🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَـن المـطِـيُّ المـذكَـيـاتُ حَنينا - إبراهيم الطويجن | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَـن المـطِـيُّ المـذكَـيـاتُ حَنينا
إبراهيم الطويجن
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
لِمَـن المـطِـيُّ المـذكَـيـاتُ حَنينا
المـبـقِـيـاتُ لَنـا أَسـىً وَشُـجُـونا
الطـائِشـاتُ وَقَد جَرى قَبلَ النَوى
بَـذلُ البَـراقِـعِ أَوجُهـا وَعـيُـونا
الحـــامـــلاتُ وَهُــنّ هِــيــفٌ ضُــمَّرٌ
كَــثـبـانَ رَمـلٍ فَـوقَهـا وَغُـصُـونـا
الصـادِيـاتُ وَفِـي مَـجـاري سَـيرِها
دَمــعٌ مُــطِــرنَ بَـوَبـلِهِ وَسُـقِـيـنـا
هُـنَّ المَـطـايـا عَـوَّضَـت مِن طائِها
يَــومَ الفِــراق لِكــلِّ صَــبٍّ نُـونـا
وَهَــفَــت نُـفُـوسُهُـمُ عَـلى آثـارِهـا
إِن مُـتـنَ مُـتـنَ وَإِن حَيين حَيينا
يـا أَيُّهـا الغـادُون إِنّ حُـشاشَتي
يَـومَ النَـوى ذَهَبت مَع الغادِينا
ضـاعَـت غَـداةَ البَـينِ وَهِيَ أَمانَةٌ
لَو كـانَ أَودعَهـا الغَرامُ أَمِينا
قَـد شَـفَّهـا مِـن حُبِّ لَيلى ضِعفُ ما
قَـد شَـفَّ قِـدمـاً قَيسَها المَجنُونا
أَعيا الطَبيبُ لَها فَهَل مِن شافِعٍ
لِجُـفُـونِهـا يُـشـفِـيـنَ أَن يَـقضِينا
كَـم مُـرهَـفـاتٍ حَـكّـمـت فـي مُهجَتي
تِـلكَ الجُـفـون وَمـا نَزَعنَ جُفُونا
يَرمِينَ مِن مَرضى اللحاظِ رَواشِقاً
تَـقـضـي وَإِن أَمـرَضـنَ لَم يُـبرِينا
يـا وَقـفَةً لي بَينَ جَرعاءِ الحِمى
أَصـلى بِهـا حِـيـنـاً وَأُحـرقُ حِينا
أَورِي مِـن الأَشـواقِ زنداً قادِحاً
وَأُسِـيـلُ مِـن نُـطَفِ الدُموع عُيُونا
وَأُسـائِل الأَطـلالَ عَـن أَطـلالِها
لَكِــنَّهـا لا تُـسـئِلُ التَـبـيِـيـنـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول