🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَــنــاءٌ كــعَـرف الزّهْـرِ للمُـتَـنَـسّـمِ - ابن فُركون | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَــنــاءٌ كــعَـرف الزّهْـرِ للمُـتَـنَـسّـمِ
ابن فُركون
0
أبياتها 33
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
هَــنــاءٌ كــعَـرف الزّهْـرِ للمُـتَـنَـسّـمِ
وبُــشْــرَى كـنـورِ الزّهـرِ للمُـتَـوسّـمِ
فقد قامَت الدنيا على قدَمِ الرّضَى
تــهــنّــئُ مــوْلانـا بـأسْـعَـدِ مَـقْـدَمِ
وقــد لهِــجَ الإسْــلامُ حــتّـى كـأنّهُ
يُــشــيــرُ لعُــلْيــاهُ بــكــفِّ مُــسَــلّمِ
ورَقّ ثـــنـــاءً كُـــلُّ لَفْـــظٍ مُـــمَـــنَّعٍ
وراقَ انْــثِــنــاءً كُــلُّ غُـصْـنٍ مـنـعَّمِ
لذلك عَــرْفُ الروْضِ عــنْهـا مُـتَـرْجـمٌ
وتــرْجـيـعُ شَـدْوِ الطـائِرِ المـتـرنِّمِ
لمـــالَقَـــةٍ حــقَّ التَّشــَرُّفُ إذ لَهــا
بـنـاصِـر ديـن اللهِ فـضْـلُ التّـقـدُّمِ
ومُـحْـدَثُهـا جـادَ الحَـيـا معْهَداً لهُ
وعـهْـداً كـريـمـاً فـيـهِ غـيْـرَ مُـذَمَّمِ
فــلِلهِ مــنــهُ مــنــزِلٌ جــاءَ أُفْــقُهُ
بــبَـدْرٍ مـن الوَجْهِ الكَـريـمِ مُـتَـمَّمِ
ولكـنّ مـن شـأن البُـدورِ انتقالُها
ومــا الكـرُّ إلا للجَـوادِ المُـطـهَّمِ
وغــرْنــاطَــةٌ للهِ مــنــهـا مَـعـاهِـدٌ
تـعـيـرُ الخـليّ القَلبِ وجْدَ المُتيَّمِ
وغـرْنـاطَـةٌ دارُ الخِـلافـةِ لمْ تَـزَلْ
مـجـالاً لأفـراسِ الخَـميسِ العَرَمرَمِ
أيُــجْهَـلُ فـي مِـصـرٍ وشـامٍ حـديـثُهـا
وشـمْـسُ الضـحـى مـا نـورُهـا بـمُكتَّمِ
لقــد حـل بـالحَـمـراءِ هـالَةَ مُـلْكِه
ولاحَ بــهــا بَــدْراً يُــحَـفُّ بـأنـجُـمِ
أيُــنْــســبُ للبَــدْرِ المُـتَـمّـمِ نـورُهُ
وقـد يـخـتـفـي فـي جَـوّهِ المُـتـغـيِّمِ
أيُـرْوَى عـن الرّوضِ الأنـيـقِ ثَناؤُهُ
ومـنـهُ اسْتفادَ الزهْرُ طيبَ التّنسُّمِ
أتُـعْـزى إلى الغَـيْـثِ الملثِّ يَمينُهُ
ومــا ســاجَـلَتْهـا فـي نـدىً وتـكـرُّمِ
نـدَى يـدِهِ العُـلْيـا غَـمـامٌ وسَـيـفُهُ
وَمــيــضٌ بــأفْــقٍ للعــجـاجَـةِ مُـظْـلِمُ
كـذلك سُـحْـبُ الغـيْـثِ تَهـمي دُموعُها
إذا لاحَ نـورُ البـارق المُـتَـبـسّـمِ
إذا هو في يوْمِ الوغَى جرّدَ الظّبا
غَدا الدّينُ في ثَوْبٍ من العِزِّ مُعْلَمِ
وإن نـشـرَ الأعْـلامَ حُـمْراً خَوافِقاً
طَـــوَى كُـــلَّ ربْــعٍ للعَــدوّ ومَــعْــلَمِ
أمَــولايَ لا يُـحْـصـي مـآثِـرَك التـي
هيَ الشهْبُ تُسْتَجْلَى بَناني ولا فَمِي
ومـاذا يـنُصُّ العبْدُ منها وقدْ أتى
ثَـنـاؤكَ فـي نـصٍّ مـن الذّكْـر مُـحْـكَمِ
وإنّ يَــراعــي كــالذوابِــلِ شُــرَّعــاً
ولفْـظـيَ يـمْـضـي كـالحُـسـامِ المُصَمِّمِ
ومـا روّعـتْ قـلبـي الحوادثُ بعْدَما
تـقـلّبْـتُ فـي نـعـماكَ يا خيرَ مُنْعِمِ
ولكــنّــنــي أخْــشــى مـقـالَةَ حـاسِـدٍ
رَمــانِــيَ مـن زُورِ الكـلامِ بـأسْهُـمِ
فـرُحْـمـاكَ فـي مـمْـلوكِ نعْمتِكَ التي
أتـى قـاطِـعـاً أسْـبـابَهـا كُـلّ مُجْرِمِ
فـهَـا أنا أرْجو أن تكُفّ مَنِ اعْتَدَى
وأبْــسُــط كَــفّ الآمِــل المُــتــظــلّمِ
ودونَــكــهـا مـن خِـدْرِ فـكْـريَ غـادةً
تُــيــمِّمــُ مــن مـثْـواكَ خـيْـرَ مُـيـمَّمِ
وأهْـديْـتُهـا قِـدمـاً إليْـكَ مَـدائحـاً
كــزهْــرٍ نــضــيــرٍ أو كــدُرٍّ مُــنــظَّمِ
ولمْ أكُ ذا جَهْـلٍ بـأن تملِكَ الوَرَى
فـقـدْ كـان مَـولانـا بـذلِكَ مُـعْـلِمِي
وأوْلَيْتَني النُّعْمى فَيا ملِكَ الهُدَى
بَــدأتَ بـه صُـنْـعـاً جـمـيـلاً فـتـمّـمِ
وأوْرَيْتَني الوجْهَ الجميلَ ولمْ تُعِدْ
فـمـن لي بـرُؤيـا بـعْـدَها أوْ تكلُّمِ
وما يُمْنَعُ المَمْلوكُ إن مُنِعَ اللِّقا
إذا يــتــمــنّـى أو يَـرى بـالتّـوهُّمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول