🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أرِقـتَ ولم تَـنَـم عـنك الهمومُ - الأشهب بن رميلة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أرِقـتَ ولم تَـنَـم عـنك الهمومُ
الأشهب بن رميلة
0
أبياتها ثمانية عشر
الأموي
الوافر
القافية
م
أرِقـتَ ولم تَـنَـم عـنك الهمومُ
وعـادَ فـؤادَك الطـربُ القـديم
تُــمـارِسُ جَـوزَ أدهـم ذي ظِـلال
كــمـا يَـحـتَـمُّ للَّيـل السـقـيـم
كـــأنّ نـــجــومَه آجــالُ عِــيــنٍ
تَـعَـرَّضُ فـي السـماء وما تَريم
فـهـل زالَ النهارُ فكان ليلاً
وهـل تَـرَكـت مَـطالِعَها النجومُ
وكـم قـد فـاتـنـي بَـطَـلٌ شـجاعٌ
ويــاســرُ شَــتــوَةٍ سَـمـحٌ هـضـومُ
وآبــاءٌ إذا مـا سِـيـمَ خـسـفـاًٍ
ألَدُّ إذا تَــعَــرّضــت الخُــصــوم
مَـضَـوا لسـبـيلهم وقَعَدتُ وحدي
تـجـورُ بـي المَـنـونُ وتـستقيم
كــأنّ حــوادثَ الأيــام تـأتـي
عـلى خَـلقـاءَ ليـس بـهـا كُدوم
ألا أبـلغ بـنـي سَـلمَى رسولاً
فـلم يـكُ عـنـدنـا مِـنهم مُليمُ
هُـمُ غـضبوا لنا وحَنَوا علينا
كـمـا تحنو على البَوِّ الرَّؤومُ
فـإن تـكُ نَهـشَـلٌ ثَـبـتَـت فـإنا
لنـا مـنّـا المـكارمُ والأُرومُ
ليـعـلَم عـالمٌ مـا كـان فـينا
لنا البأساءُ والسَّلبُ الكريمُ
أحــقٌّ مـا يـقـول بـنـو صُـبـيـحٍ
فــتـعـلَمُه قـضـاعـةُ أو تـمـيـم
ألا تـنـهـاهُـمُ أن يـظـلِمـونـا
حــلومــهُــمُ وليــس لهـم حـلومُ
حَـلفـتُ بـهـاجِـرِيـنَ الغُسل شُعثٍ
ومـا جَـمَـع المَـشاعِرُ والحطيمُ
لئن جَـمَـعـت جـوامعُ بين قومي
وظــلمُ الأصــل مَـرتـعُهُ وخـيـمُ
لَنَـلتَـمِـسـن بـأنـفـسِـنـا نـساءً
تَـبَـيـنُ فـي المناكح أو تئيمُ
وقـتـلى أجـهَـضَ الأبطالَ عنها
ظِــمــاءٌ فــي وجــوهِهــمُ سَهُــومُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول