🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِقــرَ السَـلامَ عَـلى إِلفٍ كَـلِفـتُ بِهِ - يحيى الغزال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِقــرَ السَـلامَ عَـلى إِلفٍ كَـلِفـتُ بِهِ
يحيى الغزال
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
البسيط
القافية
م
إِقــرَ السَـلامَ عَـلى إِلفٍ كَـلِفـتُ بِهِ
قَد رُمتُ صَبراً وَطولُ الشَوقِ لَم يَرمِ
ظَـبِـيٍ تَـبـاعَـدَ عَـن قُربي وَعَن نَظَري
فَــالنَــفـسُ وَآلِهَـةً مِـن شِـدَّةِ الأَلَمِ
كُـنّـا كَـروحَـيـنِ فـي جِـسـمٍ غِذاؤُهُما
مـاءُ المَـحَـبَّةـِ مِـن هـامٍ وَمُـنـسَـجِـمِ
إِلَفَــيــنِ هَــذا بِهَــذا مُــغـرَمٌ كَـلِفٌ
وَواحِــدٌ فــي الهَـوى مِـنّـا بِـمُـتَّهـَمِ
لِلَّهِ تِــلكَ اللَيــالي وَالسُـروربِهـا
كَـأَنَّمـا أَبصَرَتها العَينُ في الحُلُمِ
فَـفَـرَّقَ الدَهـرُ شَـمـلاً كـانَ مُلتَئِماً
مِــنّــا وَجَـمَّعـَ شَـمـلاً غَـيـرَ مُـلتَـئِمِ
مـا زِلتُ أَرعـى نُجومَ اللَيلِ طالِعَةً
أَرجو السَلُوَّ بِها إِذ غِبتُ عَن نَجمي
نَـجـمٌ مِـنَ الحُـسنِ ما يَجري بِهِ فَلَكٌ
كَـأَنَّهـُ الدُرُّ وَاليـاقـوتُ في النَظمِ
ذاكَ الَّذي حـازَ حُـسناً لا نَظيرَ لَهُ
كَالبَدرِ نوراً عَلا في مَنزِلِ النِعَمِ
وَقَـد تَـنـاظَـرَ وَالبِـرجـيـسَ فـي شَرَفٍ
وَقـارَنَ الزَهـرَةَ البَـيـضاءَ في تومِ
فَــذاكَ يُــشــبِهُ فــي حُــســنِ صــورَتِهِ
وَذا يَــزيـدُ بِـحَـظِّ الشِـعـرِ وَالقَـلَمِ
أَشـكـو إِلى اللَهِ ما أَلقى لِفُرقَتِهِ
شَـكـوى مُـحِـبٍّ سَـقـيـمٍ حـافِـظِ الذِمَـم
لَو كُنتُ أَشكو إِلى صُمِّ الهِضابِ إِذاً
تـــفَـــطَّرَت لِلَّذي أُبــديــهِ مِــن أَلَمِ
يا غادِراً لَم يَزَل بِالغَدرِ مُرتَدِياً
أَيـنَ الوَفـاءُ أَبـن لي غَـرَ مُـحـتَشَمِ
إِن غـابَ جِـسمُكَ عَن عَيني وَعَن نَظري
فَـمـا يَـغـيـبُ عَـنِ الأَسرارِ وَالوَهمِ
إِنّـي سَـأَبـكـيـكَ مـا نـاحَـت مُـطَـوَّقَةٌ
تَـبـكـي أَليـفاً عَلى فَرعٍ مِنَ النَشَمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول