🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كُـلِّفـتَ يـا قَـلبـي هَـوىً مُتعِباً - يحيى الغزال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كُـلِّفـتَ يـا قَـلبـي هَـوىً مُتعِباً
يحيى الغزال
0
أبياتها تسعة
العباسي
السريع
القافية
ا
كُـلِّفـتَ يـا قَـلبـي هَـوىً مُتعِباً
غـالَبـتَ مِنهُ الضَيغَمَ الأَغلَبا
إِنّـــي تَـــعَـــلَّقـــتُ مَــجــوسِــيَّةً
تَـأبـى لِشَمسِ الحُسنِ أَن تَغرُبا
أَقـصـى بِلادِ اللَهِ في حَيثُ لا
يُــلفــي إِلَيــهِ ذاهِـبٌ مَـذهَـبـا
يا تودُ يا رودَ الشَبابِ الَّتي
تُـطـلِعُ مِـن أَزرارِهـا الكَوكِبا
يا بِأَبي الشَخصُ الَّذي لا أَرى
أَحـلى عَـلى قَـلبـي وَلا أَعذَبا
إن قُـلتُ يَـومـاً إِنَّ عَـيني رَأَت
مُــشــبِهَهُ لَم أَعــدُ أَن أَكـذِبـا
قــالَت أَرى فَـودَيـهِ قَـد نَـوَّرا
دُعــابَــةٌ تــوجِــبُ أَن أَدعَــبــا
قُـــلتُ لَهـــا مـــا بـــالُهُ إِنَّهُ
قَـد يُـنـتـجُ المُهرُ كَذا أَشهَبا
فَـاِسـتَـضـحَكَت عُجباً بِقَولي لَها
وَإِنَّمــا قُــلتُ لِكــي تَــعــجَـبـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول