🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـبـا مُهـجَـتي طَيفُها حينَ زارا - إبراهيم الطويجن | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـبـا مُهـجَـتي طَيفُها حينَ زارا
إبراهيم الطويجن
0
أبياتها 39
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ا
سَـبـا مُهـجَـتي طَيفُها حينَ زارا
فَــسَـلهُ أَتـى عـائِداً أَو أَغـارا
وَمــــا ضَــــرَّهُ إِذ رَأى مِـــثـــلَهُ
عَـلى مَـضجَعِي لَو أَطالَ المَزارا
تَـــسَـــتَّرَ بِــاللَيــل حَــتّــى إِذا
رَأى صُـبـحَ فـودَيَّ خـافَ النَهارا
أَعِــــد نَـــظـــرةً إِنَّهـــا زَفـــرَةٌ
رَمَـت فَـوقَ فـودِيَ مِـنـهـا شَرارا
وَخـافَـت مُـتِـيـهـاً بِـوسـط الدُجى
فَـأَذكَـت عَـلى عَـلَمِ الرَأسِ نارا
أَيُــجـهَـلُ بِـالسُـحـبِ بَـرقٌ تَـجَـلّى
وَيُـنـظَـرُ بِـاللَيـلِ نَـجـمٌ أَنـارا
وَتَـــذبُـــلُ أَزهــارُ فَــودِي وَقَــد
سَـقَـتـهـا شَـآبـيـبُ دَمـعي بِحارا
وَبَـــــرقٍ تَـــــأَلَّقَ فــــي وَجــــهِهِ
وَقَـد قَـطَّبـَ السُـحبُ وَجهاً مُعارا
كَـــــأنَّ سَـــــحــــابَــــتَهُ غــــادَةٌ
رَمى الدَهرُ مِنها خَلِيلاً وَجارا
فَـتُـسجي لِباساً وَتُومِي اِختِلاساً
وَتَــضــحـكُ سِـرّاً وَتَـبـكـي جَهـارا
كَــــــــأنَّ تَــــــــألُّقَهُ صــــــــارِمٌ
صَــقِــيــلٌ بِــكَــفِّ جَــبـانٍ أَشـارا
فَـــمِـــنــهُ وَمِــن قُــزَحٍ مَــنــظَــرٌ
كَـسـا غـادَةَ المُـزنِ مِنهُ نُضارا
إِذا التَـفّ فـي خَصرِ هَذا وِشاحاً
تَــعَــطَّفــ فـي زَنـدِ هَـذا سِـوارا
سَـرى وَالضُـحـى تَـحتَ ذَيلِ الدُجى
يَــلُوحُ مِــراراً وَيَـخـفـى مِـرارا
وَقَـد أَبـرَزَ الفَـجـرُ كَفّاً خَضِيباً
أَشـارَ عَـلى الصُـبـحِ حَتّى أَغارا
فَــجــالَ مَــعَ اللَيـلِ فـي مَـعـرَكٍ
لَوى طَـرفَهُ النَـجـمُ عَـنهُ وَغارا
وَحَـــرَّكَ طِـــرفَ الصَــبــا نــاسِــمٌ
أَطـالَ بِـذَيـلِ الخُـزامـى عِـثارا
عَـــــليـــــلٌ بَــــليــــلٌ وَلَكِــــنَّهُ
يُداوِي السَقام وَيُذكِي الأُوارا
وَشــى بِــحَــديـثِ الرُبـى لِلضُـحـى
وَنَــمَّ بِــأَســرارِ نَــجــدٍ جِهــارا
أِعِـــدهُ عَـــلَيّ حَـــديـــثــاً بَــلى
أَدِرهُ عَـــلَيَّ رَحِـــيــقــاً مُــدارا
أَبـى الجَـزعُ حَـيـثُ مَدارُ العُلا
مَــطــالِعَ شُهــبٍ تُــسَــمّـى دِيـارا
وَحــولَ العَــقِــيــقِ عَـقِـيـقٌ جَـرى
بِـدَمـعـي وَقَـد كـانَ دُرّاً نُـضارا
فَـأَغـرَقَ بِـالدَمـعِ نُـؤيـاً وَحَوضاً
وَأَشـرَق بِـالدَمـعِ شـيـحـاً وَغارا
وَجـــادَ قِـــرى جِــيــرَةٍ غــادَروا
هَـوىً ثـابِـتـاً وَذَمـاً مُـسـتَـعارا
رَمَــت بِهِــمُ فــي نُــحـورِ الفَـلا
رَواشِـقُ أَيـدي حَـنـايا المَهارا
أَثـارَ القَـتـامُ عَـلَيـهـا دُخاناً
تَــشُــبُّ شَــعـاشِـعُهـا فـيـهِ نـارا
وَصَـيَّرَهـا السـيـرُ مَـعـنـىً خَـفِيّاً
أَطـالَ بَـصَـدرِ الفَـيـافـي سِرارا
وَأَنــبَـتَ فـي قَـمَـرَيـهـا عِـشـارا
وَفَــوقَ مَــنــاسِــمِهــا جُــلّنــارا
سَــفــائِنُ بَــرٍّ يَــخُــضـنَ السَـرابَ
وَيَـلبَـسنَ مِن داجِنِ اللَيلِ قارا
حُــرُوفٌ إِذا مـا تَـرامَـت فُـرادى
سُـطُـورٌ إِذا مـا تَـمـشّـت قِـطـارا
وَفــوقَ الرَحــائِلِ مِــيـلُ الطُـلى
نَـشـاوى غَـرامٍ وَلَيـسُـوا سُـكارى
يَــشُــدّون فَــوقَ الضُـلوع الأَكـفَّ
وَيُـثـنُونَ فَوقَ الخَيالِ الإِزارا
شَـكَـوا وَجـدَهُـم وَبَـكَـوا عَهـدَهُـم
فَـعـاطَـوا عُـقاراً وَفَضُّوا أُوارا
وَفـي الكِـلَلِ الحُمرِ بِيضُ الطُلى
حَـمَـيـنَ اللَمـى وَأَبَحنَ الذِمارا
أَدارَت بِهِــنَّ العَـوالي سِـيـاجـاً
وَحَــفّــت بِهِـنّ المَـواضـي إِطـارا
يُـرَقِّعـنَ بِـاللَحـظِ خَـرقَ السُـجُوفِ
وَيَـنـظُرنَ خَوفَ الرَقيبِ إِزوِرارا
أَشــائِمــة اللَحــظِ عَــن مُــذهَــبٍ
كَـسَـيـفِ أَبـيـهـا شَباً أَو غِرارا
حَــنــانــاً فَـلولاكِ لَم أَعـتَـسِـف
فَـــلاةً وَلَم أَتَـــشَـــوّق مَـــزارا
وَلا كـانَ خَـدِّيَ يَـعـفُـو الرُسـومَ
وَلا سَـيـلُ دَمعِيَ يَسقي الدِيارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول