🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قــف بــالرّكـائِبِ سـاعـةً واسْـتـوقِـفِ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قــف بــالرّكـائِبِ سـاعـةً واسْـتـوقِـفِ
ابن فُركون
0
أبياتها 68
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ف
قــف بــالرّكـائِبِ سـاعـةً واسْـتـوقِـفِ
تـحْـظَ الرّكـابُ ضُـحـىً بـأشْـرَفِ مَـوْقفِ
وارْبَعْ بها دِمَناً ألِفْتُ بها الهَوى
أكْــرِمْ بــهــا مـن مـرْبـعٍ أو مـألَفِ
راقــت مَــحــاسِـنُهـا ورقّ نـسـيـمُهـا
فـــالرّوضُ بـــيْـــنَ مـــؤرَّجٍ ومُــفــوَّفِ
تـسْـري الصَّبـا بـشـذاهُ حـين تُميلُهُ
فــالقُــضْــبُ بــيــنَ تــعــطُّرٍ وتـعـطُّفِ
وافَـى عَـليـلُ نـسـيـمِهـا ثـمّ انثَنى
والقـلْبُ مـن ألَمِ الصـبـابةِ يخْتَفي
لولا النُّحـــــولُ وإنّهُ لمَـــــزيّــــةٌ
لم تــرْهَـبِ الأبْـطـالُ حَـدَّ المُـرهَـفِ
يـا أهْـلَ نـجْـدٍ هـل لنـا فـي حَـيّكمْ
أو حُــبّــكـمْ مـن مـسْـعِـدٍ أو مُـسْـعِـفِ
فــإلى مَــعــاهِـدِكـمْ أطَـلتُ تـشـوُّقـي
وعــلى عُهــودِكُــمُ قــصَــرتُ تــشـوُّفِـي
هـامَ الفُـؤادُ بـظَـبْيةِ البانِ التي
مـنـها اسْتفاد البانُ لِينَ المَعْطِفِ
لم يَــثْـنِهـا قـوْلُ الوُشـاةِ وإنـمـا
ريــحُ الصَّبــا مـالَتْ بـغـصْـنٍ أهْـيَـفِ
وتــبــسَّمــتْ بــعــقِـيـقِهـا عـن لُؤلُؤٍ
شَــفَــةٌ شــفَـتْ وجْـدي وإنْ لمْ تُـرْشَـفِ
ولطــالَمــا أذكَـتْ جـوىً بـجـوانِـحـي
فــطَــفِــقْــتُ بــيْــن تَــلهّــبٍ وتــلطُّفِ
دعْ مـا يَـريـبُ فـإنّـنـي أصْـبـحْتُ من
ريْـــبِ الحـــوادثِ تــحــتَ ظِــلٍّ أوْرَفِ
حَكَمي ابْنُ نصْرٍ ناصرُ الدّين الرضا
إن لمْ يـكُـنْ حُـكْـمُ الزّمـانِ بـمُنْصِفِ
حَــسْـبـي مـن العَـليـاءِ أنّـي عـبْـدُهُ
وكَــفــى بــه شـرَفـاً بـذلك أكْـتَـفـي
وبــأنّــنــي فـي القـوْمِ أوّل نـاظِـمٍ
فــيــه المَــديـحَ تـرفُّعـي وتـشـرُّفـي
إيـهٍ أعِـدْ ذكْـر المَـعـاهِـدِ جـادَهـا
عـهْـدُ الحَـيـا مـن دمْـعـيَ المُـتوكِّفِ
وإذا رَوَيْـت بـهـا أحـاديـث الهَـوى
فـاصْـرِفْ عِـنـانَ القـوْل أحْـسَنَ مَصْرِفِ
خـذْ عـن فُـؤادي حـين صدّ به الجوى
وجــداً يــصــحُّ حــديــثُهُ عــن مُـدْنَـفِ
والهَـدْيَ عـن شُهُبِ الدجى عن بَدرِها
عـن وجْهِ مـولانـا الخـليـفَـةِ يوسُفِ
للهِ آثــــــــارٌ لهُ ومــــــــآثِــــــــرٌ
للمُـقْـتَـدي إن شـئْتَ أو للمُـقـتَـفـي
كــمْ رغــبَــةٍ أو رهْــبـةٍ فـي سـيـفِه
أو ســيْـبِه للمُـعـتـدي والمُـعْـتَـفـي
لم أدْرِ مـا عـمَّ البـسـيطَةَ هلْ ندَى
كــفّــيْهِ أم صــوْبُ الغَــمــامِ الوُكَّفِ
مـصْـرُ البـلادِ أفـاضَ فـي أرْجـائِها
نِيلَ الندى وجَلا الجَمالَ اليوسُفي
وقْــفٌ عــليــهِ الجـود يُـرسـلُ جَـوْدَهُ
فـــيـــعُــمّ بــيــنَ تــوقُّفــٍ وتــوكّــفِ
ولقَــدْ تَــنــاهَــى للمـكـارِمِ جـمْـعُهُ
فـــلذاكَ عـــن قــصّــادِه لمْ تُــصْــرفِ
رفّـتْ ظِـلالُ الأمْـنِ وانـعـطَـفَتْ علَى
وطــنِ الجــهــادِ بــرأفــةٍ وتــعــطُّفِ
بــمُــبــدّدٍ فــي الحــرْبِ كُــلَّ مُـبـدّلٍ
ومـــحـــرِّمٍ إبْـــقـــاءَ كُـــلِّ مُـــحــرّفِ
تــأتـي وفـودُ الرّومِ تـخْـطُـبُ سَـلْمَهُ
فــيــكُــفُّ كَــفَّ القــادِرِ المُــتـعـفِّفِ
ووَلِيُّهــُم يــخــشــى فــيُــرْدِفُ رُسْــلَهُ
إرْســالَ جــيْــشٍ بــالمــلائِكِ مُــرْدَفِ
أعِـدِ الجـوابَ بـهـا عـلى ظـمأٍ لَها
تـنْـقَـعْ جَـوى المُـتَـشـوّقِ المُـتـشـوّفِ
واجْـنَـحْ إليْهـا مـنْـعِـمـاً مُـتـفـضّلاً
لا زِلْتَ أكـــرمَ واهِـــبٍ مــتــعــطّــفِ
يـا نـاصـرَ الإسـلامِ والمَلكَ الذي
نــالَ العُـلا طـوْعـاً بـغَـيْـرِ تـكـلّفِ
أنْـسَـيْـتَ أمْـلاك الزّمـان مَـنـاقِـباً
والشُهْـبُ يُـخْـفـيها الصّباحُ فتخْتَفي
فـإذا نـهـيْـتَ الدّهـرَ أذْعـنَ صاغِراً
وإذا أمــرْتَ النّــصْــرَ لم يــتـوقّـفِ
وإذا أجَـلْتَ الخـيْـلَ خـلّفَـتِ العِـدَى
صــرْعَــى ونــصْــرُ اللهِ لم يــتـخـلّفِ
وتـشُـقُّ أنـهـارُ الظُّبـا روْضَ القَـنا
عـجَـبـاً ونـارُ حُـروبـهـا لا تـنْطَفي
يــا أيُّهــا المــلك الذي قــصّــادُهُ
ونـــدَاهُ بـــيْـــنَ تـــفـــرُّقٍ وتـــألُّفِ
بُـــشْـــرَى بـــأكْـــرَمِ وافِــدٍ آبــاؤهُ
قِــدْمــاً تَــلافَـوْا كُـلَّ خـطـبٍ مُـتْـلِفِ
واهــنــأ بــأســعـدِ نـاجِـمٍ أنـوارُه
يُـجْـلَى بـهـا جـنـحُ الظّلامِ المُسْدِفِ
تُــنْــبــي مَــخـائِلُهُ الكـريـمـةُ أنّه
للجــودِ يُــنْــجِــزُ كــلَّ وعْــدٍ مُـخْـلَفِ
تــقْــضــي مـنـاسِـبُهُ الشّـريـفـةُ أنّهُ
بِـسِـوَى المـكـارِمِ والعُلَى لم يَكْلَفِ
عُـقِـدتْ لهُ زُهْـرُ النّـجـومِ تـمـائِمـاً
فـتـشـرّفَـتْ قـبْـل الحـسـامِ المَشْرَفي
وقـفَـت تُـعـيـذُ مـن العـيـون كمالَهُ
فـــكـــأنّهـــنّ نـــواظِــرٌ لمْ تُــطْــرِفِ
وافَــى فـهـنّـأنـا إمـامـاً مُـنْـعِـمـاً
لوْلاهُ عــارِفَــةُ النّــدى لمْ تُـعْـرَفِ
ولقــدْ لثِـمـنـاهـا يَـمـيـنـاً أمّـنَـتْ
وطــنــاً مُــنــاويــهِ رَهــيــنُ تـخـوُّفِ
وتــهــلَّلتْ دارُ الخِــلافـةِ عِـنـدَمـا
حــيّــا بــه وجْهُ الزّمـانِ المُـسْـعِـفِ
وخـوافـقُ الأعْـلامِ فـيـهـا قد حكَتْ
قــلبَ العَــدوّ المُــلحِـدِ المـتـخـوِّفِ
تـهْـفـو عـلى أفُـقِ الهُـدَى عذَباتُها
مـثـل الكـريـمِ يـجُـرُّ ذيْـلَ المِـطْرَفِ
واســتَــشْــرفَــتْ أوطــانُهــا لوُرُودِه
ولكــمْ بـهـا لعُـلاهُ مـن مـسْـتَـشْـرفِ
ولراحـتَـيْهِ ارْتـاحَ شـوقـاً مـا بها
طــوْعَ العُــلى مـن ذابِـلٍ أو مُـرْهَـفِ
وانسابَ نهرُ الجُودِ في روْض المنَى
مـــن تـــحــتِ ظــلٍّ للأمــانِ مُــســجَّفِ
ومَـنـابِـرُ الدّيـن الحـنـيفِ زهتْ بهِ
زهْـوَ الخِـلافـةِ بـالإمـام الأشـرفِ
وأسِــرّةُ المُــلْكِ العَـزيـز سـرورُهـا
قــد هــزّ للإســلامِ أكْــرمَ مَــعـطِـفِ
وارتـاحَـتْ الخيلُ السّوابقُ وانثَنَتْ
تــخْــتــالُ بــيــن تــشــوّفٍ وتــشــرُّفِ
ولَسَــوْفَ تُــتْــلِعُ كُــلَّ جِــيــدٍ مُـشْـرِفٍ
فــي الرّوعِ يُــرْدي كُـلَّ بـاغٍ مُـسْـرفِ
ولسَــوْفَ يُــعـلمُ أنّ نـصـر اللهِ قـدْ
حــيّــا بــوعــدٍ مــنــهُ غـيْـرَ مُـسـوّفِ
فـاسْـعَـدْ بـه لازلتَ تـمـنحُهُ الرِّضا
وتُـريـهِ مـن سُـبُلِ الهُدَى ما يَقْتَفي
وإذا سَــلِمْــتَ فـمـا أصـيـبَ بـحـادثٍ
جَــــلَلٍ ألمّ ولا بِــــحــــالِ تــــأسُّفِ
أوَ مــا وُجــودُكَ للخــلائِق عِــصْـمـةٌ
تَــقْــضــي لشَــمْــلِ وجـودِهـمْ بـتـألُّفِ
أوَ مــا دوامُــك مــن عِـداهُـمْ جُـنّـةٌ
تـكـفـيـهِـمُ وبـهـا المـؤمّـلُ يـكْتَفي
أوَ مــا سُــعــودُك فـي لِقـاهُـمْ آيـةٌ
تَـشْـفـي وصـدْرُ الدّيـن مـنهُمْ يَشْتَفي
مــوْلاي سـمـعـاً لامـتِـداحِـكَ إنّـنـي
ولئن أطــلتُ بــبـعـضِ وصْـفِـك لمْ أفِ
إن اســتِــمــاعَـك للمـدائحِ طـالَمـا
رقّــى عــبــيــدَك للمــحــلِّ الأشْــرَفِ
أنــا غَــرْسُ نِــعــمَـتِـك الذي آدابُه
روضٌ أزاهِـــرُ مـــدْحِه لمْ تُـــقْـــطَــفِ
صــدَفُ الطُّروسِ يـضُـمُّ مـنـهُ جَـواهِـراً
أفْــكــارُه عــن نــظـمِهـا لمْ تَـصْـدِفِ
مـــوْلىً وعـــبْـــدٌ والنـــظــامُ لآلئٌ
تَـــوِّجْ وطَـــوِّقْ كـــيـــفَ شِــئْتَ وشَــنِّفِ
لازِلْتَ للأمــلاكِ وِجــهــةَ قــصْـدِهـا
فـجـمـيـعُهُـمْ يُـبْدي اعتِرافَ المُنْصِفِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول