🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيـا رحْـمـة اللهِ فـوقَ العِبادْ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيـا رحْـمـة اللهِ فـوقَ العِبادْ
ابن فُركون
0
أبياتها 31
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
د
أَيـا رحْـمـة اللهِ فـوقَ العِبادْ
ومَـوْلَى المُـلوكِ وحامي البِلادْ
لأمّـــنْـــتَ أرْجــاءَهــا نــاصِــراً
بِـبـيـضِ السّـيـوفِ وسُـمْرِ الصِّعادْ
ولِلهِ ثَـــــغـــــرٌ أقــــامَــــتْ بِهِ
جُـنـودُكَ بـيـن الربَـى والوهـادْ
وشَــــيَّدتَ مــــظْهــــرَهُ مُـــظْهِـــراً
لعِــزٍّ قَــضَــى ذُلَّ أهْــلِ العِـنـادْ
أقــمْــتَ شــعــائِرَ ديــن الهُــدَى
لديْهِ وقُــمْــتَ بــفــرْضِ الجِهــادْ
تـــمـــدُّ الكـــتـــائبَ فــي أرْضِهِ
مـــلائِكَـــةٌ فــوقَ ســبْــعٍ شِــدادْ
إلى أن تُــعــيــدَ ديـارَ العِـدَى
مـجـالاً إلى الصّافِناتِ الجِيادْ
ولمّـــا نـــأتْ بــإمــامِ الهُــدَى
ركــائِبُ أدْنَــتْ زمــانَ البِـعـادْ
وخـــلَّفَ مـــن عــبْــدِهِ مُــغْــرمــاً
مَـديـدَ الهُـيـامِ طـويـلَ السُّهادْ
يـــودُّ المَـــســـيـــرَ وأجْــفــانُهُ
تَهـيـمُ مـن الدّمْـعِ فـي كـلِّ وادْ
ولا غـيـث إلا الذي بـالجُـفونِ
ولا بَــرْقَ إلا الذي بـالفُـؤادْ
ومــــا خــــلّفــــوهُ ولكــــنّهُــــم
رمَــوْهُ بــأسْهُــمِ لَفْــظِ الأَعــادْ
فــقــومٌ يــقـولونَ لمْ يـتْـركـوهُ
سُـدىً وتَـحـامَـوْا طَـريـق السّدادْ
وقــومٌ أشــاعُــوا بـأنّـي هُـجـرْتُ
فــأذكــوْا هَــواجِـرَ ذاتَ اتِّقـادْ
أمــا عــلمُـوا أنّـنـي عـبْـدُ مَـنْ
تُــعــاهِــدُنــي مــن نـداهُ عِهـادْ
وأنّ إمـــــامَ الوَرى لمْ يـــــزلْ
يَــزيـدُ مـن العِـزِّ إذْ يُـسْـتَـزادْ
فــنــاصِــرُ ديـن الهـدى نـاصـرِي
على رغمِ مَن جاءَ يبْغي العِنادْ
مَــعــاذ وســائِلنــا أنْ تَــخـيـبَ
وحـاشَـا لِعَـنْـقـائِنـا أنْ تُـصـادْ
وإنّـــي حُـــبــيــتُ بــتــشْــريــفِه
فـللعَـبْـدِ كـمْ نِـعـمـةٍ قـدْ أفادْ
خِــطــابٌ أتَــى مـن إمـامِ الوَرَى
فــكـانَ المُـرادَ وكـان المَـرادْ
وحَـــيّـــا عـــلى ظَـــمَــأٍ غــيــثُهُ
فـجَـدّ اشـتِـيـاقِـي لهُ حـيـنَ جادْ
فــمِــنْهُ بــكــفّــيَ أمْـضَـى حُـسـامٍ
وفـي عـاتِـقِـي مـنـهُ أبْهى نِجادْ
ومَـــولايَ لمْ يـــنْــسَ مَــمْــلوكَه
عـلى البُـعْدِ حتّى أبانَ الوِدادْ
ويـا طـالَمـا جـادَ لي مُـنـعِـمـاً
ومــا بــدَأ الفَــضْـلَ إلا أعـادْ
وللهِ مــــا نـــلتُه عـــنْـــدَمـــا
حَـــلَلْتُ لَديْهِ وثِـــيــرَ المِهــادْ
فَـيـا سـاعَـةً للتّـلاقِـي انـقـضَتْ
أمـا لَك يـوْمـاً لَنـا مـن مَـعادْ
ويــا زمــنــاً للرّضَـى قـد مـضـى
لعــلّكَ مــمّــا مــضَــى ثــمّ عــادْ
وســوفَ يُــعــيــدُك بــحْـرُ النّـدَى
وهـادِي الورَى لِسَـبـيـلِ الرّشادْ
فــرؤيـةُ مـوْلايَ أقْـصـى المُـنـى
وفـيـهـا المُـرادُ ونِعْمَ المُرادْ
فــليْــتَ بــهــا جـادَ لي دائمـاً
فــكــمْ أمَـلٍ عـنـدَهـا مُـسْـتَـفـادْ
ســأبْــلُغُ مــا أرْتَــجــي إنّــنــي
عـلى غـيْر مَوْلايَ مالِي اعْتِمادْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول