🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعـيـنـي قـلت عـبـرة مـن أخـيـكـما - الأشهب بن رميلة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعـيـنـي قـلت عـبـرة مـن أخـيـكـما
الأشهب بن رميلة
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أعـيـنـي قـلت عـبـرة مـن أخـيـكـما
بأن تَسهَرا الليلَ التمامَ وتجزعا
وبــاكــيــةٍ تـبـكـي زبـابـاً وقـائلٌ
جـزى اللَه خـيـراً مـا أعفَّ وأمنعا
وأضـربَ فـي الغُمَّى إذا حمي الوغى
وأطـعَـمَ إذا أمسى المراضيعُ جُوَّعا
إذا ما اعترضنا في أخينا أخاهم
رَويـنـا ولم نَـشـفِ الغليلَ فَنَنقعا
قَـرونـا دماً والضيف منتظر القرى
ودعـوةَ داعٍ قـد دَعـانـا فـأسـمـعـا
مَـدَدنـا وكـانـت هـفـوةً من حُلومنا
بَــثَـدي إلى أولاد ضَـمـرَةَ أقـطـعـا
وقـد لامـنـي قـومي ونفسي تَلُومني
بـمـا قـال راءٍ فـي زَبـاب وضـيّـعـا
فـلو كـان قلبي من حَديد لقد وهى
ولو كـان مـن صُـمِّ الصَّفـا لَتَـصـدعا
قـتـلنا عميدَ القوم لا عِرضَ دونه
ولم يَـكُ بـالأحـجـار مَـنـعٌ فأمنعا
شَـمِـتَّ ابـنَ قَـيـنٍ أن أصـابت مُصيبةٌ
كريماً ولم يترك لك الدهر مَسمعا
بـقـتـلِ امـرئ أحـمـى عـليـك سِلاحَهُ
وأنـتَ ذليـلٌ مَـنـبِـتَ الحـمضِ أجمعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول