما
مـولايَ مـدحُ العَـبْـدِ قِدْماً إلى
نــيْــلِ مُــنــاهُ لمْ يــزَلْ سُـلَّمـا
يــا آيـةً مـذْ أطْـلِعَـت قـد جَـلَتْ
بـالعَـدلِ أمْـراً لمْ يَـزل مُبْهَما
يــا رَحْــمـةً مـن كُـلّ مـا أتّـقِـي
جـعـلتُهـا كـهْـفـاً ومُـسْـتَـعْـصَـمـا
يــا نــعــمـةً سُـمِّيـتُ مَـمْـلوكَهـا
قَـدْري بِهـا بـيْـن البرايا سَما
هـا أنـا كـالعِـيـسِ وقـد حُـمِّلـَتْ
عـذْبَ الوُرودِ وهْـيَ تشكُو الظّما
جــاهُــكَ فــوقَ العـبْـدِ ظِـلٌّ ومِـنْ
بُـعْـدِكَ جـمـرُ الوَجْـدِ قـد أُضْرِما
لا زِلْتَ والنّـصـرُ كـمـا تـرْتَـضي
يــحُــلُّ مــن بــابِـكَ أعْـلَى حِـمَـى
بـالنّـصْـرِ والعـزّ لكُـمْ قـد دَعا
مَـن طـافَ بـالبَـيْـتِ ومَـنْ أحْرَما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول