🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ذَكَــرَ النــاسُ دارَ نَــصـرٍ لِزَريـا - يحيى الغزال | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ذَكَــرَ النــاسُ دارَ نَــصـرٍ لِزَريـا
يحيى الغزال
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الخفيف
القافية
ب
ذَكَــرَ النــاسُ دارَ نَــصـرٍ لِزَريـا
بَ وَأَهَــــلَّ لِنَـــيـــلِهـــا زِريـــابُ
هَـــكَـــذا قَــدَّرَ الإِلَهُ وَقَــد تَــج
ري بِــمــا لا تَــظُـنُّهـُ الأَسـبـابُ
أَخـرَجـوهُ مِـنـهـا إِلى مَـسـكَـنٍ لَي
سَ عَــلَيــهِ إِلّا التُــرابَ حِــجــابُ
لا يُـجـيبُ الداعيهِ فيهِ وَلا يَر
جِـــعُ مِـــن عِــنــدِهِ إِلَيــهِ جَــوابُ
وَتَـــغـــانَـــت المَـــراكِــبُ عــنــهُ
وَأُمـــيـــلَت إِلى سَــواهُ الرِكــابُ
لَيسَ مَعَهُ مَن كانَ ما كانَ قَد جَمْ
مَـــــعَ إِلّا ثَـــــلاثَــــةٌ أَثــــوابُ
وَتَــلاشــى جَــمــيــعُ ذاكَ فَــلَمّــا
يَـــبـــقَ إِلّا ثَــوابُهُ أَو عِــقــابُ
عَــســكَــرٌ جَــنَّدوا فَـلَيـسَ بِـمَـأذو
نٍ لَهُـم عَـنـهُ إِن يَـكـونَ الحِـسابُ
فَــرَأَيــتُ الرِقــابَ مِـن أَهـلِهِ ذَلْ
لَت وَعَـــزَّت مِـــن آخَــريــنَ رقــابُ
وَكَــذاكَ الزَمــانُ يَـحـدُهُ فـي تَـص
ريــفِهِ الذُلُّ وَالبَــلا وَالخَــرابُ
لَتَــعَــجَّبــتُ وَالَّذي مِــنــهُ أُعـجِـب
تُ إِذا مــا نَــظَــرتُ شَـيـءٌ عُـجـابُ
لَكَــــأَنَّ الَّذي تَـــوَلّى الَّذي كـــا
نَ عَــــلَيـــهِ مُـــخَـــلَّدٌ لا يُـــرابُ
فِــعــلُهُ بَـعـدُهُ كَـفِـعـلِ اِمـرئٍ لَي
سَ عَــلَيــهِ بَـعـدَ المَـمـاتِ حِـسـابُ
وَلَعَــقــلُ الفَــتــى صَـحـيـحٌ وَلكِـن
حَــــيَّرَتـــهُ الأَوراقُ وَالأَذهـــابُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول