🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَعَــمــرِيَ مــا مَــلَّكــتُ مِـقـوَدِيَ الصِـبـا - يحيى الغزال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَعَــمــرِيَ مــا مَــلَّكــتُ مِـقـوَدِيَ الصِـبـا
يحيى الغزال
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ر
لَعَــمــرِيَ مــا مَــلَّكــتُ مِـقـوَدِيَ الصِـبـا
فَــأَمــطَــوَ لِلذاتِ فــي السَهـلِ وَالوَعِـرِ
وَلا أَنــا مِــمَّنــ يُـؤثِـرُ اللَهـوَ قَـلبُهُ
فَــأُمــســي فـي سُـكـرٍ وَأَصـبِـحَ فـي سُـكـرِ
وَلا قــارِعٌ بــابَ اليَهــودِيِّ مَــوهِــنــاً
وَقَـد هَـجَـعَ النَـوامُ مِـن شَهـوَةِ الخَـمـرِ
وَأَوتَـــغَهُ الشَـــيــطــانُ حَــتّــى أَصــارَهُ
مِــنَ الغَـيِّ فـي بَـحـرٍ أَضَـلَّ مِـنَ البَـحـرِ
أَغُـذُّ السُـرى فيها إِذا الشَربُ أَنكَروا
وَرَهـنِـيَ عِـنـدَ العِـلجِ ثَـوبي مِنَ الفِجرِ
كَـــأَنّـــي لَم أَســـمَـــع كِــتــابَ مُــحَــمَّدٍ
وَمـا جـاءَ في التَنزيلِ فيهِ مِنَ الزَجرِ
كَــفــانِــيَ مِــن كُـلِّ الَّذي أُعـجِـبـوا بِهِ
قُـلَيـلَةُ مـاءٍ تُـسـتَـقـى لي مِـنَ النـهـرِ
فَــفـيـهـا شَـرابـي إِن عَـطَـشـتُ وَكُـلَّ مـا
يُــريــدُ عِــيــالي لِلعَــجــيــنِ وَلِلقَــدرِ
بِــخُــبــزٍ وَبَــقــلٍ لَيــسَ لَحــمـاً وَإِنَّنـي
عَــلَيــهِ كَــثـيـرُ الحَـمـدِ لِلَّهِ وَالشُـكـرِ
فَـيـا صـاحِـبَ اللحمانِ وَالخَمرِ هَل تَرى
بَــوَجــهـي إِذا عـايَـنـتَ وَجـهِـيَ مِـن ضُـرِّ
وَبِـــاللَهِ لَو عُـــمِّرتُ تِــســعــيــنَ حَــجَّةً
إِلى مِـثـلِها ما اِشتَقتُ فيها إِلى خَمرِ
وَلا طَــرِبــت نَــفــســي إِلى مِـزهِـرٍ وَلا
تَــحَــنَّنــَ قَــلبــي نَـحـوَ عـودٍ وَلا زَمـرِ
وَقَــد حَــدّثــونــي أَنَّ فــيــهــا مَــرارَةً
وَمـا حـاجَـةُ الإِنـسانِ في الشُربِ لِلمُرِّ
أَخــي عُــدَّ مــا قــاسَــيــتَهُ وَتَــقَــلَّبَــت
عَـلَيـكَ بِهِ الدُنـيـا مِـنَ الخَـيرِ وَالشَرِّ
فَهَل لَك في الدُنيا سِوى الساعَةِ الَّتي
تَــكـونُ بِهـا السَـرَّاءُ أَو حـاضِـرُ الضُـرِّ
فَــمـا كـانَ مِـنـهـا لا يُـحَـسُّ وَلا يُـرى
وَمـا لَم يـكُـن مِـنـهـا عَـمِـيٌّ عَنِ الفِكرِ
فَـــطـــوبــى لِعِــبــدٍ أَخــرَجَ اللَهُ روحَهُ
إِلَيــهِ مِــنَ الدُنـيـا عَـلى عَـمَـلِ البِـرِّ
وَلَكِــــنَّنـــي حُـــدِّثـــتُ أَنَّ نُـــفـــوسَهُـــم
هُــنــالِكَ فــي جــاهٍ جَــليــلٍ وَفـي قَـدرِ
وَأَجـسـادُهُـم لا يَـأكُـلُ التُـربُ لَحـمَهـا
هُــنــالِكَ لا تَــبــلى إِلى آخِـرِ الدَهـرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول